الإثنين, 20 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الديبلوماسية مقابل البارود: الشرق الأوسط على عتبة صراع أم صفقة؟

جنيف-3 في قلب التوتر: مفاوضات نووية بين واشنطن وطهران ترسم ملامح الاستقرار الإقليمي ومخاوف التصعيد

رامي شفيق رامي شفيق
2026-02-26
A A
الديبلوماسية مقابل البارود: الشرق الأوسط على عتبة صراع أم صفقة؟
FacebookWhatsappTelegramX

بينما كانت أنقرة مقر الجولة الأولى المحتمل من المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية غير المباشرة، قبل أن تطلب طهران لاحقاً نقلها إلى مسقط، عُقدت الجولة الثالثة من المحادثات في جنيف. وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ترى فرصة لتحقيق نتائج إيجابية في هذه الجولة، تزامنًا مع توجه وفد إيراني إلى جنيف لإجراء مفاوضات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. وأوضح بزشكيان في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية أن طهران ترى “آفاقاً جيدة” في هذه المباحثات، مشيراً إلى السعي لإدارة العملية التفاوضية بما يخرج البلاد من حالة “لا حرب ولا سلم” وفق توجيهات القيادة الإيرانية.

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إيرانية بمغادرة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى جنيف برفقة الفريق التفاوضي للمشاركة في الجولة الثالثة من المباحثات النووية، حيث كان قد أكد في تصريحات سابقة أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة “في متناول اليد” شريطة إعطاء الأولوية للديبلوماسية.

وفي المقابل، تصاعدت المؤشرات العسكرية في المنطقة، إذ وصلت الثلاثاء الماضي حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر في العالم USS Gerald R. Ford إلى القاعدة البحرية الأمريكية في خليج سودا في جزيرة كريت، في طريقها للانضمام إلى الحشد العسكري في الشرق الأوسط، في تطور يشي بتصاعد التوترات الإقليمية.

وعلى الصعيد السياسي، وخلال خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس، عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبررات هجوم محتمل على إيران، مؤكدًا أنه لن يسمح “لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم” بامتلاك سلاح نووي. 

واتهم ترامب إيران بدعم جماعات مسلحة وبرامج صاروخية وبتشكيل تهديد مباشر للمنطقة وللولايات المتحدة، مشيراً إلى أن النظام الإيراني “لم ينشر سوى الإرهاب والموت والكراهية”، كما اتهمها بإعادة تطوير برنامجها النووي والسعي لتطوير صواريخ قادرة على الوصول إلى الأراضي الأميركية.

اقرأ أيضاً: إيران والولايات المتحدة تتفاوضان في جنيف وسط تهديدات عسكرية – 963+

في ظل هذه التطورات، يبرز تناقض واضح في تناول الدول الإقليمية لمسار الأزمة المتصاعدة بين الديبلوماسية والخيار العسكري في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران. فبينما تميل بعض الأطراف الإقليمية إلى دعم المسار التفاوضي باعتباره الخيار الأقل كلفة على الاستقرار والتوازن الإقليمي في الشرق الأوسط، تبدو أطراف أخرى أكثر تشككًا، إذ ترى أن أي اتفاق ديبلوماسي بين واشنطن وطهران قد يمنح الأخيرة هامشًا أوسع للتحرك السياسي والعسكري في المنطقة.

“تخوف من صفقة كبرى”

ويشير مراقبون إلى أن دول الخليج وبعض القوى الإقليمية تفضّل مساراً يضمن احتواء النفوذ الإيراني دون الانزلاق إلى عمليات ميدانية واسعة قد تعطل خطط التنمية الاقتصادية، في حين تنظر إسرائيل إلى المفاوضات بقدر أكبر من الريبة، إذ ترى أن بلوغ عتبة التهدئة قد لا يبدد مخاوفها الاستراتيجية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

وفي المقابل، يذهب محللون إلى أن التصعيد العسكري، في حال حدوثه، قد يبدو خياراً مطروحًا في الخطاب السياسي الأميركي، لكنه يظل مقيداً بحسابات داخلية ودولية معقدة تتعلق بتجنب توسع الصراع في الشرق الأوسط. ويبدو أن المنطقة تتأهب صوب معادلة دقيقة بين خيار “الصفقات السياسية المحدودة” التي قد تضمن تهدئة مؤقتة، وخيار الضغوط العسكرية والاقتصادية التي قد تدفع نحو تصعيد أوسع نطاقًا في الإقليم.

