الأحد, 19 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

مقترح أميركي جديد لإيران!

هناك 800 ألف إيراني يحتاجون لعلاجات السرطانات سنوياً، لذا فإن طهران تحتاج لضمانات، إذ تخشى من مواقف الدول مع أي أزمة سياسية

أحمد الجابر أحمد الجابر
2025-06-08
A A
مقترح أميركي جديد لإيران!
FacebookWhatsappTelegramX

يعتبر ملف النووي الإيراني من أعقد الملفات التي تبحث فيها الولايات المتحدة، فبعد 5 جولات من المحادثات بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيفن ويتكوف لا تزال قضايا عدة عالقة.

وكان وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي قدّم لإيران، السبت الماضي، المقترح الأميركي لاتفاق نووي جديد خلال زيارة قصيرة لطهران ضمن وساطة بلاده في المحادثات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن.

وتطالب طهران برفع فوري لجميع العقوبات الأميركية التي تعيق اقتصادها المعتمد على النفط، لكن واشنطن ترى أنه يجب رفع العقوبات المرتبطة بالملف النووي على مراحل. وترفض طهران طلب الولايات المتحدة وقف تخصيب اليورانيوم الذي ينظر إليه الغرب على أنه مسار محتمل لتطوير قنابل نووية، في حين تؤكد طهران أنه للأغراض السلمية.

وقبل أيام، قال موقع “أكسيوس” الأميركي إن سلطنة عمان طرحت فكرة إنشاء منشأة إقليمية لتخصيب اليورانيوم تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة، وإن واشنطن تبنت المقترح العماني. لكن واشنطن تريد أن تكون المنشأة المشتركة لتخصيب اليورانيوم خارج إيران.

وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن من “مصلحة طهران قبول” الاتفاق، مضيفة: “الرئيس ترامب أوضح أن إيران لا يمكنها أبداً الحصول على قنبلة نووية”، مشيرةً إلى أن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، أرسل مقترحاً “مفصلاً ومقبولاً” إلى إيران.

وكتب عراقجي على منصة “إكس” أن المقترح الأميركي “سيُرد عليه بشكل مناسب بما يتماشى مع المبادئ والمصالح الوطنية وحقوق الشعب الإيراني”. وأشار في تصريحات لاحقة إلى أن المقترح الذي تلقته طهران، من الإدارة الأميركية حول المفاوضات “فيه إبهامات ومثير لأسئلة كثيرة”، مؤكداً أن “كثيراً من القضايا في المقترح غير واضحة”. مشدداً على أن استمرار تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية “خط أحمر لنا وهذه حقيقة أدركتها جميع الدول”.

وكشف تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تمتلك الآن أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء 60 في المئة، وهي نسبة تقترب من الـ90 في المئة المطلوبة لصناعة الأسلحة النووية. وإذا تم تخصيبه بدرجة أعلى، فإن هذه الكمية تكفي لصناعة نحو 10 أسلحة نووية، مما يجعل إيران الدولة غير النووية الوحيدة التي تنتج يورانيوم بهذا المستوى من التخصيب.

اتفاق بسلام

يقول مسعود معلوف، سفير متقاعد وخبير في الشؤون الأميركية، لـ “963+”، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهتم بالوصول إلى اتفاق نووي مع إيران، رغم التهديدات التي أطلقها بضرب طهران إلا أن ترامب حريص على إنهاء الملف بالتوصل إلى اتفاق بشكل سلمي خاصة أنه قدم نفسه في الملف الانتخابي كرجل سلام وسينهي جميع الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

ويوضح أن ترامب سيتجنب الخيار العسكري، لذلك يحاول إيقاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن القيام بعملية عسكرية ضد إيران، قد تجر الولايات المتحدة إلى خوض الحرب إلى جانب إسرائيل.

اقرأ أيضاً: أميركا وإيران: معادلة التناقض

ويضيف أن الرئيس الأميركي قدم مقترحاً جديداً لإيران بعد تصريحات مبعوث الولايات المتحدة ووزير خارجيتها بعدم السماح لطهران بتخصيب اليورانيوم ولو بنسبة 1 بالمئة، بينما يتضمن مقترح ترامب أن تخصّب الجمهورية الإسلامية بنسبة 3.67 بالمئة على أن تستخدمها لأغراض سلمية.

