الأحد, 19 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

تدمر مريضة!

أزمة صحية في مدينة تدمر: واقع مؤلم يحتاج إلى تدخل عاجل

حسن العلي حسن العلي
2025-12-28
A A
تدمر مريضة!
FacebookWhatsappTelegramX

لم يعد صباح علياء في تدمر يبدأ بالقهوة أو تجهيز الأطفال للمدرسة، بل بالخوف. تقول وهي تستعيد أيامها الثقيلة: “مجرد ارتفاع حرارة أحد أولادي كفيل بأن يقلب يومي إلى كابوس”. تعرف مسبقاً أن رحلة المستشفى الوحيد في المدينة تعني ساعات من الانتظار، وممرات مكتظة، واحتمال العودة من دون أن يرى طفلها طبيباً مختصاً. في إحدى المرات انتظرت أربع ساعات مع ابنها الصغير المتألم، لتُفاجأ بأن الطبيب غير موجود، وأن عليها “المراجعة بعد أسبوع”. أسبوع قد يكون فاصلاً بين الشفاء والمضاعفات.

وتنتصب تدمر المدينة التاريخية، عاصمة المملكة العربية القديمة، كشاهد على حضارات متعاقبة، اليوم تواجه تحدياً وجودياً لا يتعلق بآثارها الحجرية، بل بحياة الآلاف من البشر الذين يسكنونها. تعيش هذه المدينة الواقعة في قلب البادية السورية أزمة صحية خانقة تجعل من المستشفى الوحيد فيها رمزاً للعجز. مع توسع السكان المستمر في الحواضر، أصبحت التحديات الصحية العامة، وفقاً لدراسات عالمية، من أهم سمات الحياة في المدن. حيث تتفاقم الأمراض غير المعدية والمخاطر البيئية، وغالباً ما يعاني سكان المدن من أنظمة صحية غير قادرة على مواكبة هذه المتطلبات.

اقرأ أيضاً: زيادة في الأمراض التنفسية في سوريا والوزارة تطمئن! – 963+

واقع صحي متردي

واقع تدمر الصحي ليس حالة معزولة، بل هو انعكاس لأزمة أكبر تعصف بالمنظمات الصحية في المناطق المهمشة. ففي ظل انهيار المرافق الطبية ونقص الكوادر المؤهلة والأدوية الأساسية، كما هو الحال في مناطق أخرى كانت تعاني من النزاعات، يتحول المرض القابل للعلاج إلى حكم إعدام بطيء. تهدد هذه الأزمة في مدينتنا العريقة ليس فقط صحة السكان، بل تهدر رأس المال البشري وتقوض أي أمل في تحقيق تنمية مستدامة أو تغطية صحية شاملة، وهي أهداف عالمية تدعو إليها منظمات دولية كمنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي.

تقول علياء، من سكان مدينة تدمر لـ”963+”: “يومي يبدأ بالخوف. لو ارتفعت حرارة أحد أولادي، تبدأ رحلتي مع الجحيم. مستشفى المدينة الوحيد أشبه بسوق مكتظ، الناس منتشرة في الممرات، الأصوات تعلو ورائحة اليأس في كل مكان. أذهب وأنا أعلم أنني سأنتظر الساعات وقد أعود بطفل دون أن يراه طبيب مختص. مرة انتظرت مع ابني الأصغر أربع ساعات وهو يتألم في أذنه، ليقال لي في النهاية إن الدكتور الاختصاصي غير موجود، راجعي بعد أسبوع”.

وتضيف: “الأدوية كارثة أخرى. الصيدلية في المستشفى غالباً ما تكون خالية من أبسط مسكنات أو مضادات حيوية. نحن نعتمد على شراء الأدوية من صيدليات خاصة بأسعار خيالية. كثير من جاراتي يلجأن إلى تقطيع الحبة إلى نصفين أو إيقاف الدواء قبل انتهاء المدة المقررة لتوفير المال. نحن لا نعالج الأمراض، نكتفي بتسكين الألم إلى أن يمر الوقت أو تتفاقم الحالة”.

قبل سنتين تقريباً، “أصيب ابني علي بصعوبة مفاجئة في التنفس، هرعت به إلى المستشفى ولكن جهاز الأشعة كان معطلاً. قالوا لي يجب نقله إلى مشفى دمشق على بعد أكثر من 150 كيلو مترًا. اضطررت لاستئجار سيارة خاصة بتكلفة باهظة، ولم يتحمل ابني الطريق وتوفي وهو بين ذراعي قبل وصولنا. مات لأنه لم يجد جهاز أشعة يعمل، وليس هناك طوارئ مجهزة. روحه ذهبت مع الريح والذنب أنني ولدته في هذه المدينة”.

ويقول أحمد لـ”963+”: “مريض يغسل الكلى بشكل دوري، رحلة موت بطيئة هي اسم رحلتي”. مركز غسيل الكلى في المستشفى فيه ثلاثة أجهزة فقط ويجب أن تخدم عشرات المرضى. لكل مريض يومان محددان في الأسبوع، ولكن كثيراً ما يتعطل جهاز أو يتأخر الصيانة، فتضطر للانتظار. أحياناً يصل تأخير جلستي إلى ست ساعات وأنا جالس أنتظر وأعرف أن السموم تتراكم في جسدي. لو تفاقمت حالتي لا يوجد طبيب استشاري، بل مقيم يتم الاستعانة بطبيب يزورنا مرة كل أسبوعين وهو ما لا يكفي أبداً”.

