الأحد, 19 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

هل تعيد بغداد المياه بين طهران ودمشق؟

مصادر تحدثت عن وساطة عراقية لإعادة العلاقات بين سوريا وإيران

سلطان الإبراهيم سلطان الإبراهيم
2025-10-30
A A
هل تعيد بغداد المياه بين طهران ودمشق؟
FacebookWhatsappTelegramX

شكّل سقوط نظام بشار الأسد أواخر العام الماضي، نهايةً للوجود العسكري والسياسي الإيراني في سوريا بعد أكثر من عقد على الانخراط في الحرب إلى جانب النظام المخلوع، وتأسيس قواعد عسكرية ومؤسسات دينية وثقافية، وإبرام صفقات اقتصادية، ما اعتبر أحد الخسائر الكبيرة لطهران التي كانت تعتبر سوريا طريقاً أساسياً للتواصل مع “حزب الله” اللبناني والوصول إلى البحر المتوسط،  إلا أن مرحلة جديدة بدأت مع تشكيل الحكومة السورية الانتقالية وإعلانها قطع العلاقات كلياً مع إيران، ومطالبتها للأخيرة بدفع تعويضات عن الدمار الذي سببته في سوريا.

إيران أحد مسببي الأزمة

ينظر السوريون وفق استطلاعات رأي وتقارير، إلى إيران على أنها أحد أسباب تعميق الأزمة في بلادهم بعد تدخلها إلى جانب النظام المخلوع، ويفضلون عدم إعادة العلاقات معها، كما عبّر مسؤولو الحكومة السورية الانتقالية في أكثر من مناسبة عن عدم رغبتهم بتطبيع العلاقات مع طهران، وعدم إفساح المجال لها للتدخل مرة أخرى في البلاد، لكن تقرير لصحيفة “الإقليم الجديد” صدر الأسبوع الماضي، كشف عن مساع عراقية للتوسط بين دمشق وطهران لإعادة العلاقات.

صحيفة “الإقليم الجديد” نقلت عن مصادر لم تسمها، أن العراق يعمل خلف الكواليس كوسيط لإعادة بناء الجسور بين سوريا وإيران، مستفيداً من موقعه الجغرافي وعلاقته القوية مع طهران، وأن سلسلة تحركات هادئة تجري منذ أشهر بين بغداد ودمشق، بمشاركة إيرانية سرية، حيث زارت وفود عراقية رسمية تضم ممثلين عن المخابرات ووزارة الخارجية، العاصمة السورية وعقدت اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الخارجية السورية، لمحاولة إعادة فتح قنوات الاتصال مع إيران، التي طلبت بحسب المصادر وساطة العراق لإعادة الحوار والعلاقات، أملاً في استعادة الوجود الرسمي في سوريا، وضمان المصالح الاقتصادية والعسكرية هناك.

وأشارت المصادر، إلى أن “الحكومة العراقية تلعب دوراً مزدوجاً، فهي تزود إيران بتقييمات حول موقف الحكومة السورية الانتقالية تجاه المصالحة، وتقدم للأخيرة مقترحات عملية تهدف للحد من التدخل الإيراني المباشر مقابل تعاون اقتصادي وأمني تدريجي”، لافتةً إلى أن “الاجتماعات بين بغداد ودمشق، قد عقدت عقب جولات عدة من المشاورات السورية الروسية، التي كشفت عن خلافات بين دمشق وطهران، حول مستقبل الدور العسكري والاقتصادي الإيراني في الأراضي السورية”.

تحرك ووساطة عراقية

وتعتبر المساعي والتحرك العراقي بشأن إعادة العلاقات بين سوريا وإيران، هو خطوة ذات ثلاثة أبعاد بحسب أغلب المحللين، تتخلص في انعكاس أي تطبيع مرتقب على الأوضاع الأمنية والميدانية بالعراق الذي تنتشر على أراضيه فصائل موالية لإيران، إلى جانب محاولة إيجاد موطئ قدم جديد لطهران بالمنطقة وفق تفاهمات بعيدة عن التدخلات العسكرية بما يحقق توازنات معينة، ولعب دور إقليمي متوازن، والتفرغ للانخراط في خطط التنمية الاقتصادية في المنطقة، بما في ذ لك الدخول بعلاقات اقتصادية وعمليات التبادل التجاري والنقل مع جميع الأطراف.

