الأحد, 19 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الجلطات القلبية والدماغية في سوريا: واقع مؤلم ونداء للمسؤولين

ارتفاع ملحوظ في الجلطات القلبية والدماغية في سوريا

حسن العلي حسن العلي
2025-12-11
A A
الجلطات القلبية والدماغية في سوريا: واقع مؤلم ونداء للمسؤولين
FacebookWhatsappTelegramX

“لم نكن نتخيل أن وجع الرأس قادر على أن يقتل”، بهذه الكلمات يبدأ حسين العقدة (60 عامًا) حديثه لـ”963+”، والذي فقد ابنه أحمد (25 عاماً) بجلطة دماغية مفاجئة. يقول: “كان أحمد شاباً في قمة صحته وعطائه، يدرس في الجامعة ويعمل لمساعدة عائلته بعد زواجه قبل فترة. قبل الحادثة بيومين، اشتكى من صداع شديد، لكننا اعتقدناه إرهاقاً من الدوام والدراسة. أعطيناه مسكناً وطلبنا منه الراحة. لم نكن في أسوأ كوابيسنا نتخيل أن هذا الصداع كان إنذاراً”.

وبعد ثلاثة أيام تقريباً، سمع حسين صوت وقوع من غرفة ابنه. “ركضنا إليه فوجدناه على الأرض لا يستطيع النهوض أو الكلام، وكان جانب واحد من وجهه قد ارتخى. صرخت وحملناه إلى السيارة متجهين إلى المشفى. تلك الرحلة كانت الأطول في حياتي”. 

ويضيف: “في الطوارئ كانت الفوضى عارمة. بعد الفحوصات، أخبرنا الطبيب بأنها جلطة دماغية حادة ونزيفية. 

يقول: الوضع حرج. وصل متأخراً”. كلمة “متأخراً” لا تزال تقرع في أذني كجرس إنذار. قضى أحمد ثلاثة أيام في العناية المركزة قبل أن تسلم روحه الطاهرة.

اقرأ أيضاً: الصحة النفسية للمرأة.. رعاية نفسك ليست مثالية! – 963+

ويوجه الأب حسين رسالة: “أود أن أقول لكل أب وأم: لا تستهينوا بأي عارض، ولو كان بسيطًا. الصداع الشديد، الدوخة، عدم وضوح الكلام، وضعف مفاجئ في الذراع أو الرجل، هذه كلها إشارات خطر. التوقيت هو الفرق بين الحياة والموت.” ويضيف: “خسارة أحمد لم تكن مجرد وفاة؛ لقد مات معه حلم عائلة بكاملها. بيتنا أصبح بلا ضوء”.

وتشهد سوريا في السنوات والأشهر الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً ومقلقاً في حالات الجلطات الدماغية والقلبية، مما يثير حالة من القلق والترقب بين الأوساط الطبية والأسر السورية على حد سواء. ورغم أن الجلطات كانت تعتبر في السابق من الأمراض المرتبطة بشكل شبه حصري بكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، فإن المشهد الوبائي الحالي يشير إلى منحى خطير؛ ففئة الشباب لم تعد محصنة ضد هذه المخاطر. لقد تحولت الجلطة من مجرد مصطلح طبي إلى شبح يطارد البيوت السورية، يحصد أرواحًا في ريعان الشباب، تاركًا وراءه أسئلة ملحة وآلامًا لا تندمل.

وتقول أم عثمان (50 عاماً) التي فقدت ابنها عثمان (27 عاماً) بجلطة قلبية أثناء نومه: “كان عثمان مدخناً بشدة وكان يعمل بوظيفة صباحية ووظيفة مسائية ليتمكن من سد احتياجات البيت. الضغط النفسي والاقتصادي كان هائلاً عليه في الأشهر الأخيرة. كان يشتكي من حين لآخر من ألم في صدره لكنه كان يرجعه إلى حرقه معدة أو تعب. كنا نعيش في حالة إنكار، لا نريد أن نصدق أن الشباب يمكن أن يمرضوا بهذه الأمراض”.

وتضيف لـ”963+”: “ذهب إلى فراشه وهو بخير كعادته، وفي الصباح لم ينهض ليذهب إلى العمل. ذهبت لأوقظه ليذهب إلى دوامه فوجدته نائمًا نومًا أبديًا. حاولت هزه، صرخت، لكنه كان قد رحل. العالم كله توقف في تلك اللحظة، لم أعد أميز بين النهار والليل”. 

وترى أم عثمان أن الأسباب الخفية للجلطات لدى ابنها ومئات الشباب هي الحرب. “الحرب، الحرب، الحرب! لقد سرقت منا حياتنا وأبنائنا وسرقت مستقبلهم وسرقت صحتهم”. 

وتضيف: “معيشة القهر اليومي، انعدام الأمان، غلاء المعيشة، وعدم القدرة على توفير أبسط مقومات الحياة الكريمة؛ كل هذا سبب دمائهم. نحن ندفع ثمن الحرب مرتين: مرة بالدمار ومرة بأرواح أبنائنا من الأمراض”.

اقرأ أيضاً: ظاهرة “شم الشعلة والمواد الطيارة”.. عادة قاتلة تنتشر بين أطفال الشوارع – 963+

وطالبت المسؤولين في وزارة الصحة والمشافي بفتح حملات توعية حقيقية وليس شكلية. “الشباب بحاجة لفحوصات دورية مجانية. نحن بحاجة إلى وقف هذه المذبحة الصامتة. لقد سرقوا عمر عثمان والآن يسرقون منا حتى حقنا في الحزن لأننا نحزن على مئات العثمان الذين يموتون كل يوم بنفس الطريقة”.

