الأربعاء, 17 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

من المنزل.. أثر العائلة في تشكيل المستقبل

الأسرة.. المدرسة الأولى لبناء شخصية الطفل وصناعة مستقبله

روز هلال روز هلال
2026-06-17
A A
من المنزل.. أثر العائلة في تشكيل المستقبل
FacebookWhatsappTelegramX

منذ اللحظات الأولى في حياة الإنسان، تبدأ الأسرة بلعب دور يتجاوز الرعاية اليومية إلى المساهمة في تشكيل شخصيته وقيمه وطموحاته. فداخل المنزل تُبنى أسس الثقة بالنفس، وتُغرس المبادئ الأولى التي ترافق الفرد في مراحل حياته المختلفة. وبينما تتعدد العوامل المؤثرة في مسار الإنسان، تبقى العائلة أحد أبرز الركائز التي تسهم في صناعة مستقبله وتحديد ملامح نجاحه.

وفي هذا السياق، يروي هلال شيخي المقيم في مدينة عامودا شمال شرق سوريا تجربته لـ”963+”، مؤكداً أن دور الأسرة كان العامل الأبرز في تغيير مسار ابنه الدراسي والشخصي.

علاقة الأسرة بالدراسة

ويقول قبل عدة سنوات واجه ابني صعوبة كبيرة في الدراسة وكان يفتقد الثقة بنفسه ويشعر بالإحباط كلما حصل على نتائج أقل مما كان يتوقع عندها أدركت أن المشكلة لم تكن تتعلق بالتحصيل الدراسي فقط، بل بحاجته إلى الدعم والتشجيع داخل المنزل.

ويضيف أن الأسرة قررت التعامل مع المشكلة بطريقة مختلفة، موضحاً بدلاً من توبيخه أو ممارسة المزيد من الضغط عليه، خصصت أنا ووالدته وقتاً يومياً للجلوس معه والاستماع إلى ما يواجهه من صعوبات. كنا نشجعه على التعبير عن مخاوفه ونساعده على تنظيم وقته، كما حرصنا على مكافأته عند تحقيق أي تقدم مهما كان بسيطاً.

ويتابع شيخي حديثه قائلاً إن هذه الخطوات انعكست تدريجياً على شخصية ابنه وسلوكه إذ بدأ يكتسب ثقة أكبر بنفسه، ولم يعد يخشى الفشل كما كان في السابق وأصبح أكثر التزاماً بدروسه وأكثر رغبة في التعلم لتتحسن نتائجه عاماً بعد عام.

الأسرة هي اللبنة الأولى التي يتكوَّن فيها وعي الطفل وتتشكّل شخصيته، فهي التي تغرس القيم، وتحقق الأمان، وتبني الذكاء العاطفي والاجتماعي. والعلاقة الصحية بين الوالدين، والحوار الصادق مع الطفل، والتوازن بين الحزم واللين؛ كلها عوامل تؤسس لطفل سوي قادر على التفاعل مع محيطه بثقة ووعي، كما أنّ الإهمال أو القسوة أو التدليل الزائد تهدم هذه الأسس وتُربك نموه النفسي والاجتماعي.

دعم أسري

ومن واقع خبرتها التربوية، تؤكد المعلمة نسرين عبد الكريم من مدينة القامشلي أن الدعم الأسري يترك أثراً واضحاً في حياة الأطفال ومستقبلهم.

وتقول لـ”963+” على مدار سنوات عملي في التدريس مر علي الكثير من الطلاب الذين يختلفون في قدراتهم وظروفهم، لكن ما كنت ألاحظه دائماً هو أن الدعم الأسري يحدث فرقاً حقيقياً في حياة الطفل بغض النظر عن مستواه الدراسي”.

وتستذكر نسرين إحدى التجارب التي ما زالت عالقة في ذهنها، وتقول أتذكر طالبة كانت خجولة جداً داخل الصف وتتجنب المشاركة أو التحدث أمام زميلاتها.

ومع مرور الوقت بدأت ألاحظ تغيراً تدريجياً في شخصيتها فأصبحت أكثر ثقة بنفسها وأكثر تفاعلاً خلال الدروس وعندما تواصلت مع أسرتها علمت أن والديها كانا يخصصان وقتاً يومياً للحديث معها وتشجيعها على التعبير عن آرائها والمشاركة في الأنشطة المدرسية.

وفي المقابل، تشير إلى أنها كانت تلاحظ أحياناً طلاباً يمتلكون قدرات جيدة إلا أن غياب المتابعة الأسرية أو الانشغال الدائم عنهم كان ينعكس سلباً على أدائهم وثقتهم بأنفسهم. وتوضح أن الطفل يحتاج دائماً إلى من يشعره بأن جهوده محل تقدير واهتمام وأن هناك من يتابع تقدمه ويدعمه.

