الرياض
بحث وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم، ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء، آخر التطورات الإقليمية، ولا سيما ما يتعلق بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت وكالة الأنباء القطرية “قنا” بأن الجانبين شددا خلال الاتصال على أهمية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق المشترك وتكثيف الجهود لاحتواء التصعيد.
كما أكد الوزيران على أهمية تهيئة الظروف المناسبة لمعالجة جذور الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يفضي إلى التوصل إلى اتفاق نهائي يحقق سلاماً دائماً.
وفي سياق متصل، كانت كل من السعودية وقطر قد رحبتا باتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه فجر الأربعاء الماضي بين واشنطن وطهران، معتبرتين أنه خطوة مهمة نحو خفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
اقرأ أيضاً: باكستان تكثف وساطتها لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة التفاوض – 963+
من جهة أخرى، تتواصل التحركات الديبلوماسية الإقليمية والدولية لدعم مسار التهدئة، حيث تكثف باكستان جهودها لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات بعد تعثر الجولة الأولى التي استضافتها إسلام آباد الأسبوع الماضي، بحسب ما نقلته شبكة “CBS News” عن مسؤول حكومي باكستاني.
ورغم غياب نتائج حاسمة في تلك الجولة، التي وُصفت بأنها تاريخية، لا تزال باكستان تبدي تفاؤلاً حذراً بإمكانية استئناف الحوار وتفادي عودة التصعيد العسكري.
وبحسب مصادر مطلعة، تعمل إسلام آباد على إعادة صياغة مسار التفاوض تحت مسمى “عملية إسلام آباد” بدلاً من “محادثات إسلام آباد”، في إشارة إلى محاولة تحويله إلى مسار طويل الأمد.
كما تجري اتصالات مكثفة مع واشنطن وطهران لدفعهما نحو استئناف الحوار قبل انتهاء وقف إطلاق النار الحالي المتوقع في 22 نيسان/أبريل، وسط تحذيرات من انهيار الهدنة في حال عدم تحقيق تقدم.










