أنقرة
قالت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، إن أنقرة تتابع مجريات الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) في آذار/ مارس الماضي.
وأضافت الوزارة، أن الاشتباكات التي اندلعت بين قوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية أن الأخيرة لا تلتزم باتفاق مارس.
وأكدت، أن “أنقرة مصممة على مواصلة التعاون الوثيق مع الحكومة الانتقالية وخاصة بمكافحة التنظيمات الإرهابية ودعم مبدأ دولة واحدة، جيش واحد من أجل استقرار وأمن سوريا وسلام المنطقة”.
وتابعت الدفاع التركية: “أكدنا أننا سنقدم جميع أنواع الدعم، براً وبحراً وجواً لتطوير القدرات الدفاعية والأمنية للحكومة الجديدة في سوريا”، وفق ما أفادت به وكالة أنباء “الأناضول“.
ورأت أن الزيارات المتبادلة بين سوريا وتركيا اكتسبت زخماً عقب مذكرة التفاهم التي أبرمتها وزارتا دفاع البلدين في آب/ أغسطس الماضي، مشيرة إلى أن التعاون والتدريب المشترك سيستمر وفق بنود المذكرة.
وكان قد قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، يوم الاثنين الماضي، إنه عرض على قوات سوريا الديموقراطية الاندماج في الجيش للاستفادة من خبراتهم.
وأوضح، أنه أكد للجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية أن حقوق الكرد مصانة في سوريا، وينبغي الوصول إلى حلول سلمية.
وأكد خلال حوار مع الجنرال ديفيد بيتراوس المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA)، أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود وتجاوز الانقسامات من أجل بناء دولة مستقرة وآمنة.
وشدد الشرع على أن الحكومة التي تشكلت حديثاً تمثل جميع أطياف المجتمع السوري، موضحاً أن التشاركية لا تعني المحاصصة وإنما تعني إشراك الجميع في صياغة مستقبل البلاد.
ومطلع الأسبوع الجاري، قالت قوات سوريا الديموقراطية، إنها ردت على هجوم شنته قوات الحكومة الانتقالية في ريف محافظة حلب شمالي البلاد.
وأضافت “قسد”، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “طائرة مسيّرة تابعة لمسلحي حكومة دمشق استهدفت إحدى نقاط قواتنا العسكرية في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي”.
وأشارت قوات سوريا الديموقراطية إلى أن الهجوم الذي شنته قوات الحكومة الانتقالية لم يسفر عن سقوط أي خسائر بشرية أو مادية.
وتابعت: “قواتنا ردّت فوراً بضربات دقيقة على مصادر النيران، محققة إصابات مؤكدة أجبرت المعتدين على التراجع”.
وبيّنت، أن “قواتها تشدد على جاهزيتها الكاملة للتصدي لأي اعتداء، وأن ردها سيكون دائماً حاسماً ضد كل من يحاول استهداف مواقعها ومقاتليها”.










