الرياض
أوضح رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور موقفه من الاستثمار في سوريا، بعد تصريحات تصريح صحفي قال فيه إنه لن يشارك حالياً في أي مشاريع هناك حتى بالشراكة مع جهات حكومية.
وقال الحبتور إن حديثه لـ”سي إن بي سي عربية” عن عدم وجود مشاريع حالية أو طبيعة بعض الفرص الاستثمارية لا يرتبط بموقفه من سوريا أو الشعب السوري، بل بأسلوبه المعروف في العمل.
كما أكد أنه لم يكن من محبي الشراكات منذ بداياته في عالم الأعمال، موضحاً أنه خاض تجارب شراكة سابقة مع أصدقاء ومقربين لم تنجح وتسببت له بخسائر مالية كبيرة.
وأشار رجل الأعمال الإماراتي إلى أنه قرر منذ ذلك الوقت بناء مشاريعه وإدارتها بشكل مستقل، معتبراً أن هذا الأسلوب يناسب شخصيته وطموحه وطريقته في الإدارة واتخاذ القرار.
وشدد على أن محبته واحترامه لسوريا وشعبها كبيران جداً، لافتاً إلى أن مجموعة الحبتور موجودة بالفعل في السوق السورية عبر قطاع السيارات ومراكز الخدمة.
وبيّن أن مجموعته نفذت مبادرات إنسانية وخيرية داعمة للشعب السوري في مختلف الظروف، معرباً عن إيمانه بالإمكانات الكبيرة للاقتصاد السوري، وبقدرات الشباب السوري المعروف بنجاحه وطموحه وروحه التجارية المتفوقة.
وأكد الحبتور أن مجموعته تتابع باهتمام ما يجري في سوريا، وتنتظر الفرص المناسبة التي تتوافق مع رؤيتها وتقدم قيمة مضافة للاقتصاد السوري.
كما أبدى استعداد مجموعة الحبتور للمساهمة عندما تحين الفرصة المناسبة، بما يدعم سوريا وشعبها.










