واشنطن
أعلن المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، اليوم السبت، انضمام دمشق إلى “مجموعة أصدقاء مكافحة جريمة الاتجار بالبشر الميسّرة بالتكنولوجيا”، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مواجهة هذا النوع من الجرائم العابرة للحدود.
وجاء الإعلان خلال اجتماع نظمه وفد جمهورية كوريا بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، حيث أوضح علبي أن سوريا استجابت للدعوة الموجهة إليها للانضمام إلى المجموعة، انطلاقاً من التجارب التي مرّ بها السوريون خلال السنوات الماضية، وما رافقها من حالات اتجار بالبشر واستغلال لمعاناة المدنيين لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وأكد علبي أن سوريا اكتسبت خبرة في التصدي للجرائم المنظمة والإرهاب العابر للحدود، بحكم الظروف التي شهدتها وموقعها الجغرافي، مشيراً إلى جهودها في مكافحة الاتجار بالبشر وتجارة الكبتاغون بالتنسيق مع المجتمع الدولي، ومبدياً استعداد دمشق للتعاون مع الدول الأعضاء في المجموعة لتعزيز مكافحة هذه الظواهر.
وتُعد “مجموعة أصدقاء مكافحة جريمة الاتجار بالبشر الميسّرة بالتكنولوجيا” منصة دولية تجمع عدداً من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بهدف تنسيق الجهود لمواجهة أساليب الاتجار بالبشر التي تستفيد من التقنيات الحديثة والفضاءات الرقمية في استقطاب الضحايا واستغلالهم ونقلهم.
كما تسعى المجموعة إلى دعم تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وتعزيز التعاون الدولي وبناء القدرات الوطنية في مجالات الوقاية والملاحقة القضائية وحماية الضحايا، بالتعاون مع الهيئات الأممية المختصة، وفي مقدمتها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.










