الأحد, 19 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

في خطف مادورو: حجة “مونرو” الواهية!

مبدأ مونرو أم مشروع الهيمنة؟ قراءة في السياسة الأميركية تجاه فنزويلا

غاندي المهتار غاندي المهتار
2026-01-12
A A
في خطف مادورو: حجة “مونرو” الواهية!
FacebookWhatsappTelegramX

في أعقاب اختطاف الولايات المتحدة رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، أطلقت إدارة ترامب مصطلحاً جديداً: “مبدأ دون رو” (Donroe Doctrine)، في إشارة مباشرة إلى مبدأ مونرو الذي يعود إلى عام 1823. إلا أن هذا استحضار خاطئ، يكشف عن سوء فهم متعمد للمصطلح الأصلي. فوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يستخدم مبدأ مونرو ستاراً قانونياً لتغطية تدخل عسكري يفتقر إلى أي أساس قانوني، لا دولي ولا دستوري. فهل يمنح مبدأ مونرو واشنطن الحق بشن عمليات عسكرية ضد دولة سيادية؟ والإجابة، بكل بساطة، لا.

في 2 ديسمبر 1823، ألقى الرئيس الأميركي جيمس مونرو خطاباً أمام الكونغرس ضمنه تحذيراً موجهاً إلى القوى الأوروبية. لكن هذا التحذير لم يكن قانوناً، ولا معاهدة، ولا كان جزءاً من الدستور الأميركي، إنما كان إعلاناً عن سياسة خارجية، لا أكثر ولا أقل. فحينها، كانت أميركا ضعيفة عسكرياً، فلا بحريتها قوية، ولا جيشها قادر على فرض إرادتها على القارة. وكانت بريطانيا هي الأقوى. وهكذا، كان مونرو يعلن عن موقف ديبلوماسي، وما كان يطبق تهديداً عسكرياً. فبعد انتهاء الحروب النابليونية في 1815، سرت شائعات بأن الأوروبيين يخططون لاستعادة مستعمراتهم في أميركا اللاتينية، فأعلنت الولايات المتحدة أن أي محاولة من هذا النوع خطرة على السلام الأميركي. لم تكن هناك التزامات عسكرية مباشرة، بل كانت وسيلة ديبلوماسية بحتة لتحديد نطاق الحراك السياسي.

​إلا أن التحول الحقيقي جاء مع الرئيس ثيودور روزفلت الذي أضاف “مبدأ روزفلت” في 1905. فمبدأ روزفلت أكد حقّ الولايات المتحدة في التدخل في شؤون دول أميركا اللاتينية لفرض النظام. وروزفلت استخدم هذا المبدأ لتبرير التدخل الأميركي في الدومينيكان وهايتي ونيكاراغوا وغيرها بحجج مختلفة: الدين الخارجي، عدم الاستقرار، الحاجة لحماية الممتلكات الأميركية… كان الهدف الفعلي واضحاً: تثبيت النفوذ الأميركي وتأمين المصالح الاقتصادية للشركات الأميركية. وهكذا، أطاحت الولايات المتحدة الرئيس المنتخب جاكوبو أربنز في غواتيمالا لأن إصلاحاته هددت مصالح شركة يونايتد فروت الأميركية (1954)، ودعمت الانقلاب العسكري في البرازيل الذي أنتج ديكتاتورية دامت 21 سنة (1964)، وعملت بجد لإسقاط سلفادور الليندي في تشيلي ما عبّد الطريق أمام دكتاتورية أوغستو بينوشيه الوحشية (1973).

وها نحن نشهد استعادة لهذه السياسات الإمبراطورية القديمة تحت شعار جديد: Project 2025، وهو وثيقة شاملة من مؤسسة “هيريتدج” المحافظة، نشرت في 1424 صفحة، وتحتوي على استراتيجية واضحة لـ “إعادة تأكيد وفرض مبدأ مونرو”، محددة فنزويلا كـ “تهديد أمني إقليمي” و”ديكتاتورية استبدادية يسارية”. أما الأهداف بحسب الوثيقة نفسها، فهي استعادة الهيمنة الأميركية على نصف الكرة الغربي سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، واستخراج الموارد الطبيعية، ومنع الصين وروسيا من بسط نفوذها، والسيطرة على طرق الهجرة والتهريب. وهذا كله لا يمت لحماية الديموقراطية أو حقوق الإنسان باي صلة.

