دمشق
قال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا آدم عبد المولى، اليوم الجمعة، إن المنظمة الأممية وضعت خطة شاملة لإعادة إعمار البلاد.
وأضاف، أن خطة إعادة الإعمار وضعتها الأمم المتحدة بعد سقوط النظام المخلوع في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وفقاً لما أفاد به تلفزيون “سوريا”.
وأشار، إلى أن الأمم المتحدة ترى أن أولوية العمل في المرحلة المقبلة يجب أن تركز على التعافي الاقتصادي، مضيفاً أن 16,5 مليون سوري يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.
ولفت، إلى أن حجم التمويل الذي حصلت عليه الأمم المتحدة لا يوازي الاحتياجات الأساسية في سوريا، مضيفاً أن المنظمة الأممية لم تحصل إلا على 200 مليون دولار من تعهدات مؤتمر بروكسل، والذي عُقد منتصف آذار/ مارس الماضي.
وتؤثر التحركات الإسرائيلية في سوريا على عمل الوكالات الأممية والمنظمات الإنسانية في البلاد، وفقاً لما ذكره المسؤول الأممي.
وكشف، أن النظام المخلوع كان يتجسس على غرف موظفي الأمم المتحدة داخل ف”الفور سيزونز” في العاصمة السورية دمشق، مشيراً إلى وجود أشخاص داخل المنظمة الأممية كان لهم صلات بـ”نظام الأسد”.
اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: تقليص الخدمات الإنسانية في سوريا بسبب نقص التمويل
واتهم المسؤول الأممي، “النظام المخلوع بالتلاعب بأموال المانحين الدوليين، حيث كان يسرق من أموال المانحين عبر التلاعب بسعر الصرف”.
وكان قد قال البنك الدولي، في وقت سابق اليوم الجمعة، إن سوريا باتت قادرة على سحب قروض بلا فوائد أو بفوائد منخفضة لتعزيز النمو الاقتصادي في البلاد.
وأضاف، في بيان نُشر على معرفاته الرسمية، إن سوريا أصبحت مؤهلة للحصول على تمويلات جديدة، وذلك مرهون بالامتثال للسياسات التشغيلية المعمول بها لدى البنك الدولي.
ولفت، إلى أن المملكة العربية السعودية وقطر سددتا المتأخرات المستحقة على سوريا للمؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي والبالغة حوالي 15.5 مليون دولار.
إلا أن سوريا لم تعد تملك أي أرصدة متبقية في اعتمادات المؤسسة الدولية للتنمية، بحسب بيان البنك الدولي.
وأشار، إلى أن المؤسسة الدولية للتنمية تقدم قروضاً بلا فوائد أو بفوائد منخفضة ومنحاً لتمويل مشاريع وبرامج تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي، وبناء القدرة على الصمود، وتحسين مستوى معيشة الفئات الفقيرة حول العالم.