تقول الباحثة في الشأن السياسي علياء خلف المقيمة في بغداد لـ “963+“، إن “حكومة محمد شياع السوداني وخلال الفترة الماضية حاولت لعب دور إقليمي، واعتماد نهج التهدئة في الكثير من الملفات الساخنة، وذلك بسبب التداعيات المباشرة التي يمكن أن تكون لهذه الملفات على العراق بسبب موقعه الجيوسياسي، ومن باب إعطاء ثقل سياسي لحكومة السوداني”، مشيرةً إلى أنه “لا يخفى على أحد التأثير الكبير لإيران على مراكز اتخاذ القرار في الحكومة العراقية عبر القنوات غير المباشرة والمباشرة أحياناً”.

العراق يبحث عن حلول ديبلوماسية

وترى علياء خلف، أنه “تقع على الحكومة العراقية مسؤولية كبيرة من أجل إيجاد حلول ديبلوماسية وعقد اتفاقيات من شأنها إرساء الاستقرار في الدول المجاورة للعراق، والتي بطبيعة الحال تنعكس إيجاباً على العراق، وفي السياسة لا يوجد عدو دائم أو صديق دائم، بل هناك مصالح دائمة، وذلك رغم عدم توافق بعض الكيانات وبعض الساسة العراقيين على شخصية الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع”.

ومن جابنها، تعتبر الكاتبة والباحثة السياسية السورية مرح البقاعي المقيمة في الولايات المتحدة، أن “رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، قد وضع بلاده كوسيط إقليمي مؤثر، حيث توسط بين السعودية وإيران عام 2023، ووسيط بين تركيا والنظام السوري المخلوع، مستفيداً من علاقات حكومته ذات الأغلبية الشيعية مع إيران، وتواصله البراغماتي مع دمشق ذات الغالبية السنية، لذلك فمن الممكن أن تلعب بغداد هكذا وساطة بين دمشق وطهران”.

لكن البقاعي تشير خلال تصريحات لـ”963+“، إلى أنه “في حال منحت الحكومة السورية الضوء الأخضر لعودة إيران عبر وساطة عراقية، فإن هذا الاحتمال سيثير غضب الولايات المتحدة وإسرائيل، التي ستعتبر ذلك تهديداً مباشراً لها، وستشن غارات على مواقع سورية وقواعد للحرس الثوري الإيراني وطرق حدودية قبل أي تحرك، أما الولايات المتحدة، ومع وجود قوات بالفعل في سوريا والعراق، فلن تتردد في الضغط على دمشق لتجميد العلاقات بشكل صارم، والضغط على حلفائها مثل قوات سوريا الديموقراطية (قسد) لتعطيل الأمور”.

وشنت إسرائيل والولايات المتحدة مئات الغارات على مواقع وقواعد عسكرية وشحنات أسلحة تابعة لإيران داخل الأراضي السورية خلال السنوات الماضية، وتقول تل أبيب وواشنطن، إن طهران تستخدم الأراضي السورية كقاعدة لإنشاء مخازن وقواعد صواريخ، إلى جانب استخدامها كطريق لإيصال الأسلحة إلى “حزب الله” اللبناني، فيما تؤكد المؤسسات الرسمية الأميركية على أنه “يجب منع إيران من إعادة نشاطها وتموضعها في سوريا”، ودعا عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون الشهر الماضي، إلى رفع العقوبات عن سوريا ودعم الحكومة السورية الجديدة، “لقطع الطريق على أي محاولات لطهران للعودة إلى الأراضي السورية”.

ويشدد أستاذ العلاقات الدولية جمال واكيم المقيم في بيرت، على أنه “ليس بالضرورة أن تقوم طهران بتحريك بغداد للوساطة بينها وبين دمشق، حيث يجد العراق نفسه بالوسط بين النظام الإيراني والنظام السوري في دمشق، اللذين يكنان العداء لبعضهما، لذلك تحاول بغداد الوساطة، لأن التوتر بين الجانبين ينعكس على الاستقرار في العراق”، لكنه يقول في تصريحات لـ”963+”، إن “الولايات المتحدة تريط من سوريا أن تلعب دور الحاجز في مواجهة ما تعتبره محاولة إيران الوصول إلى شرق المتوسط، لذلك فإن هذا الأمر يعتبر عقبة أمام إعادة العلاقات بين دمشق وطهران”.

