الأحد, 19 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الجرائد السورية: رحلة في ذاكرة المطابع والأكشاك والقرّاء

الصحافة الورقية في سوريا.. من نافذة يومية على الخبر إلى أرشيف للذاكرة

مازن الشاهين مازن الشاهين
2026-06-01
A A
الجرائد السورية: رحلة في ذاكرة المطابع والأكشاك والقرّاء
FacebookWhatsappTelegramX

في مستودع قديم تختلط فيه رائحة الورق الأصفر بالغبار، تُحفظ أعداد جريدة “الأيام” السورية (1954) بما تحمله من مانشيتات سياسية وإعلانات فنية وأخطاء مطبعية تعكس نبض زمنها، بوصفها سجلاً حيّاً لذاكرة اجتماعية وسياسية. كانت الصحافة الورقية جزءاً من إيقاع الحياة اليومية في سوريا، تُشترى صباحاً وتُقرأ في المقاهي وتشكّل طقساً اجتماعياً، بينما كان بائع الجرائد في دمشق يرمز لحيوية المشهد الإعلامي. اليوم تراجعت هذه الصحف إلى الهامش أو الأرشيف بفعل الحرب وتبدل البنية المؤسسية، لتحل محلها طبعات محدودة أو غياب شبه كامل، ما حوّل الصحافة الورقية من وسيلة يومية إلى سؤال مفتوح عن الذاكرة الجماعية ومصيرها.

الصحافة السورية: مئةٌ وعشرون عاماً من الحبر

بدأت الصحافة الورقية السورية مطلع القرن العشرين مع “المقتبس” (1908) كمنبر نهضوي، وتطورت عبر مراحل الانتداب بصحف حزبية، ثم الحقبة القومية في الوحدة، قبل أن تستقر بعد 1963 على نموذج إعلامي رسمي صارم احتكرته الدولة.

ويقول أمين حمدان (72 عاماً)، صاحب مكتبة، لـ”963+”: إن الصحف الرسمية الكبرى “تشرين” و”البعث” و”الثورة” شكّلت الصوت الوحيد للدولة، وكان القارئ يقرأ بين السطور لاستخلاص الواقع، حيث كان الصمت أبلغ من المانشيتات، خصوصاً في الاقتصاد.

ويتابع حمدان أن مرحلة 2001–2008 شهدت انفراجاً محدوداً مع صحف خاصة مثل “الدومري” لعلي فرزات، و”بلدنا”، و”الوطن”، و”المدى الاقتصادي”، و”سوريا اليوم”، لكنها بقيت تحت رقابة صارمة، وقدّمت نقاشات حول الفساد والاقتصاد قبل أن يُغلق معظمها أو يتوقف مع 2011، بينما ظهرت لاحقاً صحف محلية في مناطق خارج سيطرة الدولة بطابع طارئ وميداني، طُبعت بوسائل بدائية وزّعها متطوعون خلال الحرب، قبل أن يتحدث عن مشهد ما بعد 2024 بوصفه مزيجاً من مؤسسات رسمية تبحث عن هوية جديدة ومبادرات إعلامية فردية ناشئة.

الحرب كما صنعتها المطبعة.. وكما أودت بها

أجمعت الحروب عبر التاريخ على إقالة الصحافة الورقية من وظيفتها المعتادة ومنحها وظيفة أخرى “الدعاية أو المقاومة أو الذاكرة” في الحالة السورية، حمل كلّ طرف منبره المطبوع، ما استطاع، وكان لكلّ مطبعة نجت من القصف ثمنٌ باهظ.

ويقول خليل السعيد (77 عاماً)، صاحب مطبعة خاصة، لـ”963+”: إن الصحف الرسمية في مناطق سيطرة النظام واصلت صدورها بتراجع واضح بين 2013 و2018، مع تقلص التوزيع والصفحات بسبب نقص الورق والحبر والكهرباء وارتفاع تكلفتها، فيما واجهت المطابع في مناطق خارج السيطرة مخاطر عسكرية وتحولت أحياناً لأدوات نفوذ، كما اصطدمت الصحف المحلية هناك بقيود أيديولوجية جديدة رغم خروجها من عباءة الرقابة الرسمية.

