واشنطن
أعلن عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون عن التوصل إلى تفاهم مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بشأن رفع اسم سوريا من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، مؤكداً أن هذا التصنيف المفروض على دمشق مستمر منذ نحو خمسة عقود.
وقال ويلسون، في مقطع فيديو مشترك مع رئيس الشؤون السياسية في المجلس السوري الأميركي محمد علاء غانم، إنه سيقدّم خلال الأسبوع الجاري مشروع قانون إلى مجلس النواب يهدف إلى إزالة سوريا من القائمة، موضحاً أن الخطوة تأتي في إطار “توجيه رسالة” إلى الإدارة الأميركية، ودعم توجهات البيت الأبيض ووزارة الخارجية للإسراع في اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن.
كما نشر ويلسون صورة لمشروع القانون المقترح، والذي يتضمن في فقرته الأولى بنداً ينص على “إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب”، في إشارة إلى دعم تشريعي محتمل لهذه الخطوة داخل الكونغرس.
يُشار إلى أن سوريا أُدرجت على قائمة “الدول الراعية للإرهاب” لدى وزارة الخارجية الأميركية منذ عام 1979، وهو تصنيف ترتبت عليه مجموعة واسعة من العقوبات والقيود، شملت تقييد المعاملات المالية، وفرض قيود على التعاملات المصرفية مع المؤسسات الأميركية، وتجميد بعض الأصول، إضافة إلى حظر شبه كامل على صادرات السلاح وضوابط مشددة على السلع والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج.
وجاء هذا التصنيف في سياق اتهامات أميركية سابقة لدمشق بدعم جماعات مسلحة غير حكومية تصنفها واشنطن كمنظمات “إرهابية”، وهو ما اعتبرته الولايات المتحدة تهديداً لمصالحها وحلفائها في المنطقة.










