الإثنين, 20 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الركبان: لقد انتهى الكابوس

الركبان.. نهاية كابوس في الصحراء

حسن العلي حسن العلي
2025-06-17
A A
الركبان: لقد انتهى الكابوس
FacebookWhatsappTelegramX

في مشهد يختزل معاناة سنوات من النزوح القسري، تم الإعلان رسمياً عن انتهاء وجود مخيم الركبان الذي أعلن تأسيسه في نهاية عام 2014، ذلك التجمع البشري العشوائي الذي نشأ في بقعة قاحلة من البادية السورية على الحدود مع الأردن. لقد كان المخيم رمزاً صارخاً لقسوة الحصار، وانعدام الخدمات الأساسية، والعزلة الدولية. وصف الكثيرون سكانه بالجحيم على الأرض أو السجن المفتوح. اليوم، التهمت رمال الصحراء آخر آثار خيامه، وحملت آخر عائلاته أمتعتها المتواضعة متجهة شمالاً وشرقاً داخل سوريا، حاملةً معها بصيص أمل هش مغلفاً بمخاوف عميقة من مستقبل مجهول في مناطق لا تزال تعاني من ويلات الحرب وعدم الاستقرار.

وأكد وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، أنه بتفكيك مخيم الركبان وعودة النازحين يُطوى فصل مأساوي وحزين من قصص النزوح التي صنعتها آلة الحرب للنظام البائد.

وقال الوزير المصطفى في تغريدة عبر منصة “إكس“: “إن مخيم الركبان لم يكن مجرد مخيم، بل كان مثلث الموت الذي شهد على قسوة الحصار والتجويع؛ حيث ترك النظام الناس لمواجهة مصيرهم المؤلم في الصحراء القاحلة”.

وأضاف: “مع كل خطوة نحو العودة، يتسلل من بين رمال الألم أمل عظيم في قلوب السوريين وعزيمتهم لفعل المستحيل من أجل بناء وطن جديد يتسع للجميع”.

وأوضح المصطفى أن نهاية مُخيم الركبان تُمثل بداية طريق جديد لتفكيك باقي المخيمات، بإرادة تتجدد يوماً بعد يوم تدعمها الدولة حتى يصل كل نازح إلى بيته.

اقرأ أيضاً: الحكومة السورية تعلن عن إغلاق مخيم الركبان – 963+

حياة صعبة

تقول أم محمد، المنحدرة من ريف حمص: “كانت الحياة في المخيم صعبة عندما وصلنا. كنا نعيش في خيام ضيقة، وكنا نواجه نقصًا حادًا في الغذاء والماء. كانت الأيام تمر ببطء، وكنا نأمل أن نعود إلى ديارنا يومًا ما، لكن هذا الأمل كان يتلاشى مع مرور الوقت”.

وتضيف لـ”963+”: “لقد كانت هناك الكثير من اللحظات الصعبة. مرت أيام كنت أرى أطفالي يتضورون جوعًا ولم أستطع فعل شيء حيال ذلك. كنت أشعر بالعجز، وكان ذلك يؤلمني أكثر من أي شيء آخر. كما أنني فقدت بعض الأصدقاء بسبب الأمراض، وهذا ترك أثراً عميقاً في نفسي”. 

وأكدت أم محمد بمشاعر ممزوجة من الفرح والحزن بعد خروجها من مخيم الركبان: “فرحت لأنني عدت إلى منزلي في منطقة الرستن بريف حمص، لكنني حزينة لرؤية الدمار الذي حل بقريتي. هناك الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به لإعادة بناء حياتنا، لكنني أؤمن بأننا سننجح في ذلك لأن لدينا الأمل والإرادة. يكفينا أننا انتهينا من أكبر كابوس مرّ في حياتنا”.

وأسس مخيم الركبان في عام 2014 بعد هجرة آلاف من أبناء مناطق ريف حمص الشرقي وحماة باتجاه البادية، وكان يعاني من ظروف مزرية. وكان المخيم يقع قرب قاعدة للقوات الأميركية في جنوب شرق سوريا في التنف على الحدود العراقية السورية، داخل ما يطلق عليه منطقة “عدم اشتباك” حددتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بهدف حماية قاعدة التنف من هجمات القوات الموالية للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

ولطالما حذرت الأمم المتحدة من الظروف “المأساوية” في المخيم الذي كان محاصراً من جميع الجهات ومطوقًا بمناطق كانت تسيطر عليها قوات نظام الأسد المخلوع. 

وكان الأردن كذلك قد أغلق حدوده وأوقف تسليم المساعدات الإنسانية في 2016 بعد هجوم لـ”داعش” أدى إلى مقتل سبعة جنود أردنيين. 

اقرأ أيضاً: من موت الحرب إلى حياة المخيم: كيف يواجه سكان الركبان تحديات العودة؟ – 963+

وعجزت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى لسنوات عن إدخال المساعدات. ولم يكن الطعام والماء وغيرها من الضروريات متوفرة إلا عن طريق التهريب وبأسعار باهظة، وكانت الرعاية الطبية شبه معدومة.

في السنوات الأخيرة، وصلت بعض المساعدات عبر الجيش الأمبركي. وكان العديد من سكان المخيم عائلات مقاتلين في “الجيش السوري الحر” المدعوم من الولايات المتحدة. وقبل بضعة أشهر من سقوط الأسد، أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا أدانت فيه تشديد الحكومة السورية حصارها للمخيم، وانتقدت السلطات الأردنية لاستمرارها في “ترحيل السوريين بشكل غير قانوني إلى الركبان رغم ظروفه غير الصالحة للعيش”

ووصل عدد النازحين في المخيم بين عامي 2018 و2019 إلى نحو 50 ألف نازح، أغلبهم من النساء والأطفال. وشهد المخيم وفاة العديد من الأطفال، بينهم رضع بسبب نقص الإمدادات وانخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء. وكانت الأمم المتحدة قد أفادت في تقرير لها في شباط/فبراير 2019 بوفاة طفل كل خمس أيام في المخيم.

