الخميس, 4 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

“التكفير” وتأثيره على سوريا المستقبل

ثقافة التكفير ظهرت منذ قرون وتقوم على نسف الآخر ورفضه وتكفيره

سلطان الإبراهيم سلطان الإبراهيم
2025-10-04
A A
“التكفير” وتأثيره على سوريا المستقبل
FacebookWhatsappTelegramX

منذ نزول وانتشار الديانات السماوية قبل آلاف السنين والتيارات المنبثقة عنها، رافقها ظهور أفراد ومجموعات تتبنى أفكاراً متشددة تقوم على رفض الآخر ونبذه وتكفيره، بدءاً من مرحلة ما بعد الخلافة الراشدية في الإسلام وصولاً إلى حكم الكنيسة منتصف القرن السابع عشر في أوروبا، حيث برزت تنظيمات أسست لفكر ومنهج أصبح سائداً ومنتشراً في المراحل اللاحقة، ومهّد لانقسامات وشروخات في المجتمع، وأثر على شكل الدول والأنظمة السياسية والاجتماعية.

تراكم تاريخي

تعرّف “ثقافة التكفير” وفق الدراسات المتخصصة، بأنها صورة نمطية جامدة لبنية ثقافية تشكلت وتكونت وترسخت تاريخياً عبر تراكمات لأفكار وممارسات ترتبط إيديولوجياً بما يمكن تسميته بالأصوليات الدينية لعدد من كبار الفقاء ورجال الدين، تواصلت فيما بعدهم عبر تابعين لهذه الأفكار أو متبنين لها، ما أسس لظهور حركات أو تنظيمات كاملة منظمة تقوم على تكفير الآخر المختلف، وصولاً إلى نشوء جماعات أكثر تشدداً تروج للعنف وتتخذه وسيلة لنشر أفكارها ومعتقداتها.

وتؤكد العديد من الدراسات، أن الطبقات والأطراف السياسية والاقتصادية المتصدرة للمشهد في مراحل معينة، دعمت التنظيمات والجماعات المتطرفة والتكفيرية في إطار تحالف خفي ومنفعة متبادلة لترسيخ أحكام معينة بما في ذلك التحالف بين الرأسمالية الأوروبية وتيارات مسيحية متشددة من جميع الطوائف لفرض حكمها، ثم التحالف بين الإسلام السياسي وجهات وأطراف داخلية في دول معينة وخارجية لتحقيق المآرب ذاتها. 

اقرأ أيضاً: من الدولة العميقة إلى “العثمانيين الجدد”: هل يصوغ أردوغان نسخته الخاصة؟ – 963+

بداية “التكفير”

وبدأ “التكفير” في الإسلام مع ظهور “الخوارج” في أواخر عهد الخلافة الراشدية خلال ما يعرف بـ”فتنة عثمان” وفي المراحل التالية خلال الخلافة الأموية، حيث تبنت هذه الجماعة أفكاراً متشددة ومتطرفة تقوم على تكفير المختلف، وقالت بـ”كفر مرتكب الكبائر” وأحلت لأعضائها قتله، وتكفير أشخاص بعينهم ومن اتبعهم وأحبهم وأثنى عليهم، بما في ذلك الخليفة عثمان بن عفان، إلى جانب تكفير قسم كبير منهم للخليفة علي بن أبي طالب، ثم توالى بعد ذلك ظهور التيارات والتنظيمات التكفيرية بالإسلام وصولاً إلى تنظيم “داعش” خلال العصر الحالي.

وتتزايد المخاوف من انتشار واستمرار “ثقافة التكفير” في سوريا خلال الفترة الحالية والمستقبلية، خاصةً أن البلاد خرجت من حرب طويلة انتشرت خلالها فصائل وتيارات وتنظيمات عديدة على أراضيها التي انتشر فيها تنيظم “داعش” لسنوات ولا يزال يحتفظ بخلايا رغم القضاء عليه عسكرياً، إلى جانب وجود أشخاص وجماعات بمناطق متفرقة يتبنون أفكاراً متشددة، على خلفية المجازر والانتهاكات وأعمال العنف التي شهدتها سوريا على مدى سنوات الثورة.

قراءة خاطئة للدين

يقول الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي وقضايا الأمن القومي منير أديب المقيم في القاهرة، إن “ظاهرة التكفير مرتبطة بمن يقع أسير قراءة الدين بشكل خاطئ والتفسير الباطني لبعض الآيات والأحاديث الشريفة، وبالتالي هو يعبر عن المضامين الدينية التي يؤمن بها من تكفير الآخرين المختلفين معه سواءً في العقيدة أو المذهب، أو استخدام الظاهرة ضد الحاكم، وهذه طبيعة التيارات التكفيرية وصولاً إلى إلغاء الآخر أو التخلص منه”.