ويضيف: “نحن نعاني وحدنا، العائلة تحملت نفقات هائلة. الدولة تقدم الدعم لكنه غير كافٍ. كثير من المرضى توقفوا عن الحضور لأن تكاليف النقل والمتابعة أكبر من طاقتهم. نسمع عن بعض المنظمات الدولية التي تدعم القطاع الصحي في مناطق النزاع ولكننا هنا نشعر بأن العالم قد نسي تماماً. أحياناً أسأل نفسي لماذا أولئك الذين يخططون للخدمات لا يأتون ليشاهدوا هذا بأنفسهم؟ نحتاج قبل أي شيء للاعتراف بأننا موجودون وأننا بشر. نريد مركزاً متكاملاً لأمراض الكلى بأجهزة كافية وبطاقم طبي متخصص مقيم. نريد نظام نقل للمرضى غير القادرين. الأهم من كل ذلك نريد الشعور بأن حياتنا لها قيمة. حالياً نشعر وكأننا عبء يجب التخلص منه ببطء”.

اقرأ أيضاً: الجلطات القلبية والدماغية في سوريا: واقع مؤلم ونداء للمسؤولين – 963+

انتهاك للحياة

من جانبه، يقول الناشط أدهم عبد الرحيم من مدينة تدمر: “ما يحدث في تدمر هو انتهاك صارخ للحق الأساسي في الحياة والصحة، وهو حق تكفله المواثيق الدولية. الوضع يتجاوز كونه نقص خدمات ليصل إلى مستوى التدمير المنهجي لإمكانيات العيش الكريم. نقص المستشفيات ليس مجرد رقم بل هو قرار سياسي واقتصادي يؤدي إلى حرمان فئة كاملة من السكان من الحقوق الأساسية مما يزيد من التهميش التاريخي لهذه المنطقة”.

ويضيف لـ”963+”: “يجب إعلان تدمر منطقة صحية منكوبة مما يستدعي تدخلاً دولياً وإقليمياً عاجلاً. ثانياً، لا يكفي بناء مبانٍ جديدة؛ التجارب في مناطق أخرى مثل بعض المواقع الحدودية في مصر تظهر أن ضخ الأموال دون معالجة جذور المشكلة مثل سوء الإدارة ونقص الحوافز للكوادر الطبية هو إهدار للموارد. نحتاج إلى خطة شاملة تبدأ بتأهيل المستشفى الحالي وتزويده بالكامل بالمعدات ثم بناء مركز صحي آخر مع ضمان وجود أطباء مقيمين عبر حوافز مالية وسكنية حقيقية. ثالثًا، يجب تمكين المجتمع المحلي وإشراكه في مراقبة وتقييم الخدمات الصحية لأن غياب الثقة بين السكان والجهات المسؤولة هو أحد أكبر العواقب”.

ويتحدث أحد العاملين في مشفى تدمر، الذي فضل عدم ذكر اسمه لأسباب خاصة، عن الوضع الراهن: “العمل هنا يشبه محاولة إطفاء حريق هائل بكوب ماء”. فالموازنة المخصصة للمستشفى لا تكفي لمواجهة الكارثة الصحية التي تعاني منها المدينة. يعاني المستشفى من نقص حاد في الموارد، حيث تستأثر العاصمة وبعض المدن الكبرى بالنصيب الأكبر من الكوادر والتجهيزات الطبية. 

ويضيف: “حتى عندما تصل معدات طبية متطورة إلى المستشفى، نجد أنفسنا أمام مشكلة أخرى تتمثل في نقص المهندسين والفنيين المؤهلين لصيانتها. عملية التعاقد مع أطباء الاختصاصيين تتسم بالتعقيد والبطء، وغالبًا ما يرفض الأطباء القدوم إلى تدمر بسبب عدم توفر ظروف معيشية مناسبة أو انعدام الأمن الوظيفي”. 

ويتابع: “لقد كان هناك بعض التعاون في السابق مع منظمات مثل منظمة الصحة العالمية ومنظمات الإغاثة، لكن الدعم تراجع كثيراً في السنوات الأخيرة. نحن ندرك أهمية التغطية الصحية الشاملة، فهي حجر الزاوية لأي نظام صحي مرن، كما تؤكد تقارير البنك الدولي. لكن تطبيق هذا المبدأ في منطقة شهدت نزوحاً سكانياً وتدهوراً اقتصادياً يحتاج إلى التزام سياسي ومالي يفوق بكثير ما هو متاح حالياً”.

تصفح أيضاً

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟
Slider

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية
Slider

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟
Slider

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟

مجلس الشعب السوري أمام اختبار الاستقلال.. هل يراقب الحكومة أم يكتفي بدعمها؟
Slider

مجلس الشعب السوري أمام اختبار الاستقلال.. هل يراقب الحكومة أم يكتفي بدعمها؟

آخر الأخبار

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في معظم المناطق السورية

صحيفة: إسرائيل انشأت 7 قواعد عسكرية داخل سوريا

توغل قوة إسرائيلية بآليات عسكرية في ريف القنيطرة وتحليق مسيّرات بالمنطقة

سوريا: فرض سلفة ضريبية بنسبة 2% على المستوردين وإلزامهم ببراءة ذمة مالية

وزارة المالية السورية تُحمّل المخلصين الجمركيين مسؤولية مكافحة المستوردين الوهميين

سوريا تتسلم الدفعة الثانية من السجناء في لبنان

لقاء سوري لبناني في بيروت لبحث التنسيق القضائي ومتابعة الملفات المشتركة

الشرع يلتقي باراك وأعضاءً من “الكونغرس” في أنقرة

مباحثات سورية أميركية في أنقرة لبحث تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025