تجربة مؤلمة

يقول يوسف شويش، 40 عاماً من ريف دير الزور وقد كان من سكان مخيم الركبان: “لقد كانت تجربة الركبان مؤلمة جداً. فقدت وظيفتي.. وعائلتي كانت تعاني من ظروف قاسية. كنا نعيش في خيمة، وكان الطعام محدوداً. الشمس تصفى بنا صيفاً والأمطار تلزقنا ببردها شتاءً”. 

ويضيف لـ”963+”: “كنا نعيش تحت ضغط نفسي كبير. الكثير من الناس كانوا يتظاهرون بأنهم بخير، لكن على ملامحهم تبدو الكآبة وفي داخلهم يعانون من الألم والخوف. كنت أشعر بالقلق بشأن المستقبل. هل يعقل أن نموت في هذا المخيم الصحراوي القاحل؟ ما هو مستقبلنا؟ ما هو مستقبل أبنائنا؟”.

وتقول أم حسين من مدينة تدمر السورية وعيونها دامعة، مستذكرة سكنها في المخيم: “عشنا في الركبان ثمان سنوات كأنها ثمانون سنة. الجوع، العطش، المرض، والخوف من الغد. دفنت طفلي الصغير هناك بسبب نقص الدواء والرعاية. الرحيل كان ضروريًا، لكن قلبي يرفض الطمأنينة إلى منزلنا في تدمر. البيت مهدم جزئيًا، لا ماء ولا كهرباء بشكل دائم، ولا مدرسة قريبة للأطفال ولا عمل لزوجي”. 

ويقول إبراهيم الأحمد، المنحدر من مدينة إدلب وعضو سابق في الشؤون الإدارية بمخيم الركبان لـ”963+”: “كانت إدارة المخيم معادلة مستحيلة. تخيل أن تكون مسؤولًا عن توفير الماء والخبز والدواء لعشرات الآلاف في وسط صحراء محاصرة. المساعدات كانت تصل بشكل غير منتظم عبر قوافل قليلة تخضع لموافقات أمنية معقدة من جميع الأطراف”.

ويضيف: “فصل الشتاء كان كابوساً متكرراً مع الأمطار والبرد القارس الذي يقتل الضعفاء، والصيف بدرجات حرارة تتجاوز الـ 50 مئوية كان يذيب الأجساد”.

اقرأ أيضاً: 13 سورياً يغادرون الركبان بحثاً عن حياة أفضل – 963+

ويقول قيادي في جيش سوريا الحر فضل عدم ذكر اسمه أو صفته، لـ”963+”: “الركبان كان واقعاً مريراً فرضته ظروف الحرب. كنا نحاول توفير الحد الأدنى من الأمن والنظام في ظروف بلغت التعقيد. التحديات كانت جسيمة؛ حصار النظام وتهديداته المستمرة ومحاولات تنظيمات متطرفة للاختراق”.

أخيراً، جاء قرار الإخلاء بعد مفاوضات وعودة الأمان إلى سوريا وتحريرها من رئاسة النظام. غالبية الشباب الذين كانوا في المخيم هم الذين حملوا السلاح في وجه النظام، والذين كانوا يرفضون العودة خشية الانتقام أو العقاب التعسفي. كانت هذه المخاوف تمثل مأساة، والخروج منه هو دخول إلى جنة جديدة بالنسبة للسكان.

وتختزل هذه الشهادات المعاناة الإنسانية التي عاشها سكان مخيم الركبان، حيث يمثل كل صوت قصة فريدة من الألم والأمل. رغم الصعوبات والتحديات التي واجهوها، يبقى الأمل في إعادة بناء الحياة وتحقيق الاستقرار هو الدافع الذي يجمعهم في مواجهة المستقبل الغامض.

وتعمل الحكومة على إخلاء المخيَّمات وتسهيل عودة النازحين والمهجّرين إلى مناطقهم؛ حيث عادت في وقت سابق قافلة من المهجّرين قادمة من مخيم “مريجيب الفهود” في الأراضي الأردنية.

وكانت قد كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في نيسان/ أبريل الماضي أن أكثر من مليون و400 ألف سوري عادوا إلى ديارهم منذ سقوط النظام البائد، منهم 400 ألف عادوا من دول الجوار، وأكثر من مليون نازح داخل سوريا عادوا إلى مدنهم وقراهم الأصلية.

تصفح أيضاً

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل
Slider

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟
Slider

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟
Slider

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟

آخر الأخبار

إسعاد يونس ضمن مكرمي المهرجان القومي للمسرح المصري

إسعاد يونس ضمن مكرمي المهرجان القومي للمسرح المصري

العراق يعلن تأجيل إنهاء مهمة التحالف الدولي على أراضيه

القيادة المركزية عثرت على رفات مجهولة بعد فقدان جندي في الأردن

وكالة الطاقة الذرية تدعو إلى التهدئة بعد استهداف محطة نووية إيرانية

الشرع يصدر مرسوماً بتعيين رئيس لجامعة العلوم الدفاعية

الشرع يصدر مرسوماً بتعيين رئيس لجامعة العلوم الدفاعية

الطوارئ وإدارة الكوارث تكشف حصيلة أعمالها خلال النصف الأول من 2026

الطوارئ وإدارة الكوارث تكشف حصيلة أعمالها خلال النصف الأول من 2026

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025