دمشق
نفى مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان الشيخ أحمد، صحة المعلومات المتداولة حول إعادة العمل بنظام “البطاقة الذكية”.
وقال الشيخ أحمد، إنه لا صحة إطلاقاً لما يشاع حول توزيع أسطوانة غاز واحدة شهرياً لكل دفتر عائلة، أو تسجيل تاريخ استبدال الأسطوانة على صفحات دفتر العائلة أو أي دراسات حالية لإعادة العمل بنظام “البطاقة الذكية”.
وأشار في تصريح نقلته قناة “الإخبارية” السورية، إلى أن الآلية المعتمدة حالياً هي المرجع الوحيد لتنظيم توزيع أسطوانات الغاز، وأي تغييرات ستعلن رسمياً فقط.
وحذر مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول من تداول الأخبار غير الدقيقة أو غير المنسوبة لمصادر رسمية، معتبراً أن لها تأثير سلبي في الرأي العام، مؤكداً أن أي إجراءات تنظيمية جديدة سيتم الإعلان عنها حصراً عبر القنوات الرسمية والمعتمدة من قبل الشركة.
وأكد، أن إنتاج وتوريد الغاز المنزلي يشهد تحسناً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة ومتوسط الإنتاج اليومي ارتفع من 130 ألف أسطوانة في 2025 إلى نحو 200 ألف أسطوانة في كانون الثاني/ يناير الماضي.
ولفت إلى أن كمية تعبئة أسطوانات الغاز تتوزع بشكل وسطي بين المحافظات حيث تنتج دمشق نحو 75 ألف أسطوانة وحلب وإدلب نحو 55 ألف أسطوانة وحمص وحماة 29 ألفاً بينما تصل كميات الإنتاج في المحافظات الجنوبية إلى 17 ألف أسطوانة وفي منطقة الجزيرة إلى 16 ألفاً ومناطق الساحل نحو 25 ألف أسطوانة يومياً.
وذكر الشيخ أحمد أن الشركة السورية للبترول تعمل على تعزيز عمليات التوريد البحري والبري للغاز المسال (LPG) حيث تم تفريغ نحو 8 آلاف طن من الغاز منذ بداية الأسبوع وباخرة إضافية بحمولة 5 آلاف طن على أن يتم تفريغ نحو 11 ألف طن خلال 48 ساعة.
وقال، إن التوريد البري سيستمر بمعدل وسطي 800 طن يومياً من دول الجوار و110 أطنان إنتاج محلي إلى جانب تعزيز السعات التخزينية وإنشاء خزانات جديدة بسعة 30 ألف طن لضمان عدم تكرار الأزمات.
اقرأ أيضاً: طوابير الغاز تسبق أذان المغرب في درعا
وأواخر شباط/ فبراير الماضي، وصلت ناقلة الغاز GAZ ZUMA”” إلى المصب النفطي في بانياس بريف محافظة طرطوس غربي سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن ناقلة الغاز محملة بكمية تبلغ 1927 طناً مترياً، لتكون الناقلة الخامسة التي تصل خلال أيام.
وقالت “سانا”، إن فرق الربط في الشركة السورية للبترول باشرت عملية ربط الناقلة وبدء تفريغ الشحنة إلى خزانات قسم غاز بانياس، وذلك بعد استكمال الإجراءات الفنية اللازمة.
وأوضح نائب الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، المهندس أحمد قبه جي، أن استجرار مادة الغاز يتزايد خلال الأشهر الثلاثة الأولى من كل عام، مبيناً أنه تم خلال شهر شباط/ فبراير الماضي استقبال خمس نواقل، مع وجود ثلاث ناقلات أخرى في طريقها للوصول إلى المصب.
وأشار قبه جي، إلى أن نقل الغاز يتم عبر الصهاريج من خلال شركة المحروقات إلى مختلف المحافظات بشكل متساوٍ، مع مراعاة عدد السكان في كل محافظة.
ولفت إلى أن نظام العمل في المصب قديم جداً، ويخضع لشروط خاصة تتعلق بسرعة الرياح ويتأثر بالأحوال الجوية الأخرى، موضحاً أن معالجة مشكلة المصب تتطلب العمل على إنشاء خزانات في عدة محافظات لتخزين كميات تكفي لتغطية احتياجات البلاد لعدة أشهر.
وبيّن أن عدداً من الشركات تقدّم بدراسات وعروض في هذا الإطار، على أن يتم اختيار العرض الأنسب والأفضل، إضافة إلى اعتماد نظام حديث للمصب وفق المعايير العالمية للموانئ والمرافئ البحرية.
وواجهت عدة محافظات خلال الفترة الماضية ازدحاماً على مراكز توزيع الغاز المنزلي نتيجة النقص الحاصل في هذه المادة، فيما أرجع مسؤولو الحكومة السورية الأزمة إلى الظروف الجوية التي أثرت على مصب بانياس النفطي وزيادة الطلب على الغاز.










