الخميس, 2 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

ما بعد الضربات الكبرى.. هل تتغير قواعد اللعبة في طهران؟

إيران بعد الضربات الكبرى: صراع مفتوح أم إعادة تشكيل للمنطقة؟

أحمد الجابر أحمد الجابر
2026-03-02
A A
ما بعد الضربات الكبرى.. هل تتغير قواعد اللعبة في طهران؟
FacebookWhatsappTelegramX

في أحدث التطورات الميدانية والسياسية في الشرق الأوسط، دخل النزاع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى نقطة تصعيد غير مسبوقة منذ عقود، بعد أن شنّت القوات المشتركة هجمات جوية واسعة على أهداف داخل إيران، وتركزت الضربات في قلب العاصمة طهران.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمياً مقتل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، في إطار هذه العملية العسكرية المشتركة، في خطوة تحمل دلالات خطيرة على مستقبل العلاقات بين القوى الكبرى في المنطقة والعالم.

وقد تسبّبت الغارات الأولى في خسائر بشرية كبيرة داخل إيران، مع وقوع مئات القتلى والجرحى في مختلف المحافظات، بينما سُجِّل قتلى في إسرائيل أيضاً نتيجة ردود الفعل الصاروخية والصدامات المتبادلة على امتداد الحدود والمجالات الجوية.

وبعد إعلان مقتل خامنئي، شنت إيران هجمات انتقامية متواصلة على مواقع إسرائيلية وأخرى تتبع للقوات الأميركية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، ما أسفر عن ضربات صاروخية في عدّة دول، وتصعيد أمني واسع النطاق.

ومن الناحية السياسية، أثار هذا التطور ردود فعل دولية عنيفة، حيث وصف مسؤولون إيرانيون العملية بأنها جرح عميق في السيادة الوطنية ومحاولة لتقويض الاستقرار الداخلي، في حين أعلن قادة أميركيون وإسرائيليون أن الهدف من الضربات هو تحييد تهديدات وتدمير بنى تحتية استراتيجية قد تُستخدم ضد المصالح الغربية.

وتبقى البيئة الإقليمية مشتعلة، مع تحذيرات من توسع رقعة النزاع ليشمل دولاً أخرى، وقلق من تأثير هذا التصعيد على أسواق الطاقة العالمية والاستقرار السياسي في منطقة ذات أهمية استراتيجية عالية، مما يجعل التطورات في هذه الحرب محور اهتمام عالمي متزايد في الوقت الراهن.

وفي موازاة التصعيد الميداني، تصاعدت حدة الخطاب السياسي، وسط انقسام دولي بشأن طبيعة العملية العسكرية وأهدافها، وتحذيرات من تداعياتها على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية. وبين من يرى أن ما يجري يندرج في إطار إعادة رسم توازنات القوة في الشرق الأوسط، ومن يعتبره محاولة لإحداث تغيير جذري في بنية النظام الإيراني، تبقى الصورة مفتوحة على احتمالات متعددة، تتراوح بين احتواء التصعيد أو انزلاقه إلى مواجهة أوسع وأكثر تعقيداً.

مفترق وجودي

يقول هاني سليمان، مدير المركز العربي للبحوث والدراسات والباحث في الشأن الإيراني والعلاقات الدولية، والمقيم في القاهرة، لـ”963+”: إن الحرب على إيران، إذا ما اندلعت، لن تنتهي كسابقتها إطلاقاً، ويؤكد أن المشهد مختلف تماماً هذه المرة.

ويضيف أن المؤشرات أصبحت واضحة الآن، خاصة مع الإعلان عن اغتيال العديد من القادة، بل وحتى الإعلان عن مقتل المرشد علي خامنئي نفسه.

ويعتقد “أننا أمام مرحلة حرجة قد تمتد لأشهر بالنسبة للإيرانيين، وخصوصاً على مستوى مركز القرار والقيادة السياسية، التي يصفها بأنها تواجه وضعاً شديد الخطورة والتعقيد”.