ويضيف السعيد أن هناك اليوم عودة نقاش حول الورق رغم صعود الإعلام الرقمي، بسبب ضعف الإنترنت، وتراجع الثقة بالمنصات الرقمية، والحاجة إلى وثيقة مادية للأرشفة، إلا أن المبادرات الإعلامية المدنية تواجه عوائق كغياب المطابع، شح المواد، وتدمير البنية التحتية، قبل أن يختم بأن الصحف الورقية تبقى “ذاكرة جماعية” لا تعوضها المنصات الرقمية، فيما فقدت سوريا جزءاً كبيراً من أرشيفها الصحفي بفعل الحرب والهجرة وتدمير المطابع.

ويشير سعد خاجو (67 عاماً)، أستاذ تاريخ متقاعد، في تصريحات لـ”963+” إلى أن الأرشيف الورقي للصحف السورية ليس مجرد مطبوعات بل “وثائق ذاكرة”، مؤكداً أن ما كانت الجريدة تخفيه أحياناً يكشف أكثر مما تنشره، وأن قراءة الصمت بين السطور تساعد على فهم ما جرى في الظل، حتى لو حملت الصحف “كذباً” فهو جزء من الحقيقة التاريخية.

ويقول رياض الحسن، صحفي ثلاثيني سابق في “بلدنا” ومحتوى يوتيوب حالياً، لـ”963+” إن الصحافة الورقية انتهت بفعل الحرب والتحول الرقمي معاً، وإن ما فُقد معها غير قابل للتسمية بدقة.

فيما تروي أم خالد (62 عاماً)، بائعة جرائد بدمشق، تراجعاً حاداً في بيع الصحف من نفاد سريع صباحاً إلى بقاء نسخها حتى المساء واقتصار زبائنها على كبار السن، ما يعكس تلاشي الجمهور الورقي تدريجياً.

رحلة الصحافة الورقية من الخبر إلى الأرشيف

لم تكن الصحافة الورقية في سوريا قبل 2011 حرة بالمعنى الكامل، لكنها كانت جزءاً ثابتاً من المجال العام، ومع اندلاع الثورة، تبدّل كل شيء تقريباً: تعطلت المطابع، ارتفعت كلفة الورق والحبر والنقل، تفككت شبكات التوزيع، وتراجع الجمهور تدريجياً نحو الإنترنت والمنصات الرقمية التي وفرت سرعة أكبر وكلفة أقل، وفي هذا التحول، لم تعد الجريدة اليومية هي النافذة الأولى على الخبر، بل أصبحت في كثير من الحالات وثيقة تُحفظ أكثر مما تُقرأ.

يرى الكاتب والاعلامي شريف الطعمة “78 عاماً” أن هذا التبدل لم يكن تقنياً فقط، فالصحافة الورقية فقدت أيضاً وظيفتها الرمزية بوصفها مرآة يومية للبلد، ومع انتقال الخبر إلى الهاتف، خسر الورق امتيازه القديم المتمثل بالبطء المفيد والتنظيم، والقدرة على جمع الوقائع في سردية واحدة قابلة للحفظ والرجوع، وهكذا، لم يعد السؤال لماذا تراجعت الصحف فقط، بل أيضاً: ما الذي خسرته سوريا عندما فقدت عادة القراءة من الورق؟

يضيف الطعمة في تصريحات لـ”963+”: تراجع الصحافة الورقية السورية كان نتيجة تراكم عوامل سياسية واقتصادية وتقنية، فالحرب مزقت الجغرافيا التي كانت تعتمد عليها الطباعة والتوزيع، والاقتصاد جعل الكلفة أعلى من قدرة كثير من المؤسسات، بينما نقلت المنصات الرقمية الخبر إلى إيقاع أسرع وأكثر جذباً للجمهور الجديد، خاصة الأجيال الشابة، ومع الوقت، لم تعد المسألة منافسة بين الورق والرقمي فقط، بل بين نموذجين كاملين للمعرفة: واحد بطيء ومكلف ومؤسسي، وآخر سريع ومفتوح ومجزأ.

يتابع الطعمة إلى ذلك، أضيفت أزمة ثقة لا تقل أهمية، فالإعلام التقليدي في سوريا ارتبط عند كثيرين بخطاب رسمي جامد أو محدود الفاعلية، بينما عانت البدائل من التشتت أو من ضعف التمويل أو من الاستقطاب السياسي، وبين هذا وذاك، وجد القارئ نفسه في مساحة رمادية؛ يريد معلومة موثوقة وسريعة، ولا يجد دائماً الصحيفة الورقية القادرة على جمع هذين الشرطين.

