دمشق
أصدرت السفارة الأميركية في دمشق بياناً على موقعها الرسمي دعت فيه جميع الأطراف في سوريا إلى التوصل سريعاً لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار، واستئناف المفاوضات بهدف تحقيق اندماج سلمي ومستدام لشمال شرقي سوريا ضمن دولة موحدة وذات سيادة.
وشدد البيان على ضرورة الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، مع التأكيد على حماية المدنيين والبنية التحتية.
اقرأ أيضاً: اتفاق يناير بين دمشق و”قسد”: هل يُؤسس لتوافق شامل أم يكرر إخفاقات الماضي؟
كما رحّبت السفارة بإنشاء ممرات إنسانية، مؤكدة أهمية الحفاظ عليها واستئناف تقديم الخدمات الأساسية للمدنيين في المناطق المتضررة.
وأكدت السفارة الأميركية دعمها لعملية انتقال سياسي شامل في سوريا يضمن حماية حقوق جميع المواطنين، معتبرة أن تحقيق الاستقرار في شمال شرق البلاد عبر الوسائل السلمية يمثل أولوية مركزية لمنع عودة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي.
ودعت في الوقت ذاته جميع الأطراف إلى تجنب أي فراغ أمني، لا سيما في محيط مراكز احتجاز عناصر تنظيم “داعش”.










