دمشق
أكد سفراء عرب وأجانب مشاركون في مؤتمر إطلاق الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي أن الحدث يشكل منصة اقتصادية بارزة لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري، وتوسيع الشراكات بين الشركات ورجال الأعمال من مختلف الدول، قبيل انطلاق فعالياته بين 26 آب و4 أيلول 2026.
وقال سفير مملكة البحرين لدى سوريا وحيد مبارك السيار إن المعرض يحظى بمكانة إقليمية ودولية، ويستقطب رجال الأعمال والمستثمرين للاطلاع على المنتجات والصناعات المعروضة، وبحث فرص التعاون مع الشركات السورية والدول المشاركة، متوقعاً أن تشهد الدورة الحالية حضوراً واسعاً يسهم في دعم الاستثمار وجهود إعادة الإعمار.
اقرأ أيضاً: الشرع: صناعة النسيج تحكي تاريخ سوريا.. و”ناس تكس 2026″ بوابة للتعافي الاقتصادي – 963+
من جهته، وصف سفير دولة فلسطين لدى سوريا سمير الرفاعي معرض دمشق الدولي بأنه من أعرق المعارض في المنطقة، ويعكس النشاط الاقتصادي المتنامي في سوريا، مشيراً إلى أن فلسطين تحرص على المشاركة فيه رغم الظروف التي تعيشها، عبر شركات تقدم منتجات زراعية وصناعية متنوعة، مؤكداً أن هذه المشاركة تعكس أهمية المعرض كمنصة اقتصادية تجمع الدول والشركات.
بدوره، أوضح سفير جنوب إفريقيا لدى سوريا أشرف يوسف سليمان أن المعرض يوفر فرصة للتعرف إلى واقع الاقتصاد السوري والفرص الاستثمارية المتاحة، مشيراً إلى أن نتائج الزيارة ستُنقل إلى القطاع الخاص في جنوب إفريقيا لتعريفه بالإمكانات المتوفرة للمساهمة في مشاريع بناء سوريا، مؤكداً اهتمام الشركات الجنوب إفريقية بتعزيز التعاون الاقتصادي مع دمشق.
وكانت المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية أعلنت إطلاق الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي، الذي يقام برعاية الرئيس أحمد الشرع وتنظمه وزارة الاقتصاد والصناعة وإدارة معرض دمشق الدولي، خلال الفترة الممتدة من 26 آب حتى 4 أيلول 2026.