في هذا السياق، يشير إسلام أوزكان، الباحث في العلوم السياسية، إلى أن دول الخليج ومصر تنظر إلى المباحثات بحذر مشوب برغبة واضحة في الحفاظ على الاستقرار. 

ويلفت في حديثه لـ”963+” إلى وجود تخوّف من إبرام “صفقة كبرى” قد تمنح طهران نفوذاً إقليمياً معترفاً به مقابل تنازلات نووية، لكنه يبين في المقابل أن التقارب السعودي ـ الإيراني الذي تعزّز عام 2025 يدفع الرياض إلى تفضيل المسار الديبلوماسي تجنبًاً لحرب إقليمية شاملة قد تعطل مشاريع التنمية ورؤى التحول الاقتصادي.

أما إسرائيل، فيوضح أوزكان أنها تبقى الطرف الأكثر تشككاً، إذ ترى في أي انفراجة ديبلوماسية نوعاً من “شرعنة” المشروع الإيراني، وتراقب المباحثات باعتبارها فرصة أخيرة قبل التفكير في خيارات عسكرية أحادية.

وبخصوص الرؤية التركية للمباحثات، يشير الباحث التركي إلى أن أنقرة لا تنظر إلى جنيف-3 بوصفه حدثاً معزولاً، بل كجزء من عملية “إعادة ضبط” لموازين القوى في الشرق الأوسط. 

ويلفت إلى أن الرؤية التركية ترتكز على ثلاث نقاط رئيسة: أولاً، تفضل تركيا دائماً “إيران مستقرة ومدمجة دولياً” على “إيران محاصَرة ومنفجرة”. 

ويبين أن أي اتفاق يخفف العقوبات عن إيران سينعكس انتعاشاً في التجارة البينية، التي تطمح أنقرة إلى رفعها إلى نحو 30 مليار دولار.

ثانياً، تنظر أنقرة بقلق إلى التوجهات الأميركية التي تميل، وفق تقديرها، إلى فرض تراتبية مهيمنة في المنطقة؛ لذا ترى في المباحثات فرصة لكسر حدّة الاستقطاب الذي قد يضعها أمام خيار الاصطفاف المطلق مع أحد المعسكرين.

وأخيراً، يبين المصدر ذاته أن المحرك الأهم للموقف التركي يتمثل في الساحة السورية؛ إذ تدرك أنقرة أن أي تفاهم أميركي ـ إيراني سينعكس مباشرة على الأرض في سوريا، ولا سيما في ظل التنسيق التركي ـ الإيراني ـ السوري الذي برز مطلع عام 2026.

اقرأ أيضاً: بلومبيرغ: تركيا تدرس سيناريوهات طارئة تحسباً لصراع أميركي ـ إيراني – 963+

سيناريوهات متعددة

ويبين الباحث التركي أن الديبلوماسية التركية تتحرك وفق سيناريوهات استباقية متعددة: السيناريو المتفائل “الانفراجة والصفقة الشاملة” حيث يلفت إلى أنه في حال توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق، ستسعى أنقرة إلى لعب دور “الجسر الاقتصادي” والمنصة اللوجستية لتصدير الطاقة الإيرانية نحو أوروبا عبر خطوط أنابيبها. 

ويبين أن الهدف يتمثل في تعزيز مكانة تركيا كمركز عالمي للطاقة وتقليل الاعتماد على الغاز الروسي والأميركي.

أما السيناريو الثاني بعنوان “الفشل والصدام الإقليمي” يوضح أنه إذا انهارت المحادثات واتجهت واشنطن إلى تشديد سياسة “العقوبات القصوى” أو الخيار العسكري، فإن أنقرة ستسرّع خطوات “تحصين الجبهة الداخلية”، كما ظهر في مسارات السلام الداخلي خلال 2025–2026.

أما السيناريو الواقعي “المقايضة السورية” فيتأتى من خلال أنه الأقرب للتحقق، إذ يقوم على تفاهم تدريجي لتفكيك بؤر التوتر عبر مقايضة النفوذ؛ بحيث تقبل واشنطن وطهران بدور تركي أكبر في شمال سوريا مقابل تسهيل أنقرة تمرير تفاهمات إقليمية أخرى. 