عاصفة التغيير بالشرق الأوسط

وتنوّه علياء خلف، إلى أنه “في خضم المتغيرات السريعة منذ بدء حرب غزة وما بعدها، وسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الغير متوقعة، كل هذا يجعل على الدول أن تعيد النظر في سياساتها الداخلية والخارجية وعلاقاتها مع الدول الإقليمية للخروج بسلام من عاصفة التغيير التي تقودها الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط بالذات”، فيما تؤكد مرح البقاعي أن “فكرة إعادة العلاقات بين دمشق وطهران تبدو غير منطقية الآن، فقادة سوريا الجدد تخلوا عن إيران وطردوا ميليشياتها، ووكلاء إيران مدمرون ولم يتبق حزب الله لتزويده بالأسلحة، ودمشق تعلم أن تغيير المواقف يعني عزلة تامة وقصفاً، وربما تزعزع النظام، فلماذا تخاطر بذلك من أجل موقف طهران الضعيفة والمعزولة إقليمياً ودولياً”.

ومطلع العام الجاري، حذر وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، إيران من “بث الفوضى” في سوريا، ودعاها إلى احترام إرادة الشعب السوري، وقال في منشور على منصة “إكس”: “يجب على إيران احترام إرادة الشعب السوري وسيادة البلاد وسلامتها”.

وجاءت تصريحات الشيباني، رداً على تصريحات لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال فيها: “إن من يعتقدون بتحقيق نصر في سوريا عليهم التمهّل، فالتطورات المستقبلية كثيرة”، وذلك بعد نشر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، عدة منشورات على منصة “إكس” ذكر فيها، أنه “ليس لدى الشباب السوري ما يخسره، جامعته ومدرسته ومنزله وحياته كلها غير آمنة، لذلك يجب عيه أن يقف بإرادة قوية أمام أولئك الذين خططوا ونفذوا لهذه الحالة من انعدام الأمن، وسيتغلب عليهم إن شاء الله”.

وفي أعقاب سقوط نظام بشار الأسد، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية فاطمة مهاجراني خلال مؤتمر صحفي، إن “إيران في حوار ديبلوماسي مع السلطات الجديدة في سوريا من أجل إعادة فتح سفارتها بدمشق”، لكن مصدر مقرب من الحكومة السورية الانتقالية، نفى “وجود أي محادثات بشأن إعادة فتح سفارتي سوريا وإيران بدمشق وطهران”، وقال المصدر، إن “الحكومة الجديدة تعمل على إعداد مذكرة ستقدمها للمحاكم الدولية، تتضمن مطالبة إيران بدفع 300 مليار دولار كتعويضات للشعب السوري والدولية السورية، عما سببته سياساتها من ضرر للسوريين والبنية التحتية”.

تصفح أيضاً

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟
Slider

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟
Slider

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية
Slider

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟
Slider

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟

آخر الأخبار

المحكمة الدستورية العليا في سوريا تعقد أول اجتماع لها في دمشق

المحكمة الدستورية العليا في سوريا تعقد أول اجتماع لها في دمشق

وفاة شخصين وإصابة 18 بحوادث سير وحرائق في سوريا خلال 24 ساعة

قوات إسرائيلية تدخل وادي الرقاد بريف درعا

وفاة شخص وإصابة اثنين بحادث سير على طريق مطار دمشق الدولي

وفاة شخص وإصابة 36 آخرين بحوادث سير في سوريا

الشرع: الموازنة العامة لـ2026 تتجاوز عشرة مليارات دولار

الشرع يصدر تعيينات أمنية جديدة تشمل مكتب الأمن الوطني والاستخبارات العامة

قصف روسي يستهدف محطات كهربائية في أوكرانيا

أوكرانيا: روسيا تشن أكبر هجوم بالصواريخ الباليستية منذ بدء الحرب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025