دمشق
كشفت القناة “الثانية عشرة” الإسرائيلية أمس الأحد، أن سوريا وإسرائيل تقتربان من توقع اتفاق أمني في أيلول/ سبتمبر المقبل.
ونقلت القناة عن تقارير أجنبية، أن “الاتفاقية الأمنية بين سوريا وإسرائيل ستكون برعاية أميركية ودول خليجية”.
وأشارت، إلى أن الاتفاقية تتضمن نزع السلاح من هضبة الجولان السوري، ومنطقة جنوب سوريا بين دمشق والسويداء، “لمنع أي تهديدات إرهابية من المنطقة المحاذية لإسرائيل”.
كما تتضمن الاتفاقية، “منع تركيا من إعادة بناء الجيش السوري، وهي نقطة تعتبرها إسرائيل مهمة جداً، إلى جانب حظر نشر أسلحة استراتيجية داخل سوريا، بما في ذلك الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي”.
وذكرت، أن “الهدف من حظر نشر الأسلحة الاستراتيجية، هو الحفاظ على حرية العمل والتفوق الجوي لسلاح الجو الإسرائيلي في المنطقة”.
اقرأ أيضاً: الجيش الإسرائيلي يتوغل في قرية جنوب غربي سوريا وينفذ عملية تفتيش
ومن بين بنود الاتفاقية الأمنية المزمعة، “فتح ممر إنساني من إسرائيل إلى محافظة السويداء، على اعتبار أن هذه القضية ترتبط مباشرة بالطائفة الدرزية والمساعدات الإنسانية لها”.
وفي المقابل، “سيحصل النظام السوري الجديد، على وعود بإعادة إعمار الدولة بمساعدة أميركية وخليجية”، بحسب القناة الإسرائيلية.
ولفتت، إلى أن “المعنى الأوسع للاتفاقية هو محاولة إعادة سوريا إلى وضع أكثر استقراراً في الشرق الأوسط، مع إبعادها عن النفوذ الإيراني”.
وأوضحت، أن “إسرائيل تسعى لضمان أمنها، سواءً في مواجهة إيران وحزب الله اللبناني، أو في مواجهة احتمال نشوء محور سني متطرف جديد على الحدود، يشمل عناصر من داعش والإخوان المسلمين”.
وأمس الأحد، قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن سوريا تجري مباحثات متقدمة بشأن اتفاق أمني مع إسرائيل.
وأضاف الشرع، خلال لقاء مع وفد من الإعلاميين العرب، أن أي اتفاق أمني سيبرم بين دمشق وتل أبيب سيكون على أساس خط الهدنة عام 1974.
وأشار، إلى أن أي قرار يخدم مصلحة سوريا والمنطقة لن يتردد في اتخاذه، مبدياً استعداده لتطوير المادة 107 من الدستور السوري السابق بما يطمئن الآخرين تحت سقف حصرية السلاح بيد الدولة وعدم وجود كيانات مستقلة.
وأكد الشرع، أن الاتفاق مع الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) يحظى بدعم داخلي وخارجي وهو الأرضية التي يُبنى عليها أي حوار.
وشدد، على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وعدم القبول بسلاح خارج سلطة الدولة، مشيراً إلى تطلع دمشق لكتابة تاريخ جديد للعلاقات اللبنانية – السورية، وفقاً لما نقلته قناة “سكاي نيوز عربية“.
وتوغل الجيش الإسرائيلي عدة كيلومترات وسيطرة على مواقع عديدة وأنشأ 9 نقاط عسكرية داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وإلى جانب التوغلات المستمرة والسيطرة على مواقع في ريفي القنيطرة ودرعا جنوب غربي سوريا، نفذت الطائرات الإسرائيلية غارات متعددة على مواقع داخل الأراضي السورية كان آخرها استهداف مبنى رئاسة الأركان بالعاصمة دمشق الشهر الماضي.










