باريس
قالت صحيفة “الشرق الأوسط”، اليوم السبت إن فرنسا تنشط دبلوماسياً على مختلف المستويات والجبهات، في محاولة منها لوضع حد للمعارك وإعادة الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) إلى طاولة المفاوضات.
ونقلت الصحيفة عن مصادر رئاسية فرنسية، أن باريس لم تكن على علم بالخطط العسكرية للحكومة السورية، والتي يبدو أنها تحظى بدعم قوي من تركيا وبتفاهم أميركي.
وأوضحت المصادر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عمل منذ البداية من أجل خفض التصعيد والحصول على وقف إطلاق النار الذي تنظر إليه باريس بأنه بالغ الهشاشة.
اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة تحذّر: كوباني معزولة بالكامل ونقص الغذاء والدواء يهدد المدنيين
وتهدف فرنسا حالياً لصمود الاتفاق، بحيث لا تُعاود الأعمال القتالية بين الطرفين المتحاربين، بحسب المصادر.
وتابعت المصادر أنه “مهما كانت الحجج والصعوبات والمآخذ، فإن فرنسا تشدد على أنه من الضروري للغاية أن يتم دمج جميع مكوّنات المجتمع السوري عبر الحوار وليس بالقوة”.
واليوم السبت، نفى مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين، توصل موافقة دمشق على تمديد مهلة وقف إطلاق النار التي تنتهي مساء اليوم مع قوات سوريا الديموقراطية.
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية (ا ف ب)، قد نقلت عن ثلاثة مصادر بأن الحكومة السورية و”قسد” وافقتا على استمرار التفاهمات حول وقف إطلاق النار لمدة شهر كحد أقصى، بالتزامن مع بدء الولايات المتحدة نقل معتقلين من تنظيم “داعش” من الأراضي السورية إلى العراق.
وبحسب “فرانس برس”، لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من أي من الطرفين بشأن تمديد وقف إطلاق النار، فيما نفت وزارة الخارجية السورية صحة ما يتم تداوله حول أي تمديد للمهلة.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر من “قسد” مطلع على مجريات المفاوضات للوكالة الفرنسية بأن وقف إطلاق النار سيستمر “إلى حين التوصل لحل سياسي يرضي الطرفين”.