ويشير إلى أن النظام الإيراني يواجه تحدياً حقيقياً، بل يعتبر أنه أمام اختبار وجودي يتعلق بالبقاء أو السقوط، وأنه يقف عند مفترق طرق غير مسبوق في هذه اللحظة.

ويتابع موضحاً أن هذه العملية جاءت – بحسب تقديره – بتنسيق مباشر وعلى أعلى مستوى بين الجانب الأميركي والإيراني، ويعلل ذلك بأنها اعتمدت على استهداف المرشد الأعلى وقيادات الصف الأول بدقة أكبر من الضربة الأولى.

ويقارن بين ما يجري الآن وما حدث سابقاً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة اتبعت السيناريو ذاته عندما قطعت مسار الدبلوماسية والمفاوضات، واستبقت جولة فيينا بهجمة عسكرية، كما حدث قبيل الجولة السادسة من المفاوضات في عُمان إبان حرب الاثني عشر يوماً.

ويعتقد أن استهداف المرشد، ثم وزير الدفاع، وقائد الحرس الثوري، وغيرهم من القيادات، كان أشد وأصعب من الضربات السابقة، سواء من حيث النوعية أو التأثير.

كما يلفت إلى أن هذه الضربات تُعد الأكثر كثافة في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي خلال السنوات الماضية، ويعتبر أنها تشكل عملية متكاملة ومتدرجة، جرى فيها استهداف القيادات بالتوازي مع استهداف العديد من المقدرات الصاروخية والبرامج العسكرية الإيرانية.

ويشير كذلك إلى أن هذه العملية تختلف من زاوية أخرى، إذ يرى أن إيران فقدت المكوّن العربي على المستوى الدبلوماسي والسياسي والوساطات، بعدما اتخذت قراراً غريباً وصعباً يتعلق بالهجوم على مدنيين ومنشآت في عدد من العواصم العربية، بما يشكل تجاوزاً للسيادة العربية وانتهاكاً لقواعد القانون الدولي والأعراف الدولية. وينوه إلى أن هذا العامل كان عنصراً مهماً في توقيت العملية، وفق وصفه.

ويعتبر أن هذا المتغير يفقد إيران التعاطف الإقليمي، ويجعلها في مواجهة مباشرة مع دول المنطقة، ويزيد من عزلتها في مواجهة المجتمع الدولي والأطراف المختلفة، ويعقد المشهد بصورة غير مسبوقة.

كيف يسقط الملالي؟

يتساءل الدكتور إياد المجالي، الباحث في العلاقات الدولية والشأن الإيراني، والمقيم في الأردن، في حديثه لـ”963+”: عن أن الحرب على إيران قد بدأت، فهل ستنتهي كسابقتها أم ستتوسع وتطول؟ وما السيناريوهات المتوقعة؟ ثم يعتقد أن كل المؤشرات التي سبقت استهداف إيران بهجمات جوية مكثفة كانت ولا تزال تشير إلى رغبة أميركية في إسقاط النظام الإيراني.

ويوضح أن الهدف الأميركي لم يكن مقتصراً على البرنامج النووي أو الصواريخ الباليستية أو حتى أذرع إيران في دول الجوار، بل يرى أن المشكلة الأميركية مع طهران ترتبط بماهية النظام الإيراني ذاته، وفق وجهة نظره.

ويفسّر ذلك بأن النظام الإيراني يعيق حلم ترامب في الإبقاء على الولايات المتحدة في موقع الصدارة على رأس النظام الدولي، بحسب اعتقاده.

ويضيف أنه عند قراءة أبعاد هذه الحرب، يبدو أن ترامب يظن أن استمرار طهران، خاصة من خلال دعم قوى آسيوية، قد ينهي سيطرة الولايات المتحدة كقطب أوحد في النظام الدولي، ولا سيما أن طهران تُعد الطرف الوحيد الذي يصرح بشكل يومي بخطابات سياسية عدائية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

كما يشير إلى أن طهران لم تسمح للولايات المتحدة بالحصول على استثمارات أو مكاسب استراتيجية منذ وصول النظام إلى الحكم عام 1979.