ويشير معلوف إلى أن ترامب سيحقق نصراً إذا نجح في إجبار إيران على توقيع الاتفاقية والتخصيب بالنسبة التي اقترحها، علماً أن الاتفاق الماضي الذي انسحب منه ترامب كان يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة.

ثم إن إقناع إيران بتخفيض النسبة “سيعتبر إنجازاً لترامب الذي سيحاول الحصول على ميزات أخرى في الصواريخ الباليستية وحلفاء إيران، وستظهر جدية الولايات المتحدة ورئيسها الذي يسعى إلى اتفاق سلمي خلال جولة المفاوضات المقبلة”، بحسب معلوف.

وقالت صحيفة “نيويورك تايم” إن الاقتراح الأميركي تضمن تسهيل واشنطن بناء مفاعلات نووية لتوليد الطاقة في إيران، وأنها تتفاوض على إقامة منشآت تخصيب يديرها اتحاد من دول المنطقة. مضيفةً أن إيران سيتعين عليها إيقاف كل أنشطة التخصيب داخل البلاد بمجرد أن تبدأ في تلقي فوائد من تلك الوعود.

والاثنين الماضي، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني أن طهران تتجه لرفض المقترح الأميركي لإنهاء الخلاف النووي المستمر منذ عقود، ووصفه بأنه “غير قابل للتنفيذ” ولا يتضمن أي تخفيف في موقف واشنطن من تخصيب اليورانيوم ولا يراعي مصالح طهران.

من جهته، يقول مصدق مصدق بور مدیر مرکز الدراسات الاستراتيجية الإيرانية العربية في طهران، لـ”963+”، إن المقترح الأميركي بإنشاء اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم بمشاركة إيران والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، ليس مشروعاً جديداً، كون إيران أول من طرحت تلك المشروع لضمان خفض التصعيد مع العرب والدول العربية، ويبعث على الشفافية في الوقت ذاته.

ويضيف أن إيران رحبت بهذا المشروع لكن لديها تحفظات، خاصة أن الولايات المتحدة طلبت نقل عمليات التخصيب إلى دولة ثالثة، لكن إيران تشعر أنها تملك البنى التحتية والنقومات اللازمة لإدارة هذا المشروع من أجهزة ومعدات وخبرات ومعدات، وبالتالي فإن نقل هذا المشروع إلى دولة ثالثة سيزيد النفقات المالية على طهران.

مقترح غير مقبول

ويشير إلى أن إيران توافق على المقترح الأميركي، لكنها تضع شرطاً وهو أن تخصّب لليورانيوم بنسبة معينة لأغراض سلمية على أراضيها، كما أنها عضو في معاهدة حظر انتشار النووي، والبند الرابع من المعاهدة يعطي الحق لطهران بتخصيب اليورانيوم لأغراض سليمة، لذلك لا يمكن للولايات المتحدة أن تتعامل مع إيران خارج القانون الدولي.

ويعتقد بور أن رؤية ترامب مستعجلة، كون طبيعة الشرق الأوسط تختلف عن الدول الأوروبية، ويعتبر خلو المنطقة من الصراعات أحد أهم العوامل لتنفيذ المشروع الذي اقترحه، كما أن الأزمات السياسية، وأسعار الطاقة تؤثران على تنفيذ هذا المشروع، ويجب النظر في مدى جدوة الطاقة المتجددة أو الثروات الإحفورية في هذا المشروع وأيهما أقل تكلفة، وبالعادة تكون الطاقة الإحفورية مناسبة أكثر للطاقة النووية.

وفي ظل تخبط أسعار النفط والطاقة وعدم توافر عوامل الاستقرار السياسي والأمني فإن هذا المشروع غير ناجح. لذا فإن إيران تغامر بتفكيك منظومتها ووضع جميع أوراقها في هذا المشروع الذي يستمر تنفيذه لسبعة سنوات ويتطلب التنفيذ عدة مراحل تستمر لأشهر، فهو غير مناسب لطهران لأنها ستوقف عملها بالتخصيب طيلة تلك السنوات، وفقاً للباحث.

