السبت, 13 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

سوريا بين الممكن والمؤجّل

دمشق بين إعادة التموضع الإقليمي وتحديات استعادة الدور الدولي 

أحمد الجابر أحمد الجابر
2026-06-13
A A
سوريا بين الممكن والمؤجّل
FacebookWhatsappTelegramX

تشهد الساحة السورية، وفق ما تورد تقارير وتحليلات حديثة، مرحلة إعادة تموضع سياسي وإقليمي متسارعة، إذ يقول مراقبون إن دمشق تحاول إعادة صياغة موقعها داخل محيطها العربي والدولي بعد سنوات من الحرب والتجاذبات الإقليمية.

ويضيف هؤلاء أن التحولات الجارية لا تنفصل عن تغيّر أوسع في موازين القوى بالشرق الأوسط، حيث تتقاطع مصالح الدول الكبرى مع الحسابات الإقليمية، خصوصاً في ملفات إعادة الإعمار، وترتيبات الأمن الإقليمي، وإعادة فتح قنوات التواصل الدبلوماسي.

ويرى محللون أن دمشق تتحرك اليوم ضمن هامش أوسع نسبياً مقارنة بالسنوات الماضية، إذ يلفتون إلى أنها تسعى، من جهة، إلى ترميم علاقاتها العربية وتخفيف حدة الخلافات السابقة، ومن جهة أخرى إلى إعادة ضبط علاقاتها مع القوى الدولية الفاعلة، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا، في ظل مقاربة تقوم على البراغماتية السياسية وتوازن المصالح.

كما يشير خبراء إلى أن هذا التحول يأتي في وقت ما تزال فيه سوريا تعاني من آثار الحرب الطويلة، وما رافقها من تدمير واسع للبنية التحتية وتراجع اقتصادي حاد، الأمر الذي يجعل مسار التعافي وإعادة البناء عاملاً حاسماً في تحديد قدرتها على استعادة دورها الإقليمي.

وفي هذا السياق، تتعدد القراءات بشأن مستقبل هذا الدور، بين من يعتقد أنه في طور التبلور التدريجي، ومن يرى أنه سيبقى مقيداً بتوازنات القوى الإقليمية والدولية خلال المرحلة المقبلة.

تحولات موقع دمشق بين الإقليم والدول 

يقول البروفيسور حسين الديك، الخبير في العلاقات الدولية المقيم في القدس، لـ”963+”، إنه من الواضح أن موقع دمشق قد تغيّر ما بين الأمس واليوم على عدة أصعدة. ويضيف أنه، أولاً، على الصعيد العربي والإقليمي، فإن القطيعة والتباينات والخلافات التي كانت قائمة بين دمشق والعواصم العربية يبدو أنها قد تراجعت أو انتهت، حيث أصبحت دمشق جزءاً من المنظومة العربية التي تحاول اليوم أن تبني علاقات جيدة مع الجميع، وخاصة مع دول مثل الإمارات.

ويرى الديك أنه، على صعيد العلاقة اللبنانية، قد حدث تحول أو ما يشبه الانقلاب في طبيعة العلاقة، إذ انتقلت من مرحلة الهيمنة السورية السابقة على القرار والدولة اللبنانية، والتي وُصفت آنذاك بمرحلة احتلال لبنان، إلى علاقة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل، واحترام قيادة كل طرف للآخر، مع تبادل السفراء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وهو ما يعتبره تحولاً جوهرياً في مسار العلاقات السورية – اللبنانية.

ويشير أيضاً إلى أنه، على صعيد العلاقة مع واشنطن، هناك تحول واضح من قطيعة إلى علاقات أفضل وداعمة نسبياً، إذ يلفت إلى أنه كان هناك في السابق شبه انقطاع في العلاقات، بينما اليوم توجد علاقات أكثر مرونة ودعماً من الولايات المتحدة الأمريكية.

كما يوضح أنه، في ما يتعلق بالعلاقة مع تل أبيب، فقد شهدت بدورها تحولات كبيرة، إذ كانت في السابق علاقة قائمة على حماية الحدود الإسرائيلية ضمن ما كان يُعرف بالنظام السابق، مع وجود علاقات سرية بين النظام المخلوع في سوريا وإسرائيل، واحترام لخط الهدنة الموقع عام 1964. أما اليوم، فيعتبر أن المشهد تغيّر ليصبح النظام الحالي “حليف ظل” لتل أبيب، مع علاقات معقدة ومركبة تتداخل فيها عناصر التدخل في الشؤون الداخلية السورية، من خلال التوغلات والسيطرة على بعض الأراضي ودعم أطراف محلية في السويداء، وهو ما يجعل هذه العلاقة، بحسب وصفه، مشتبكة ومرتبكة ومليئة بالتعقيد.

