باريس
أشارت وزارة الخارجية الفرنسية إلى أن زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى دمشق حققت النتائج التي كانت باريس تسعى إليها، وفي مقدمتها إظهار الدعم للشعب السوري، وتعزيز التنسيق في الملفات الأمنية، وفتح آفاق للتعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، في حديث لقناة “روداوو” السبت، إن الزيارة نجحت في تحقيق ثلاثة محاور أساسية، موضحاً أن حجم الأضرار التي خلفتها الحرب في سوريا يتطلب جهوداً استثمارية كبيرة للنهوض بالاقتصاد وإعادة تأهيل البنية التحتية.
ولفت كونفافرو إلى أن القطاعين الفرنسي والأوروبي يمكن أن يسهما بشكل فاعل في مرحلة إعادة الإعمار، مبيناً أن ماكرون رافقه خلال زيارته عدد من مسؤولي الشركات الفرنسية الكبرى، بينها “توتال” و”سي إم إيه – سي جي إم”، بهدف بحث فرص المشاركة في مشاريع اقتصادية داخل سوريا.
وفي ملف العلاقة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، أكد المسؤول الفرنسي أن بلاده تراقب تطبيق اتفاق الاندماج بين الجانبين عن قرب، معتبراً أن الاتفاق يمثل مساراً مهماً لإدماج قوات “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأضاف أن الاتفاق يتضمن خطوات محددة وآليات واضحة لتنفيذ عملية الدمج، بما يدعم بناء دولة سورية موحدة تحافظ على سيادتها وتستوعب مختلف مكونات المجتمع.