وتؤكد نسرين أن دور الأسرة لا يقتصر على متابعة الواجبات المدرسية أو السؤال عن العلامات فقط بل يمتد إلى بناء شخصية الطفل وتعليمه تحمل المسؤولية واحترام الآخرين وتعزيز ثقته بنفسه وهي قيم تنعكس بشكل مباشر على أدائه داخل المدرسة وعلاقاته مع زملائه ومعلميه.

وتختتم حديثها بالقول إن الطفل الذي ينشأ في بيئة أسرية داعمة ومشجعة يكون أكثر قدرة على التعلم والتطور ومواجهة التحديات، معتبرة أن بناء مستقبل الأبناء مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة، إلا أن البداية الحقيقية لهذا الدور تنطلق دائماً من المنزل.

وفي تعليقها على الموضوع تؤكد الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية في الأردن، أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء الإنسان، وهي المؤسسة الأولى المسؤولة عن تشكيل وعي الأطفال وإدراكهم للحياة. وتوضح أن دورها لا يقتصر على توفير الرعاية وتلبية الاحتياجات المعيشية، بل يمتد إلى بناء الشخصية وتنمية القدرة على التفكير والتفاعل وتحمل المسؤولية.

وتشير إلى أن الأسرة مطالبة بفتح الآفاق أمام الأبناء للبحث عن الحقيقة وتنمية مهارات الحوار والتعبير عن الرأي، إلى جانب غرس القيم والسلوكيات الإيجابية وتعزيز حب الذات بصورة متوازنة تسهم في بناء علاقات سليمة مع الآخرين.

وتلفت جبر إلى أن السنوات الأولى من عمر الطفل تُعد المرحلة الأكثر تأثيراً في تشكيل شخصيته، موضحة أن البيئة الأسرية المستقرة تمنح الأبناء الشعور بالأمان النفسي والاستقرار العاطفي.

دور التوعية

وتبين أن الطفل يحتاج إلى أسرة تقوم على المحبة والاحترام والتفاهم وتوفر له الثقة والانتماء والتقدير، فضلاً عن إتاحة المجال للتعبير عن آرائه ومشاعره بحرية.

كما تشدد على أهمية تعزيز الثقة بالنفس وتشجيع المبادرة والتفاعل الاجتماعي، إلى جانب توجيه الأبناء نحو الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا وحمايتهم من التأثيرات السلبية للمحتوى الرقمي.

وتحذر أستاذة العلوم السياسية من أن التسلط والقسوة المفرطة في التربية قد يخلقان لدى الطفل مشاعر الخوف ويضعفان ثقته بنفسه وقدرته على اتخاذ القرار.

وتوضح أن التساهل المفرط لا يقل خطورة، إذ يؤدي إلى ضعف الانضباط الذاتي وتراجع الشعور بالمسؤولية.

وتؤكد أن التربية المتوازنة هي التي تجمع بين الحب والاحتواء من جهة، والتوجيه والانضباط من جهة أخرى، ضمن قواعد واضحة وعادلة تساعد الأبناء على التعلم من أخطائهم وتحمل مسؤولياتهم مستقبلاً.

وتشير جبر إلى أن الوالدين يمثلان النموذج الأول الذي يقتدي به الأبناء، وأن الطفل يتعلم من السلوكيات التي يشاهدها يومياً أكثر مما يتعلم من الكلمات.

وتوضح أن العلاقة القائمة على الاحترام والتفاهم بين الوالدين تنعكس إيجاباً على الأبناء وتمنحهم الشعور بالأمان والثقة.

وفي المقابل، تؤكد أن النزاعات المستمرة والعنف والتوتر داخل الأسرة تترك آثاراً نفسية عميقة قد تؤثر في قدرة الأبناء على بناء علاقات مستقرة والتكيف مع المجتمع مستقبلاً.

وتستعرض جبر مجموعة من الأخطاء التربوية الشائعة التي قد تؤثر سلباً في مستقبل الأبناء، من بينها الإفراط في التدليل وربط السلوك الإيجابي بالمكافآت المادية بشكل دائم إضافة إلى المقارنة بين الأبناء أو التقليل من شأنهم أمام الآخرين.

كما تشدد أن الإهمال العاطفي والكذب على الأطفال وغياب العدالة بينهم تمثل ممارسات تضعف بناء الشخصية وتؤثر في الثقة بالنفس.