ويضيف الديك أنه، فيما يخص حدود التأثير السوري في الملفات اللبنانية المرتبطة بإسرائيل، فإنه يعتقد أن هناك رفضاً من قبل الدولة السورية لأي دور لها كوكيل عن أطراف أخرى، سواء دول أو ميليشيات أو حتى إسرائيل، للتدخل في الشأن اللبناني أو التأثير على المرشحين أو السياسات الداخلية، سواء لمصلحة طرف خارجي أو داخلي، مؤكداً أن دمشق تنظر إلى لبنان كدولة جارة، ولا ترغب في لعب أي دور تدخلي في شؤونه الداخلية.

كما يلفت إلى أن الدور المؤثر لدمشق حتى اللحظة لا يزال محدوداً، إذ يعتقد أنها غير قادرة على لعب دور إقليمي فاعل ومؤثر، كونها تتحرك ضمن توازنات مفروضة عليها، وتجنح إلى الحاجة للتعامل مع مختلف الأطراف، في ظل كونها دولة ما زالت تعاني من آثار حرب طويلة امتدت لأربعة عشر عاماً، وما رافقها من دمار وتهجير وملايين الضحايا، إضافة إلى استمرار العقوبات والحصار، الأمر الذي يجعلها، بحسب وصفه، منشغلة بإعادة بناء ذاتها وترميم مؤسساتها.

ويضيف أنه لذلك لا يوجد لدمشق حتى الآن تأثير إقليمي قوي أو قدرة على ضبط التوازنات، رغم أن بعض الأطراف تحاول دفعها للعب أدوار أكبر في ملفات إقليمية، إلا أن الموقف السوري، كما يراه، يتجه نحو احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع الإشارة إلى أنها تتحرك ضمن توازنات معقدة تشمل الحضور التركي والأمريكي والعربي والروسي.

ويعتقد الديك أن الحسابات الأميركية والإسرائيلية تختلف بشكل واضح في ما يتعلق بالجغرافيا السورية، حيث إن واشنطن تنطلق من رؤية ترتبط بمصالحها الإقليمية، بينما تل أبيب تتحرك وفق رؤية مختلفة، ولذلك لا تزال إسرائيل تعمل ضمن هامش معين داخل الأراضي السورية من خلال التوغلات والدعم لبعض الأطراف، إلا أنه يرى أن هذا الوضع لن يستمر طويلاً.

ويضيف أنه، رغم انشغال واشنطن بعدد من الملفات الإقليمية المهمة، إلا أنه يتوقع أن يكون هناك قرار حاسم في مرحلة لاحقة للجم إسرائيل ومنع تدخلاتها في الملف السوري، وإجبارها على العودة إلى اتفاق الهدنة لعام 1974 والتفاهمات الأمنية ذات الصلة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن تل أبيب تستغل حتى الآن الانشغال الدولي والحالة الضعيفة التي تمر بها الدولة السورية لتنفيذ بعض مخططاتها الجيوسياسية والتأثير في الداخل السوري.

ويختم الديك تقديره بالقول إنه على المدى القصير والمتوسط ستبقى سوريا ساحة لتجاذب القوى الكبرى، بينما على المدى البعيد قد تتحول إلى لاعب إقليمي ضمن محور أوسع، قد يشمل تحالفات مثل التحالف السعودي التركي المصري الباكستاني، لكنها، برأيه، لن تتمكن في المدى القريب من لعب دور محوري بسبب الأوضاع الداخلية وتفكك المؤسسات، إذ إنها تحتاج إلى عملية إعادة بناء شاملة قد تمتد من خمس إلى عشر سنوات حتى تستعيد الدولة عافيتها.