​النقطة الأساس التي يتجاهلها الأميركيون هي أن مبدأ مونرو ليست قانوناً دستورياً أميركياً. وبموجب الدستور الأميركي، الكونغرس—وليس الرئيس—يملك الحق في إعلان الحرب أو تصريح العمليات العسكرية الواسعة النطاق ضد دول سيادية. وأياً كانت مثالب مادورو، وهي كثيرة، فإنها لا تبرر تجاوز الكونغرس في قرار اختطاف رئيس دولة.​ وبموجب ميثاق الأمم المتحدة، الذي صادقت عليه الولايات المتحدة، يُحظر استخدام القوة العسكرية ضد دول أخرى، إلا بتفويض من مجلس الأمن، أو إذا كانت دفاعاً ضد هجوم مسلح فوري أو وشيك، أو بموافقة الحكومة الشرعية للدولة المستهدفة. هذه الشروط كلها لا تنتطبق على فنزويلا. وربّ قائل: “لكن الأميركيين فعلوها من قبل”. ففي 1989، غزت الولايات المتحدة بنما واعتقلت رئيسها الجنرال مانويل نورييغا، مستخدمة الحجج نفسها: حماية الأميركيين، محاربة المخدرات، استعادة الديموقراطية. تذكيراً، غزو بنما لم يُصرح به تحت القانون الدولي، وأدانته الأمم المتحدة، تماماً كما يحدث الآن مع فنزويلا.

المشكلة الأعمق تكمن في أميركا وليس في فنزويلا: إذا قبل الأميركيون أن لرئيسهم السلطة لشن عمليات عسكرية ضد دول سيادية بناءً على اختياره الخاص لمبدأ سياسي قديم وغير ملزم قانوناً، فقد فتحوا الباب الباب واسعاً لفوضى دستورية عارمة، فهذه سابقة قابلة للتكرار في اي مكان وزمان. وما يحدث ليس جديداً من حيث الجوهر، لكنه مقلق من حيث التصعيد والوضوح. فترامب لم يكن غامضاً، وقال علناً إنه يريد الهيمنة في نفط فنزويلا، وإنه سيحكم فنزويلا بنفسه “حتى يتمكنوا من إجراء انتقال آمن وصحيح”. هذا ليس كلاماً عن الديموقراطية، بل عن الهيمنة الاقتصادية والعسكرية.

*الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي 963+

تصفح أيضاً

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟
Slider

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية
Slider

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟
Slider

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟

مجلس الشعب السوري أمام اختبار الاستقلال.. هل يراقب الحكومة أم يكتفي بدعمها؟
Slider

مجلس الشعب السوري أمام اختبار الاستقلال.. هل يراقب الحكومة أم يكتفي بدعمها؟

آخر الأخبار

سوريا: فرض سلفة ضريبية بنسبة 2% على المستوردين وإلزامهم ببراءة ذمة مالية

وزارة المالية السورية تُحمّل المخلصين الجمركيين مسؤولية مكافحة المستوردين الوهميين

سوريا تتسلم الدفعة الثانية من السجناء في لبنان

لقاء سوري لبناني في بيروت لبحث التنسيق القضائي ومتابعة الملفات المشتركة

الشرع يلتقي باراك وأعضاءً من “الكونغرس” في أنقرة

مباحثات سورية أميركية في أنقرة لبحث تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية

دمشق ترحب بإنهاء الوجود العسكري الأميركي وتسليم قواعده للجيش السوري

سوريا تدين الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية

إنفانتينو: كأس العالم 2026 الأعظم في تاريخ المونديال

إنفانتينو: كأس العالم 2026 الأعظم في تاريخ المونديال

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025