وترى أن تماسك الأسرة ينعكس مباشرة على استقرار المجتمع ويعزز قيم المسؤولية والاحترام والتعايش.

وتوضح جبر لـ”963+” أن الأسرة تواجه اليوم تحديات متزايدة نتيجة التأثير الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي والانفتاح الرقمي الذي جعل الأبناء يتعرضون يومياً لكم كبير من الأفكار والسلوكيات المختلفة مشيرةً إلى أن الأسرة لم تعد المصدر الوحيد للتوجيه، ما يفرض عليها دوراً أكبر في المتابعة والتوعية وترسيخ الحوار مع الأبناء وتلفت أن بعض الأسر ما تزال تحصر دورها في توفير الاحتياجات المادية رغم أن الأبناء يحتاجون بالقدر ذاته إلى الرعاية النفسية والاجتماعية والشعور بالاحتواء والانتماء.

وتؤكد جبر أن الجانب الاقتصادي يلعب دوراً مهماً في استقرار الأسرة وقدرتها على تلبية احتياجات أفرادها، موضحة أن الضغوط المالية قد تزيد من مستويات التوتر والخلافات داخل المنزل.

لكنها تشير في الوقت نفسه إلى أن قوة الأسرة لا تقاس بحجم دخلها فقط، بل بقدرتها على إدارة الأزمات والتكيف مع الظروف المختلفة.

وتدعو إلى تعزيز ثقافة القناعة والحوار داخل الأسرة، بما يساعد الأبناء على فهم التحديات والمشاركة في مواجهتها بروح من المسؤولية والتعاون.

وتعتبر جبر أن الأسرة الحاضنة الأولى للهوية الثقافية والاجتماعية، ومن خلالها يكتسب الأبناء قيمهم وعاداتهم ومفاهيمهم الأولى عن المجتمع.

وتوضح أن دور الأسرة يتمثل في تعزيز الانتماء والمحافظة على الموروث الثقافي والاجتماعي، مع مراعاة المتغيرات التي يشهدها العالم.

وترى أن التوازن بين الحفاظ على القيم الأساسية والانفتاح الواعي على التطورات الحديثة يعد من أهم عوامل نجاح الأسرة في أداء رسالتها التربوية والثقافية.

وتدعو أستاذة العلوم السياسية إلى ترسيخ ثقافة الحوار داخل الأسرة من خلال تخصيص وقت للاستماع إلى الأبناء ومناقشة قضاياهم واهتماماتهم مشددةً أن الحوار القائم على الاحترام والثقة والتفاهم يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على التعبير عن الرأي وتحمل المسؤولية.

كما تشدد على أهمية إشراك الأبناء في بعض القرارات المناسبة لأعمارهم وتشجيعهم على التعلم من أخطائهم، بما يعزز استقلاليتهم وقدرتهم على مواجهة تحديات الحياة بثقة ووعي.

تصفح أيضاً

النفط العراقي عبر سوريا.. منفذ اضطراري أم بوابة لشراكة اقتصادية جديدة؟ 
Slider

النفط العراقي عبر سوريا.. منفذ اضطراري أم بوابة لشراكة اقتصادية جديدة؟ 

الموسم السياحي.. رهان اقتصادي على قطاع قادر على تحريك الأسواق
Slider

الموسم السياحي.. رهان اقتصادي على قطاع قادر على تحريك الأسواق

الخارجية الأميركية تعلق على لقاء بارزاني وعبدي في أربيل 
Slider

مصدر ديبلوماسي أوروبي لـ”963+”: القائد العام لقسد يبدأ جولة أوروبية تشمل إيطاليا وهولندا

بين الاعتقال وإطلاق النار رعاة الأغنام في القنيطرة يواجهون تضييقاً متصاعداً
Slider

بين الاعتقال وإطلاق النار رعاة الأغنام في القنيطرة يواجهون تضييقاً متصاعداً

آخر الأخبار

ميسي يثير الجدل بتدخله العنيف على مدافع الجزائر

ميسي يثير الجدل بتدخله العنيف على مدافع الجزائر

من المنزل.. أثر العائلة في تشكيل المستقبل

من المنزل.. أثر العائلة في تشكيل المستقبل

سوريا الفرص والأمل

سويسرا تعدل نظام العقوبات المفروض على سوريا

ترامب: نقترب من التوصل لاتفاق نووي مع إيران

ترامب يشيد بنتائج التسوية بين الولايات المتحدة وإيران

ترامب يظهر إصراراً بلعب سوريا دوراً في مواجهة “حزب الله”

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025