لكن ما الذي بقي فعلاً؟

يقول طعمة إن ما تبقّى من الصحافة الورقية السورية اليوم ليس منظومة مكتملة بل بقايا متفرقة؛ بعض العناوين ما زال يصدر بأعداد محدودة، وأخرى تحولت إلى رموز ثقافية أكثر من كونها وسائل خبر، فيما صار جزء كبير من الإنتاج الصحفي مادة أرشيفية ضمن مشاريع توثيق مثل “أرشيف المطبوعات السورية” لحفظ الذاكرة الصحفية من الضياع، بما يشمل النصوص واللغة والاهتمامات الاجتماعية وتحولات المجتمع.

ويضيف أن الجريدة الورقية في السياق السوري تتجاوز كونها ناقلاً للخبر لتصبح وثيقة مادية للمرحلة، تعكس اللغة والوعي العام وتفاصيل الحياة اليومية، ما يجعلها سجلاً تاريخياً لفهم البلد، في مقابل هشاشة الخبر الرقمي السريع، وبالتالي فإن تراجعها لا يعني فقدان وسيلة إعلام فقط بل جزءاً من الذاكرة الجماعية التي تحفظ “شكل سوريا لنفسها” عبر الزمن.

هل تعود؟ يجيب الطعمة السؤال الواقعي ليس هل تعود الصحافة الورقية كما كانت، بل هل يمكن أن تعود بصيغة جديدة، فالعودة الكاملة إلى الصحف اليومية واسعة الانتشار تبدو صعبة في ظل تكاليف الإنتاج والتوزيع والتغير في عادات القراءة، لكن هناك مجالاً لعودة مختلفة: صحف أسبوعية، طبعات محدودة، إصدارات تحليلية، أو مشاريع ورقية مرتبطة بالثقافة والتحقيقات والملفات المعمقة، وفي هذه الحالة، لا يكون الورق بديلاً عن الرقمي، بل مساحة أبطأ وأكثر قابلية للحفظ، غير أن هذه العودة، إن حدثت، تحتاج إلى شروط تتجاوز الحنين، فهي تحتاج إلى بيئة قانونية أوسع، ومساحة تحرير مستقلة، وتمويل مستقر، ومطابع تعمل بكفاءة، وجمهور يرى في الجريدة قيمة معرفية لا مجرد أثر من الماضي، من دون ذلك، ستبقى العودة إلى الورق عنواناً جميلاً أكثر من كونها مشروعاً مهنياً قابلاً للاستمرار.

ويختم الطعمة حديثه بالقول: في سوريا التي تغيّرت خريطتها، لم تعد الصحافة الورقية مجرد وسيلة نقل خبر، بل صارت جزءاً من سؤال أكبر عن الذاكرة والوثيقة والهوية، بعض الجرائد اختفى، وبعضها بقي متعباً، وبعضها انتقل إلى الأرشيف، لكن كلها تؤكد أن الورق لم يكن مجرد حامل للمعلومة، بل حاملاً لصورة البلد عن نفسه، وفي بلدٍ تآكلت فيه المؤسسات وتبدلت فيه الحدود والسرديات، ربما تكون أكبر قيمة للصحيفة الورقية اليوم أنها تمنح الذاكرة شكلاً ملموساً، وتمنع الزمن من أن يصبح مجرد سيلٍ بلا أثر.

تصفح أيضاً

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟
Slider

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية
Slider

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟
Slider

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟

مجلس الشعب السوري أمام اختبار الاستقلال.. هل يراقب الحكومة أم يكتفي بدعمها؟
Slider

مجلس الشعب السوري أمام اختبار الاستقلال.. هل يراقب الحكومة أم يكتفي بدعمها؟

آخر الأخبار

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في معظم المناطق السورية

صحيفة: إسرائيل انشأت 7 قواعد عسكرية داخل سوريا

توغل قوة إسرائيلية بآليات عسكرية في ريف القنيطرة وتحليق مسيّرات بالمنطقة

سوريا: فرض سلفة ضريبية بنسبة 2% على المستوردين وإلزامهم ببراءة ذمة مالية

وزارة المالية السورية تُحمّل المخلصين الجمركيين مسؤولية مكافحة المستوردين الوهميين

سوريا تتسلم الدفعة الثانية من السجناء في لبنان

لقاء سوري لبناني في بيروت لبحث التنسيق القضائي ومتابعة الملفات المشتركة

الشرع يلتقي باراك وأعضاءً من “الكونغرس” في أنقرة

مباحثات سورية أميركية في أنقرة لبحث تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025