دمشق
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مساء اليوم الأحد، أن المنظمة الدولية ستقدم تقريراً بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، مشيراً إلى رفعه لمجلس الأمن نهاية تموز/يوليو الجاري.
وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحفي في دمشق، إن سوريا ستبقى دعامة من دعائم الاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن انتهاكات سيادة الأرض السورية غير مقبولة، وداعياً إسرائيل إلى التقيد باتفاق 1974.
وأضاف أن سوريا تحتاج إلى الدعم لاستعادة الخدمات الأساسية والبنى التحتية وتعزيز نظام التعليم والرعاية الصحية وتهيئة الفرص الاقتصادية، لافتاً إلى أن المساعدات الأممية تستجيب لنحو 20 بالمئة فقط من احتياجات الشعب السوري.
وتابع الأمين العام للأمم المتحدة: “نعرف جيداً الأهوال التي شهدها الشعب السوري في السنوات الأخيرة لكنها لم تكسر عزيمته في السعي إلى تحقيق تطلعاته المشروعة. يشارك السوريون رجالاً ونساءً في مستقبل بلدهم، وستظل الأمم المتحدة شريكاً ثابتاً لهم في مسيرتهم”.
اقرأ أيضاً: سوريا والأمم المتحدة.. هل ترسم زيارة غوتيريش ملامح المرحلة المقبلة؟
كما أوضح غوتيريش أن المهمة الآن في سوريا تتمثل في ترجمة التغيير السياسي إلى تحسن ملموس في حياة الناس، حيث يشعر كل سوري أنه شريك أساسي في مستقبل بلده، مشدداً على وقوف الأمم المتحدة إلى جانب الشعب السوري في هذه “اللحظة المفصلية”.
وقال: “زيارتي إلى دمشق ذات دلالة عميقة وتؤكد التضامن والشراكة معها، وما جرى في سوريا يدل على نجاحها وهي جزء لا يتجزأ من التاريخ العريق والنسيج الغني للمنطقة”.
وكان أنطونيو غوتيريش قد وصل إلى سوريا رفقة وفد أممي، يوم أمس السبت، حيث استقبله وزير الخارجية أسعد الشيباني في مطار دمشق الدولي.
والتقى الوفد الأممي كلاً من الرئيس السوري أحمد الشرع وزراء الخارجية والطوارئ وإدارة الكوارث وحاكم مصرف سوريا المركزي، إذ بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين سوريا والأمم المتحدة في المجالات الإنسانية والتنموية، إلى جانب دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، والتأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.