ويؤكد أديب في تصريحات لـ”963+”، أن “ثقافة التكفير تؤثر على مستقبل البلد الذي تنشأ فيه، والظاهرة موجودة في المجتمع السوري بطبيعة الحال لكنها زادت بعد عام 2011، ولا يمكن القول إنها انتهت وتلاشت بعد سقوط نظام بشار الأسد مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وفي حال تفاقمها وانتشارها فإنها تهدد مستقبل البلاد، ولا يوجد ما هو أخطر من ظاهرة التكفير على المجتمع المطالب بمحاربتها ومقاومتها وإنهاء آثارها”.

مرجعية سياسية

ويشدد المحلل السياسي السوري حسام طالب المقيم في دمشق، على أنه “لا يوجد شيء اسمه ثقافة التكفير، بل يوجد استغلال من البعض لدين أو طائفة لشد العصب والهجوم على الآخر، وهذا الأمر سياسي بحت وليس ديني، والدين سواءً كان الإسلام أو غيره لا يوجد فيه ثقافة تكفير، وعلى سبيل المثال الحملات الصليبية على الشرق، كانت باسم الدين لكن أول من قامت بقتلهم هم القساوسة والبطاركة في الشرق، إذاً فالدين يستخدم للسيطرة، وهذا الأمر يحصل اليوم مع الكثير من التيارات الإسلامية، فالحكومة الإيرانية تسيطر على الشارع الإيراني وسيطرت على دول أخرى مثل العراق ولبنان وسوريا واليمن باسم الدين”.

ويشير خلال تصريحات لـ”963+”، إلى أن “ما يحصل في سوريا هو أن هناك أفراد ومجموعات تكفيرية، لكن هذه المجموعات ليس لها أرضية عند كل الطوائف، لكنها تستطيع أن تشعل فتنة بين السوريين، وليست مرتبطة بطائفة واحدة بل من كل الطوائف، فهناك من يقتل ويكفّر ويحاول ألا تكون هناك دولة، وإذا تطورت هذه الحالة فإنه سيكون هناك تأثير سلبي، ويمكن استخلاص العبر مما جرى في العراق ولبنان خلال سيطرة “حزب الله” وغيره، إلا أنه يوجد اليوم مكافحة على جميع المستويات كي لا يكون هذا الفكر هو المسيطر على المجتمع السوري”.

اقرأ أيضاً: الدولة العميقة في سوريا: بين الشبكات السرية والهياكل الرسمية – 963+

وبعد أكثر من ألفي عام على ظهور أول التيارات التكفيرية في الإسلام، توجد اليوم العديد من التيارات التي تقول بتكفير الآخر المختلف وتكفير الحكام والأنظمة التي تحكم بـ”القوانين الوضعية” أو الدساتير الغير مبنية على الشريعة الإسلامية، وصولاً إلى تكفير المسؤولين وبعض العاملين في أجهزة الدولة، وسط مساع كبيرة في جميع دول المنطقة للتصدي لمثل هذه الأفكار وإنهائها، في مقابل انتشار “ثقافة التكفير” بين داخل الجماعات نفسها وبينها وبين تيارات وتنظيمات أخرى. 

ويؤكد طالب، أن “هناك عمل اليوم من أجل التخلص من الفكر التكفيري والطائفي، لكن الأمر يحتاج إلى الكثير من العمل، خاصةً أن البلاد خرجت من حرب شنيعة على مدى 14 عاماً، في ظل انتشار الميليشيات، ما جعل الشعب السوري في حالة تفكك، ويعمل على إعادة ترتيب نفسه من خلال القوانين، ونشر روح التسامح والمحبة، وهناك حاجة إلى مناهج تعليمية جديدة، وقوانين تنظم العمل والابتعاد عن لغة التحريض الذي في الغالب يتحول من سياسي إلى ديني ومن جميع الأطراف”.

ويؤكد الباحث في شؤون الحركات المتطرفة منير أديب، على أنه “للتخلص من ظاهرة التكفير لا بد من قراءة النص الديني بشكل صحيح، وتبني رؤية وفكر وخطاب ديني معتدل يدعو للتسامح والاعتدال، وتفسير جميع النصوص الدينية التي جنح العقل البشري إلى تبنيها على أساس خاطئ بشكل صحيح يعبر عن روح الدين الإسلامي الحقيقية”، معتبراً أن “ظاهرة التكفير تنشأ في المجتمعات البعيدة عن التسامح والحوار والتشاركية والتعددية، حيث أنه كلما كان هناك تعددية وآراء فقهية متعددة كلما بعد المجتمع عن التشنج والتعصب والتكفير”.

وعليه يمكن القول، إن تبني ثقافة وخطاب وطني جامع، والتوصل إلى دستور عصري وشامل وإرساء سلطة القانون، بما يضمن رد الحقوق لأصحابها وتحقيق العدالة الانتقالية، ونبذ خطاب الكراهية والتحريض الطائفي والعرقي والمناطقي، سيقود بالضرورة لإنهاء حالات الاستقطاب والتحزب والتفرقة و”ثقافة التكفير” وصولاً إلى تحقيق المواطنة الشاملة.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025