بيروت
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، مساء اليوم الأربعاء، عن تجدد المفاوضات السورية – الإسرائيلية بعد توقف استمر عدة أشهر، إذ تضغط الإدارة الأميركية على دمشق وتل أبيب لاستئناف المحادثات.
وتأتي هذه التحركات الديبلوماسية بعد جمود شهدته جولات التفاوض السابقة، حيث تجري المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل بوساطة أميركية، بهدف التوصل إلى اتفاق أمني.
كما تقود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر المبعوث الرئاسي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك، جهوداً حثيثة لإعادة دمشق وتل أبيب إلى طاولة الحوار.
وتفيد تقارير أن المبعوث الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توصلا إلى تفاهمات واضحة بشأن استمرار التوغل الإسرائيلي في الجنوب السوري ومواصلة التفاوض حول الاتفاق الأمني.
ويرى بعض المسؤولين الإسرائيليين أنه لا يمكن الوثوق بالرئيس السوري أحمد الشرع، فيما ذكّر آخرون بالتقارب الإسرائيلي السابق مع تركيا وكيف تدهورت العلاقات بين تل أبيب وأنقرة في نهاية المطاف، بحسب ما نقله موقع “المونيتور” عن مصادر إسرائيلية العام الماضي.
ونقل الموقع عن مصدر أمني إسرائيلي حينها، أن استعادة الجولان السوري المحتل هي العقبة الرئيسية في المفاوضات السورية – الإسرائيلية.
وأضاف المصدر، أن تل أبيب ترفض طلب الحكومة السورية بإعادة مرتفعات الجولان التي سيطرت عليها إسرائيل عام 1967.
وأشار، إلى أن الاجتماعات باتت روتينية بين المسؤولين الإسرائيليين والسوريين، ومعظمها يعقد في تركيا بوساطة من الولايات المتحدة، مؤكداً انقسام المسؤولين في تل أبيب، حول اغتنام الفرصة الحالية وإبرام اتفاقية أمنية مع الحكومة السورية.










