واشنطن
أصبح المنتخب الألماني الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ كأس العالم، بعد فوزه العريض على منتخب كوراساو 7-1، ليرفع رصيده إلى 239 هدفاً متجاوزاً منتخب البرازيل الذي تراجع إلى المركز الثاني بـ238 هدف.
وحقق المنتخب الألماني فوزه الثامن توالياً في مباراته الافتتاحية في كأس العالم بفارق ثلاثة أهداف على الأقل، متفوقاً بثلاثة أهداف على صاحب المركز الثاني (فرنسا 5 مرات)، حيث سجل 7 أهداف أو أكثر في المباراة الواحدة أكثر من أي فريق آخر في البطولة (4 مرات)، متجاوزاً بذلك رصيد المجر (3 مرات).
كما أصبح منتخب كوراساو أول منتخب يشارك للمرّة الأولى في كأس العالم ويستقبل 7 أهداف أو أكثر في مباراته الافتتاحية منذ منتخب كوريا الجنوبية عام 1954، عندما خسر أمام المجر بنتيجة 9-0، وتعد خسارته بفارق 6 أهداف (7-1) أكبر خسارة لمنتخب يخوض ظهوره الأول في المونديال منذ تلك المباراة نفسها.
ولم يحافظ المنتخب الألماني على نظافة شباكه في أي من مبارياته السبع الأخيرة في كأس العالم، وهي أطول سلسلة له منذ عام 1970 (7 مباريات)، إذ لم يسبق له أن خاض مباريات متتالية أكثر من ذلك في البطولة دون الحفاظ على نظافة شباكه إلا مرة واحدة (أول 9 مباريات بين عامي 1934 و1954).
وعادل كاي هافرتس أفضل سلسلة تهديفية له مع المنتخب الألماني، مسجلاً ثلاثة أهداف متتالية للمرة الأولى منذ الفترة من أكتوبر 2021 إلى مارس 2022 (3 أهداف).
وعلى صعيد النادي والمنتخب، سجل مهاجم آرسنال الآن في 5 من آخر 6 مباريات بدأها أساسياً في جميع المسابقات (6 أهداف – 3 مع أرسنال، و3 مع ألمانيا).
وبفضل نيميشا ونيكو شلوتربيك، كانت هذه هي المرة الثانية فقط التي يسجل فيها لاعبان من بوروسيا دورتموند في مباراة كأس العالم لكرة القدم لنفس الفريق، بعد يان كولر وتوماس روزيسكي مع منتخب التشيك ضد الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2006.
وكان هدف نيميشا الافتتاحي (5:17) هو الأسرع للاعب ألماني في أول مشاركة له في كأس العالم منذ هدف فيليب لام ضد كوستاريكا في عام 2006 (5:08).
كما ساهم 7 لاعبين من التشكيلة الأساسية لألمانيا أمام كوراساو في الأهداف، سواء بالتسجيل أو الصناعة، وهي أكبر حصيلة من اللاعبين الأساسيين المختلفين الذين يساهمون تهديفيًا لفريق واحد في مباراة بكأس العالم منذ عام 2002، حين فعلتها ألمانيا أيضًا أمام السعودية بـ7 لاعبين.
وفي سن 40 عاماً و79 يوماً، أصبح مانويل نوير أكبر لاعب ألماني يشارك في بطولة كبرى، متجاوزاً لوثار ماتيوس، الذي كان يبلغ من العمر 39 عاماً و91 يوماً ضد البرتغال في دور المجموعات من بطولة أمم أوروبا 2000.