ويلفت إلى أن موقع إيران الجغرافي يضعها في تقاطع محاور تجارية متنافسة، خاصة الصين والمحور الهندي، ويضيف أن إيران تحالفت استراتيجياً مع الصين، وهو ما يدفع الولايات المتحدة إلى السعي بكل إمكاناتها لإسقاط هذا النظام، بما يوفر لها مزيداً من حرية الحركة والقيادة في المنطقة، وفق رأيه.

ويتابع أن العملية الكاشفة والحاسمة التي نُفذت في ساعات الصباح الأولى من أول من أمس كشفت مواقع الصواريخ والرادارات والمواقع الإيرانية، ما جعل الغارات الأميركية والإسرائيلية أكثر كثافة في الساعات الأولى.

ويشير إلى أن رد فعل إيران على هذه العملية استهدف ست دول عربية، الأمر الذي أثار حالة استهجان حقيقية وتنديداً واسعاً، كما يرى أن العمليات العسكرية أظهرت قدرة الجيشين الأميركي والإسرائيلي على إدارة المشهد بكفاءة.

ويضيف أنه بعد الإعلان عن استهداف المرشد الأعلى بعملية عسكرية أسقطت رأس النظام في طهران، يبدو أن هناك ثماني شخصيات لا تزال ضمن قائمة الاستهداف، ويعتقد صانع القرار في الولايات المتحدة أن التخلص منهم سيؤدي إلى إسقاط النظام.

لكنه بالمقابل يوضح أنه لا يعتقد أن ذلك وحده سيُسقط النظام، لأن مؤسسات الحكم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرتبطة ببنية مؤسسية متعددة ومتشابكة.

ويختتم بالإشارة إلى أن عملية إسقاط النظام، إن حدثت، ستكون مرتبطة بتنفيذ عمليات عسكرية على الأرض، سواء من قبل قوى معارضة داخلية أو مجموعات مسلحة قادرة على السيطرة على مواقع حساسة في طهران، معتبراً أن الضربات الجوية وحدها لا تكفي لتحقيق هذا الهدف.

تصفح أيضاً

الذكاء الاصطناعي في الكتابة.. تطوير المحتوى وتحديات الحفاظ على الهوية الإنسانية
Slider

الذكاء الاصطناعي في الكتابة.. تطوير المحتوى وتحديات الحفاظ على الهوية الإنسانية

الأم المثالية.. حقيقة يمكن الوصول إليها أم صورة مرهقة تلاحق النساء؟
Slider

الأم المثالية.. حقيقة يمكن الوصول إليها أم صورة مرهقة تلاحق النساء؟

صدور النتائج النهائية لانتخابات مجلس الشعب في سوريا
Slider

مجلس الشعب السوري يستكمل تشكيلته: تعيين 70 عضواً بمرسوم رئاسي

هوايات الجدات تعود من جديد.. أسرار قديمة لصحة نفسية أفضل
Slider

هوايات الجدات تعود من جديد.. أسرار قديمة لصحة نفسية أفضل

آخر الأخبار

سيناتور أميركي يطالب برفع كامل لـ”قانون قيصر” عن سوريا

النائب الأميركي جو ويلسون يدعو إسرائيل لوقف عملياتها داخل سوريا

سوريا ولبنان يوقعان اتفاقاً لتشكيل لجنة عليا مشتركة في بيروت

سوريا ولبنان يوقعان اتفاقاً لتشكيل لجنة عليا مشتركة في بيروت

الجامع العمري في درعا ينضم إلى قوائم تراث الإيسيسكو

الجامع العمري في درعا ينضم إلى قوائم تراث الإيسيسكو

قصف إسرائيلي على قيادة “اللواء 90” جنوبي سوريا

تركيا تدعو إسرائيل إلى وقف عملياتها داخل سوريا فوراً

الذكاء الاصطناعي في الكتابة.. تطوير المحتوى وتحديات الحفاظ على الهوية الإنسانية

الذكاء الاصطناعي في الكتابة.. تطوير المحتوى وتحديات الحفاظ على الهوية الإنسانية

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025