الأحد, 19 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

إسلاميو سوريا وآخر حروب الفايكنغ

إسلاميون بلا إسلام سياسي: كيف فرّغت السلطة خطابهم من مضمونه؟

رستم محمود رستم محمود
2025-06-16
A A
إسلاميو سوريا وآخر حروب الفايكنغ
FacebookWhatsappTelegramX

لو حجبنا الاسم والعنوان الأيديولوجي والسيرة السياسية لمجمل القائمين على حُكم سوريا راهناً، وعرضنا كامل أعمالهم وسياساتهم خلال الشهور الستة الماضية على مراقب خارجي، طالبين منه التكهّن بالخلفية العقائدية التي يستمد منها هؤلاء سياساتهم العامة؛ لاستصعب القول إنهم “إسلاميون متطرفون، متمركزون في عقيدتهم السياسية والأيديولوجية على فكر تنظيم القاعدة الإسلامي الجهادي، الذي يقسم العالم والمجتمعات إلى دفتين متواجهتين، بينهما صراع أبدي مستميت”.

ليس في ذلك أيّ مديح أو إشادة بإسلاميي سوريا أو إمكانية حدوث تحوّل داخلي في بنيتهم الذهنية الأيديولوجية مع وصولهم إلى السلطة، كما تحاول ترسانة دعائية كبرى، داخلية موالية لهم وإقليمية مؤازرة، ترويج ذلك. بل على العكس تماماً، هو تأكيد على استحالة تنفيذهم لأيّ من نزعاتهم الأيديولوجية التي يُبعثرونها يميناً وشمالاً أثناء خطاباتهم المُتخمة بالشكيمة. فمجموع الوقائع الحياتية المحيطة ببلد مثل سوريا، وغالباً كل بلدان العالم، من حيث نوعية الحياة ومتطلباتها الحديثة، علاقة الكيان الدولتي بمحيطه السياسي، وبنية مؤسسات الدولة الناظمة للحياة العامة، صارت مستعصية تماماً على أن يفعل بها الإسلام السياسي أي شيء، ومثله أي دين ذو طموح سياسي.

فحُكّام سوريا الجدد، المتأتّون من الكهف السياسي المعروف بتطلعاته الاستثنائية، عقدوا خلال الفترة القصيرة التي لهم في سُدّة الحكم صفقات شراكة مع عدد لا يُحصى من رجال ومتعاملي النظام السابق، من بينهم قتلة وقادة لمجموعات مسلحة فتكت بآلاف السوريين، أغلبيتهم المطلقة من جمهور هذا الإسلام السياسي وبطانته الأيديولوجية والطائفية. كذلك تلهّفوا وفعلوا كل شيء في سبيل التقرب وتقديم الولاء للدولة الأكثر تعبيراً عن الحنق والعداء في وجدان الإسلام السياسي، والتي أُلصق بها كل سمات الشيطنة، أي الولايات المتحدة الأميركية. ومع الأمرين، قبلوا بأشياء مثل الإعلان الدستوري الذي أكّد مدنية الدولة ومساواة المواطنين بغضّ النظر عن الدين والطائفة والعرق، بل سمحوا بأشياء كانت في عِداد المستحيلات في مخيلة الإسلام السياسي، مثل القبول بالحريات المدنية، للنساء بالذات، وإدخالهنّ مع الكثير من أبناء الأقليات الدينية إلى سدّة الحكومة الحاكمة للبلاد.

لا يتطلب الأمر إعادة قراءة لتنظيمات الإسلام السياسي، لاكتشاف حقيقة الفارق الجوهري بين ما ينادون به وما يمكنهم أن يفعلوه، ودوماً بحكم الواقع المعاش وقوة الحقائق المناهضة والمعاكسة للإسلام السياسي على أرض الواقع، وهي تقريباً صارت من بديهيات علم الاجتماع السياسي عبر العالم. بل يشكّل حافزًا لمواجهة “متكلمي الإسلام السياسي”، الذين ما يزالون غارقين في بحر الكلام المجوّف حول ضرورة وحتمية تطبيق الحاكمية الإسلامية، ويقدّمونه عبر منابرهم إلى مجموعة من البسطاء الخاضعين لهيمنتهم الفكرية والتنظيمية والرمزية والمؤسساتية.