ويقول الطبيب هاني الحسن، طبيب أمراض قلبية، لـ”963+” إن زيادة الجلطات بين الشباب هي ظاهرة حقيقية مرعبة ولها أسباب متعددة متداخلة مثل الضغط النفسي المزمن، حيث عاش الجيل الشاب تحت وطأة ضغوط نفسية غير مسبوقة: الخوف، الحزن، القلق على المستقبل، واليأس. هذا يرفع التوتر ويزيد ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ويجعل الدم أكثر عرضة للتخثر.

كما يشير إلى أن التدخين والعادات غير الصحية قد انتشرت بشراهة بين الشباب، وخاصةً تدخين الأرجيلة التي تعتبر أخطر بكثير. يقترن هذا بسوء التغذية بسبب الظروف الاقتصادية حيث الاعتماد على الطعام غير الصحي الغني بالدهون والملح. بالإضافة إلى قلة الوعي؛ إذ يعتبر الكثير من الشباب أنفسهم في قمة مناعتهم ولا يحتاجون لفحوصات دورية، ويتجاهلون أعراضًا إنذارية مثل الآلام الصدرية أو ضيق التنفس المفاجئ معتبرين أنها عابرة.

ويتحدث أيضاً عن تأخر الوصول للمشافي بسبب الوضع الاقتصادي، حيث يتردد الكثيرون في الذهاب إلى الطوارئ خوفًا من تكلفة العلاج، وأحياناً حتى عند الوصول قد تكون الإمكانيات التشخيصية والعلاجية محدودة في بعض المشافي.

ويضيف: “هناك أعراض إذا رأيتها يجب الذهاب فورًا إلى الطوارئ؛ ففي الجلطة القلبية يكون هناك ألم شديد في الصدر قد ينتشر للذراع اليسرى أو الفك أو الظهر مصحوبة بضيق تنفس، عرق بارد وغثيان. وفي الجلطة الدماغية نستخدم كلمة سريعة لتذكرها وهي ‘وخز’؛ ضعف مفاجئ في نصف الوجه والذراع أو الرجل، خدر أو زغللة في العين أو فقدان البصر المفاجئ في إحدى العينين أو كليهما، وإعاقة في الكلام”.

وتستدعي بعض الأعراض نقل المريض إلى قسم الطوارئ فوراً، وليس الاكتفاء برؤية الطبيب في المنزل.

من جانبه، يقول الإداري حسان الحماد، المسؤول في مشفى الحكمة بدير الزور، لـ”963+” إن الإحصائيات في قسم الطوارئ والعناية المشددة تشير إلى ارتفاع يقدر بنحو 30 إلى 40% في حالات الجلطات بين فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم حول الأربعين خلال الأشهر والسنوات الأخيرة. هذه أرقام خطيرة تستدعي حالة الطوارئ الصحية بحد ذاتها.

ويضيف الحماد: “نواجه تحديات جسيمة في المشافي، مثل الاكتظاظ، حيث تعمل أقسام الطوارئ فوق طاقتها، مما قد يؤخر التشخيص السريع في بعض الأحيان. بالإضافة إلى ذلك، هناك نقص في الأدوية والمواد، حيث أن أدوية محللات الجلطات باهظة الثمن وأحياناً تكون غير متوفرة بشكل دائم في الصيدليات، مما يضطر الأهالي للشراء من الخارج بأسعار خيالية”.

كما يشير إلى أن الوعي المجتمعي يمثل تحدياً أكبر، حيث يتأخر وصول المرضى بعد انتهاء النافذة العلاجية التي لا تتعدى بضع ساعات للجلطة الدماغية. “نحاول بقدر الإمكان تأمين أجهزة تخطيط قلب متطورة وأجهزة تعمل على مدار الساعة لتشخيص الحالات بسرعة، لكن الوضع المادي والاقتصادي لا يسمح بذلك في الوقت الحالي”.

إن مواجهة الجلطات القاتلة تتطلب جهوداً وطنية شاملة تبدأ من وعي الفرد والأسرة، مروراً بتطوير المنظومة الصحية، وانتهاءً بمعالجة الأسباب الجذرية الكامنة وراء هذا الوباء الصامت. إنها معركة ضد الوقت ومعركة من أجل إنقاذ جيل كامل من الشابات والشباب السوريين الذين يجب أن يكونوا عماد المستقبل، لا ضحايا لصمت حرب جديدة تخاض في شرايينهم وأوعيتهم الدموية.

تصفح أيضاً

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟
Slider

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟
Slider

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية
Slider

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟
Slider

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟

آخر الأخبار

المحكمة الدستورية العليا في سوريا تعقد أول اجتماع لها في دمشق

المحكمة الدستورية العليا في سوريا تعقد أول اجتماع لها في دمشق

وفاة شخصين وإصابة 18 بحوادث سير وحرائق في سوريا خلال 24 ساعة

قوات إسرائيلية تدخل وادي الرقاد بريف درعا

وفاة شخص وإصابة اثنين بحادث سير على طريق مطار دمشق الدولي

وفاة شخص وإصابة 36 آخرين بحوادث سير في سوريا

الشرع: الموازنة العامة لـ2026 تتجاوز عشرة مليارات دولار

الشرع يصدر تعيينات أمنية جديدة تشمل مكتب الأمن الوطني والاستخبارات العامة

قصف روسي يستهدف محطات كهربائية في أوكرانيا

أوكرانيا: روسيا تشن أكبر هجوم بالصواريخ الباليستية منذ بدء الحرب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025