دمشق
أعلنت الحكومة الانتقالية، اليوم السبت، عن إغلاق مخيم الركبان على المثلث الحدودي السوري – الأردني – العراقي جنوبي شرقي البلاد.
وقال وزير الطوارئ والكوارث في الحكومة الانتقالية رائد الصالح، “إن إغلاق مخيم الركبان يمثل نهاية لواحدة من أقسى المآسي الإنسانية التي واجهها النازحون السوريون داخل بلادهم”، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأعرب الوزير، عن أمله أن تشكل هذه الخطوة بداية لمسار ينهي معاناة بقية المخيمات في سوريا، وأن يعود قاطنوها إلى ديارهم بكرامة وأمان.
وكان مخيم الركبان يأوي نحو عشرة آلاف نازح سوري، بينما عانى القاطنون فيه من أوضاع إنسانية سيئة على مدار سنوات الحرب التي شهدتها سوريا.
وقال وزير الإعلام السوري حمزة مصطفى، “إن تفكيك مخيم الركبان وعودة النازحين ينهي فصل مأساوي وحزين من قصص النزوح التي صنعتها آلة الحرب للنظام المخلوع”.
وأضاف، أن “المخيم كان مثلثاً للموت والذي شهد على قسوة الحصار والتجويع، حيث ترك النظام الناس لمواجهة مصيرهم المؤلم في الصحراء القاحلة”، وفقاً لما نقلته وكالة “سانا”.
اقرأ أيضاً: آلاف النازحين بلا علاج في مخيمات شمالي سوريا
واعتبر أن “إغلاق مخيم الركبان يمثل بداية طريق جديد لتفكيك باقي المخيمات بإرادة تتجدد يوماً بعد يوم تدعمها الحكومة حتى يصل كل نازح إلى بيته”.
ونهاية أيار/ مايو الماضي، أفادت قناة “المملكة“، بأن 1100 شخص من اللاجئين السوريين القاطنين في مخيم “مريجيب الفهود” بالأردن عادوا طوعياً إلى بلادهم خلال الأسبوع الجاري.
وكانت قد قالت القناة الأردنية، إن قوافل العودة الطوعية للاجئين السوريين من مخيم “مريجيب الفهود” إلى بلادهم مستمرة ضمن مبادرة إنسانية أطلقها “وقف فرح” بالتنسيق مع الحكومة الأردنية.
واصطحب اللاجئون السوريون أثاثهم وحاجياتهم الشخصية، في رحلة العودة الطوعية من مخيم “مريجيب الفهود”، بحسب ما ذكرته قناة “المملكة”.
وأشارت القناة، إلى أن 70% من اللاجئين السوريين القاطنين في مخيم “مريجيب الفهود” أبدوا رغبتهم بالعودة إلى بلادهم.
ونقلت القناة، عن “وقف فرح” استمرار جهوده في دعم رحلات العودة الطوعية من دول جوار سوريا بما فيها الأردن، لتسهيل عودة اللاجئين السوريين.