كذلك يُحفّز الأمر التوجه إلى القواعد الاجتماعية الأوسع انتشاراً والأكثر قابلية للانبهار بفخاخ الإغراء الكلامي الذي يقدّمه الإسلام السياسي، كاشفين لهم استحالة تنفيذ ما يطالبون به، وحتى على يدهم هم، وإن كانوا يستأثرون بسلطة حُكم بلادٍ واسعة، لوحدهم.

لا يعني الأمر أن الحُكّام الإسلاميين هؤلاء لا يملكون نزعات لفرض مثل تلك الوقائع على المجتمعات الخاضعة لهم، وإن بقوة القبضة الحديدية، وغالباً يقمعون غلياناً داخلياً في ذواتهم نحو ذلك. لكنهم يعرفون أكثر من غيرهم بأنّ ذلك سيُحطّم بنيان وهيكل حكمهم، من الأساس. لأنه سيعني فتح بوابة المواجهة مع الحساسيات والأجيال الأكثر عصرية وإيماناً بفداحة المزج بين الدين والدولة، بمواثيقها ومؤسساتها وهوياتها العامة. فهذه الأخيرة، أي الدولة، يمكن لها أن تؤدي مهامها برصانة وحرفية، فقط حينما تكون خاضعة لشروط ومناخات الانتظام الحديث ضمن الدولة وعبرها، الشروط التي لا يمكن لأيّ إسلام سياسي، حاكمي ومتطرف بالذات، أن يوفرها، بل قد يكون وصفة سريعة لما هو العكس تمامًا، وتاليًا أداة لخرابها من جذرها، وهدمها على رؤوس حكّامها الإسلاميين أولاً.

قد يُصدر حكّام سوريا الجدد قانوناً متطرفاً من هنا أو يتخذوا سياسة ذات هوى إسلامي من هناك، لكنهم سيتبرّؤون دوماً من كونها معتمدة لأسباب عقائدية، وسيتخلّون عنها فيما لو كانت ماسّة بأساس سلطانهم وسلطتهم، وسيفعلون الأمر نفسه لو كان محلّ رفض من قِبل الدول الراعية والمتداخلة مع الملف السوري.

الإسلام السياسي وزعيقه الأيديولوجي يشبهان حكايات كبرى كثيرة حدثت عبر التاريخ، كان حاملو راية التطرّف فيها يتوعدون الآخرين بسوء الطوالع فيما لو تمكنوا من السلطة؛ لكنهم ما لبثوا، حينما وصلوا إلى قمة مرادهم، أن اكتشفوا فداحة واستحالة تنفيذ ما كانوا يعتقدون أنه سدرة المنتهى من الأفعال. فالمغول البرابرة تفككت وحشيتهم وتبددت عبر حواضر البلدان التي احتلوها، التي صاروا، بالتقادم، جزءًا مما كان فيها من تعايش وقيم عليا في الحياة. مثلهم كانوا مقاتلو الفايكنغ، الذين خارت قوة سلوكياتهم البدائية في مواجهة مُدن وثقافات أوروبا الأكثر عمقًا، فصاروا جزءًا اعتياديًا من السكان بمرور الزمن.

ليس في الأمر مديح للمغول أو الفايكنغ، بل للحضارات التي فكّكت أوهامهم وأغرتهم بجمال حياة دون بربرية.

تصفح أيضاً

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟
Slider

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟
Slider

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية
Slider

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟
Slider

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟

آخر الأخبار

المحكمة الدستورية العليا في سوريا تعقد أول اجتماع لها في دمشق

المحكمة الدستورية العليا في سوريا تعقد أول اجتماع لها في دمشق

وفاة شخصين وإصابة 18 بحوادث سير وحرائق في سوريا خلال 24 ساعة

قوات إسرائيلية تدخل وادي الرقاد بريف درعا

وفاة شخص وإصابة اثنين بحادث سير على طريق مطار دمشق الدولي

وفاة شخص وإصابة 36 آخرين بحوادث سير في سوريا

الشرع: الموازنة العامة لـ2026 تتجاوز عشرة مليارات دولار

الشرع يصدر تعيينات أمنية جديدة تشمل مكتب الأمن الوطني والاستخبارات العامة

قصف روسي يستهدف محطات كهربائية في أوكرانيا

أوكرانيا: روسيا تشن أكبر هجوم بالصواريخ الباليستية منذ بدء الحرب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025