بيروت
قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب 15 بجروح، من جراء غارة للطيران الإسرائيلي، اليوم الأحد، استهدفت مبنى في ضاحية بيروت الجنوبية.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بـ “استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المكان المستهدف بغارة معادية في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية”، مشيرة إلى أن الحصيلة الأولية المحدثة هي ثلاثة قتلى و15 جريحاً بالإضافة إلى دمار كبير في المباني المجاورة والمحال التجارية.
وذكر بيان مشترك صادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الجيش هاجم اليوم الأحد أهدافاً تابعة لـ”حزب الله” اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأضاف البيان أن الهجوم جاء رداً على إطلاق الحزب النار على الأراضي الإسرائيلية، في حين ذكرت القناة “12” أن المكان المستهدف في الضاحية هو مقر لـ”حزب الله”.
وكانت وسائل إعلام محلية ذكرت أن غارة بصاروخين، نفذها الجيش الاسرائيلي دون إنذار مسبق، استهدفت شقة قرب فرن قلقاس على الاوتوستراد بين المشرفية وجسر المطار.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية: “هاجم الجيش بشكل دقيق بنية تحتية تابعة لمنظمة حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت”، مشيرة إلى أن غارة دقيقة استهدفت “مقر قيادة تابعاً للحزب”.
كما أشارت واوية إلى أن “المقرّ الذي جرى استهدافه استخدمه عناصر حزب الله للدفع بمخططات إرهابية ضد قطعات الجيش العاملة في جنوب لبنان”، موضحة أن “الغارة جاءت بعد أن أطلقت الحزب في وقت سابق اليوم أهدافاً جوية باتجاه أراضي إسرائيل”.
وأكدت أن الحزب “يواصل الدفع بمخططات إرهابية ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع”، لافتة إلى مواصلة العمل لإزالة أي تهديد يطال دولة إسرائيل وقواتها، وذلك وفقاً لتوجيهات المستوى السياسي.
وجاءت الضربة في اليوم الذي كان يُفترض أن يشهد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث سبق وحذرت طهران من استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سابقاً أن تفاهمات وقف إطلاق النار غير مجزأة وتشمل كافة الجبهات بما فيها لبنان، محملاً إسرائيل والولايات المتحدة التبعات الكاملة الناتجة عن أي خرق عسكري.









