القنيطرة
شهد ريف القنيطرة الشمالي، اليوم الخميس، توغلاً جديداً للقوات الإسرائيلية في قرية الصمدانية الشرقية، حيث نفذت إجراءات ميدانية قبل انسحابها من المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من آليتين عسكريتين دخلت إلى القرية وأقامت حاجزاً مؤقتاً، قامت خلاله بتفتيش المارة والتحقق من هوياتهم، قبل أن تنسحب لاحقاً.
ويأتي هذا التحرك بعد توغل مماثل شهدته منطقة مزرعة البصالي في ريف القنيطرة الجنوبي أمس، حين دخلت قوة إسرائيلية بعدد من الآليات العسكرية إلى المنطقة، وانتشرت بين منازل السكان ونفذت عمليات تفتيش، أسفرت عن اعتقال شابين خلال تقدمها باتجاه مزرعة أم اللوقس، قبل الإفراج عنهما بعد ساعات.
اقرأ أيضاً: توغل إسرائيلي في قرية بريف القنيطرة ومداهمة منازل مدنيين – 963+
وتتواصل التوغلات الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري، وسط اتهامات سورية لإسرائيل بمواصلة خرق اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، عبر تنفيذ مداهمات واعتقالات وتجريف أراضٍ وإطلاق قذائف داخل الأراضي السورية.
وتؤكد دمشق بشكل متكرر رفضها لهذه الإجراءات، مطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، ومشددة على أن التحركات الإسرائيلية في الجنوب السوري لا تترتب عليها أي آثار قانونية وفق أحكام القانون الدولي، مع دعوات متواصلة للمجتمع الدولي للتحرك لوقف هذه الانتهاكات.










