دير الزور
أسفر غرق عبّارة في نهر الفرات بمدينة دير الزور، فجر اليوم الأحد، عن وفاة طفلين وإنقاذ 15 مدنياً، بعدما اصطدمت العبّارة بالجسر الحربي العائم المؤقت أثناء محاولتها عبور النهر، ما أدى إلى سقوط ركابها، وبينهم نساء وأطفال، في المياه.
وذكر الدفاع المدني السوري، عبر قناته على تلغرام، أن العبّارة كانت تقل أكثر من 35 شخصاً، قبل أن تتعرض لعطل فني وتجرفها مياه النهر نحو الجسر الحربي الجديد، الأمر الذي تسبب بغرقها.
وأشار إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت، بالتعاون مع الأهالي ووزارتي الصحة والدفاع، من إنقاذ 15 شخصاً حتى الآن، فيما لا تزال عمليات البحث عن المفقودين مستمرة باستخدام فرق الإنقاذ المائي، وطائرات مسيّرة مزودة بكاميرات حرارية، إلى جانب فرق برية تمشط ضفاف النهر.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، أوضح مدير المشفى الوطني في دير الزور، الدكتور عبيدة عبد الرزاق، أن المشفى استقبل جثماني طفلين وعدداً من المصابين، مؤكداً أن أوضاع المصابين الصحية مستقرة.
من جانبه، بيّن رئيس الأطباء المقيمين في المشفى، الدكتور محمد الباش، أن الضحيتين شقيقان، وهما طفلة تبلغ من العمر ثلاثة أعوام وطفل يبلغ 13 عاماً، مشيراً إلى أن الطواقم الطبية قدمت الرعاية اللازمة لخمسة رجال وثلاث نساء وطفلين.
وأكدت مديرية إعلام دير الزور أن مختلف الجهات المختصة استنفرت كوادرها فور وقوع الحادث، حيث شاركت وحدات من الجيش العربي السوري وفرق الدفاع المدني، بالتنسيق مع منظومة الإسعاف الطارئ ومتطوعين من الأهالي، في تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ واسعة داخل نهر الفرات، إلى جانب تقديم الإسعافات الأولية للمصابين.
ويعتمد عدد من سكان دير الزور على العبّارات النهرية للتنقل بين ضفتي الفرات ونقل البضائع، بسبب خروج عدد من الجسور عن الخدمة وتضررها خلال السنوات الماضية، في وقت تواصل فيه الجهات المعنية أعمال صيانة وإعادة تأهيل الجسور لتسهيل حركة العبور والحد من المخاطر التي يواجهها الأهالي.