اقرأ أيضاً:  وداعاً سوريا الفلسطينية!

ويضيف أن إيران تتخوف من المواقف الدولية لا سيما أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق السابق، والاتحاد الاوروبي لم يقدم أي شيء في حين أن الدول العربية تراوح بين الموقفين، ويرى أن أزمة كبيرة ستحل في إيران إذا ما أوقفت عملها خاصة أنها تحتاج الأدوية الإشعاعية، وهناك 800 ألف إيراني يحتاجون لعلاجات السرطانات سنوياً، لذا فإن طهران تحتاج لضمانات، إذ تخشى من مواقف الدول مع أي أزمة سياسية.

ويرى أن لا سبيل أمام إيران سوى التخصيب بنسبة معينة داخل أراضيها في ظل المواقف الدولية السابقة، التي لم تفِ بالتزاماتها مع طهران، ومنها تجربة معمل الوقود النووية مع فرنسا في فترة حكم الشاه، وحرمان إيران من عوائد ضخمة وتكبيدها خسائر فادحة في حين أن فرنسا تجني مرابح هائلة بعد حصولها على الكعكة الصفراء.

ويلفت إلى أن المفاوضات ستتوصل إلى اتفاق في نهاية المطاف حتى وإن كان ضعيفاً، لكن الاتفاق سيكون في ظل عدم وجود رغبة لدى كل من إيران والولايات المتحدة بخوض حرب، لكن قد تحاول الدولتان إلى حلول وسطية.

في الأثناء، اعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي أن المقترح الأميركي للتوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن ملفها النووي يتعارض والمصالح الوطنية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم.

وفي خطاب الأربعاء الماضي، بالذكرى 36 لرحيل مرشد الثورة الإيرانية آية الله الخميني، قال خامنئي إن المقترح الذي قدمه الأميركيون “يعاكس ويعارض تماماً مقولة إننا قادرون”، مشدداً على أن طهران لا تنتظر “الضوء الأخضر” الأميركي لاتخاذ قراراتها.

وأعلن أن إيران قادرة على إنتاج الوقود النووي اليوم، وأضاف أن التقنية والبرنامج النووي لا يمكن أن يقوما من دون عملية تخصيب اليورانيوم.

واتهم خامنئي الولايات المتحدة بمحاولة تفكيك برنامج إيران النووي، موضحاً أن طهران لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم. وقال إن الولايات المتحدة لن تستطيع إضعاف برنامج إيران النووي، وإن عليها أن تسحب قواتها من المنطقة.

تصفح أيضاً

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟
Slider

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية
Slider

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟
Slider

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟

مجلس الشعب السوري أمام اختبار الاستقلال.. هل يراقب الحكومة أم يكتفي بدعمها؟
Slider

مجلس الشعب السوري أمام اختبار الاستقلال.. هل يراقب الحكومة أم يكتفي بدعمها؟

آخر الأخبار

سوريا: فرض سلفة ضريبية بنسبة 2% على المستوردين وإلزامهم ببراءة ذمة مالية

وزارة المالية السورية تُحمّل المخلصين الجمركيين مسؤولية مكافحة المستوردين الوهميين

سوريا تتسلم الدفعة الثانية من السجناء في لبنان

لقاء سوري لبناني في بيروت لبحث التنسيق القضائي ومتابعة الملفات المشتركة

الشرع يلتقي باراك وأعضاءً من “الكونغرس” في أنقرة

مباحثات سورية أميركية في أنقرة لبحث تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية

دمشق ترحب بإنهاء الوجود العسكري الأميركي وتسليم قواعده للجيش السوري

سوريا تدين الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية

إنفانتينو: كأس العالم 2026 الأعظم في تاريخ المونديال

إنفانتينو: كأس العالم 2026 الأعظم في تاريخ المونديال

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025