دمشق
تبادلت الحكومتان السورية والإسرائيلية، اليوم الخميس، النفي حول عزم تل أبيب تسليم مزارع شبعا وجبل الروس إلى سوريا مقابل تنازل دمشق عن هضبة الجولان المحتلة.
ونفى مصدر حكومي سوري، صحة الأخبار التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية عن اقتراح تل أبيب تسليم دمشق مزارع شبعا وجبل الروس مقابل التخلي عن الجولان، وفق ما نقل تلفزيون “العربي”.
كما أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الأنباء المتداولة حول عزم تل أبيب تسليم أراضي مزارع شبعا وجبل الروس إلى دمشق أخبار “كاذبة تماماً”.
وأمس الأربعاء، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل درست إمكانية تسليم منطقة مزارع شبعا إلى دمشق، مقابل توقف الأخيرة عن مطالبتها بالسيادة على هضبة الجولان.
وأضافت الهيئة، أنه “في تل أبيب بحث المسؤولون الفائدة السياسية لتسليم مزارع شبعا وجبل الروس، والتي تتطلب موافقة 80 عضواً من أعضاء الكنيست الإسرائيلي”.
وأشارت، إلى أن المحادثات بخصوص هذه القضية توقفت مؤقتاً عقب الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء جنوبي سوريا منذ منتصف تموز/ يوليو الماضي، مضيفةً أن “الطرفين لا يستبعدان إمكانية تجديدها في المستقبل”.
اقرأ أيضاً: سوريا وإسرائيل تقتربان من توقيع اتفاق أمني.. ما هي بنوده؟
وكان قد قال الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الأحد الماضي، إن بلاده تجري مباحثات متقدمة بشأن اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل.
وأضاف الشرع، خلال لقاء جمعه مع وفد من الإعلاميين العرب، أن أي اتفاق أمني سيبرم بين دمشق وتل أبيب سيكون على أساس خط الهدنة عام 1974.
وأشار الرئيس السوري، إلى أن أي قرار يخدم مصلحة سوريا والمنطقة لن يتردد في اتخاذه، بحسب ما نقلته قناة “سكاي نيوز”.
وفي الـ19 من آب/ أغسطس الجاري، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، التقى وفداً إسرائيلياً بالعاصمة الفرنسية باريس.
وقالت الوكالة في منشور على “فيسبوك”، إن “المناقشات تركزت حول خفض التصعيد وعدم التدخل بالشأن السوري الداخلي، والتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار في المنطقة”.
وأضافت، أن “المحادثات تركزت أيضاً على مراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، وإعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل عام 1974”.
وذكرت، أن “هذه المناقشات تجري بوساطة أميركية، في إطار الجهود الديبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا والحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية”.