ويشدد على أن الهدف التركي يتمثل في ضمان ألا تأتي أي ترتيبات أمنية أميركية ـ إيرانية على حساب أمنها القومي.

ويخلص أوزكان في ختام حديثه إلى أن مباحثات جنيف-3 تمثل بالنسبة لأنقرة “ميزان حرارة” للنظام الإقليمي الجديد. 

ويشير إلى أن الاستراتيجية التركية الراهنة تقوم على مبدأ “الاستقلالية الاستراتيجية”؛ أي الإبقاء على قنوات اتصال مفتوحة مع جميع الأطراف، مع الاستعداد لملء أي فراغ قد ينجم عن انسحاب أميركي محتمل أو تراجع إيراني تكتيكي.

بدوره، يشير كمال الزغول، الباحث في العلاقات الدولية، إلى سيناريوهات محتملة في هذه الجولة حيث احتمالية التوصل إلى اتفاق ديبلوماسي أو اتخاذ خطوة باتجاه تخفيف التوتر، وذلك في ظل اقتراب المباحثات من توافق بشأن فرض قيود نووية مقابل تخفيف جزئي للعقوبات. 

ويلفت في حديثه لـ”963+” إلى أن هذا المسار، إذا ما تحقق، من شأنه أن يسهم في خفض حدّة التصعيد العسكري وتقليل المخاطر على حدود تركيا وجوارها، مؤكداً أن أي انفراج سياسي سينعكس مباشرة على معادلات الأمن الإقليمي.

وفي المقابل، يشير الزغول إلى سيناريو تعثّر المفاوضات وتصاعد التوترات، محذرًا من أنه في حال توقفت المباحثات من دون إحراز تقدم ملموس، قد يرتفع منسوب التهديدات العسكرية ويتزايد الانتشار الأميركي في المنطقة. 

ويشدد على أن مثل هذا التطور سيدفع أنقرة إلى رفع مستويات الجاهزية تحسباً لأي انعكاسات أمنية محتملة على حدودها الجنوبية.

ويلفت إلى أن أنقرة قد تسعى إلى أداء دور فاعل في احتواء التوتر عبر قنوات ديبلوماسية مع شركاء خليجيين وأوروبيين، بما يحقق توازناً دقيقاً بين التزاماتها كعضو في حلف شمال الأطلسي ومصالحها الأمنية المرتبطة بجوار إيران.

ويؤكد الباحث في العلاقات الدولية أن تركيا تفضّل المسار الديبلوماسي على خيار الصراع، وترى في حوار جنيف فرصة حقيقية لتخفيف التوترات، لكنها في الوقت ذاته تراقب التطورات الأمنية والعسكرية عن كثب. 

كما يشير إلى أن الأطراف الإقليمية تميل عموماً إلى تجنّب اندلاع حرب شاملة، غير أن القراءات تتباين بشأن قدرة الجولة الحالية من المفاوضات على تحقيق ذلك، في ظل مطالب أميركية مشددة وهواجس إيرانية من تقديم تنازلات كبرى.

ويشدد الزغول في ختام تصريحاته على أن انعكاسات الجولة الثالثة لا تقتصر على مسار العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، بل تمتد إلى مجمل الاستقرار الإقليمي، مع تأثير مباشر على تحركات قوى إقليمية مثل تركيا ودول الخليج وإسرائيل.

تصفح أيضاً

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل
Slider

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟
Slider

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟

آخر الأخبار

واشنطن – طهران في مسقط مفاوضات على صفيح ساخن

إيران تطلق تحذيراً حول تهديد ترامب بالسيطرة على جزيرة خرج

المفوضية الأوروبية تفتح تحقيقاً حول الأجهزة الطبية الصينية

“فاينانشال تايمز”: ست دول أوروبية تعرقل حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا

الطيران الإسرائيلي يشن 20 غارة جوية على جنوب لبنان

الجيش اللبناني يواصل انتشاره في المناطق التجريبية جنوب البلاد

الشيباني يؤكد حرص سوريا على تطوير العلاقات مع الكويت

الشيباني يؤكد حرص سوريا على تطوير العلاقات مع الكويت

مروان خوري يتحدث عن أول تعاون غنائي مع ماريلين نعمان

مروان خوري يتحدث عن أول تعاون غنائي مع ماريلين نعمان

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025