إعادة الإعمار وتوازنات القوى في الشرق الأوسط 

ويقول الدكتور أحمد الزين، خبير في الشؤون الاستراتيجية المقيم في بيروت، لـ”963+”، إنه بعد استلام الرئيس أحمد الشارع رئاسة سوريا، أبدت القيادة الجديدة قدرة على نسج علاقات دولية مع دول أوروبية ومع الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما تُوّج، بحسب رأيه، بزيارة إلى البيت الأبيض ولقاء الرئيس دونالد ترامب، الأمر الذي يعكس دوراً متجدداً لسوريا، وإن كان مختلفاً عن الدور الذي لعبته قبل عام 2011.

ويضيف الزين أن إعادة إعمار سوريا ستكون نقطة البداية في عودتها إلى الساحة الدولية، معتبراً أن الحنكة السياسية التي يتبعها الرئيس أحمد الشارع تساعد البلاد على استعادة جزء من دورها في لبنان وفي العالم العربي، إلا أنه يوضح في الوقت نفسه أن هذا الدور لن يكون مماثلاً للدور السابق، خصوصاً أن لبنان أصبح، بحسب تعبيره، تحت النفوذ الأمريكي المباشر.

ويرى أيضاً أن ما يجري اليوم هو إعادة رسم لخريطة الشرق الأوسط، أو ما يسميه “سايكس بيكو رقم 2”، حيث يعتقد أن الدول العربية والشرق الأوسط باتت ضمن نطاق نفوذ أميركي متجدد، يهدف إلى دعم وجود دول مستقرة وقوية مثل سوريا، بما يجعلها دولة موحدة ومدنية وقادرة على النهوض مجدداً.

ويعتقد الزين أن العلاقة بين لبنان وسوريا ستأخذ أبعاداً جديدة تقوم على الندية والتوازن، بما يساهم في تعزيز قوة البلدين معاً، متمنياً أن تشهد المرحلة المقبلة، وبعد انتهاء الحرب بين لبنان وإسرائيل، عودة لبنان أيضاً إلى الخريطة الدولية بشكل فاعل.

ويضيف أن هذا التداخل بين البلدين يرتبط أيضاً بحركة أوسع لإعادة الإعمار في سوريا ولبنان، وهي ملفات اقتصادية كبرى قد تدر أرباحاً بمليارات الدولارات على الشركات العالمية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستكون حاضرة بقوة في هذا المسار، وقد تسعى للحصول على الحصة الأكبر من مشاريع إعادة الإعمار، خاصة عبر شركاتها.

ويختتم الزين بالقول إن النفوذ الأميركي بات واضحاً في لبنان وسوريا على حد سواء، معتبراً أن المرحلة الحالية تمثل بداية لعصر جديد قد تتبلور فيه علاقات ثلاثية بين لبنان وسوريا والولايات المتحدة، قائمة على الاقتصاد والاستثمار وإعادة الإعمار، وهو ما قد يشكل، بحسب تقديره، مستقبل العلاقات في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.

تصفح أيضاً

رسالة ترامب الثقيلة: هل تتحول سوريا إلى لاعب في المواجهة؟
Slider

رسالة ترامب الثقيلة: هل تتحول سوريا إلى لاعب في المواجهة؟

البكالوريا السورية.. امتحان للطلاب أم اختبار للأعصاب؟
Slider

البكالوريا السورية.. امتحان للطلاب أم اختبار للأعصاب؟

طريق الرقة – أثريا.. شريان يربط المحافظات ومخاطر تحصد الأرواح
Slider

طريق الرقة – أثريا.. شريان يربط المحافظات ومخاطر تحصد الأرواح

الليرة السورية في مواجهة عتبة الـ15,000: حين تعجز المسكّنات عن علاج المرض الحقيقي
Slider

الليرة السورية في مواجهة عتبة الـ15,000: حين تعجز المسكّنات عن علاج المرض الحقيقي

آخر الأخبار

تعاون سوري أممي لتعزيز مشاريع الإسكان والتعافي المبكر

تعاون سوري أممي لتعزيز مشاريع الإسكان والتعافي المبكر

واشنطن – طهران في مسقط مفاوضات على صفيح ساخن

واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق مبدئي لإنهاء المواجهة العسكرية

مقتل 9 نساء في مناطق مختلفة بسوريا خلال أغسطس

طقس معتدل اليوم وتحذيرات من رياح نشطة تتجاوز 65 كم/سا

سوريا بين الممكن والمؤجّل

سوريا بين الممكن والمؤجّل

باحثون أميركيون: “مبادرة البحار الأربعة” فرصة لدعم إعادة الإعمار في سوريا

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025