بغداد
أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، اليوم الاثنين، عن إعادة جميع العائلات العراقية التي أبدت رغبتها في العودة من مخيم “الهول” شمالي شرقي سوريا، مؤكدة نقل من رفضوا العودة إلى مدن سورية أخرى عقب إغلاق المخيم.
وقال المتحدث باسم الوزارة، علي جهانكير، إن آخر دفعة من العائلات العراقية التي كانت لا تزال موجودة في مخيم “الهول” وأعربت عن رغبتها في العودة، غادرت المخيم نحو العراق يوم الخميس الماضي.
وبيّن جهانكير في تصريح لقناة “رووداو”، أن نحو 80 عائلة عراقية كانت متبقية داخل المخيم، موضحاً أن العائلات التي لم تعد إلى العراق لم تُبدِ رغبتها في العودة.
وأضاف أن عدد أفراد العائلات العراقية التي لم تعد إلى البلاد بلغ قرابة 250 شخصاً، مشيراً إلى أنهم انتقلوا إلى مدن سورية أخرى بعد إغلاق مخيم “الهول”.
وأمس الأحد، أغلقت الحكومة السورية، مخيم “الهول”، الذي كان يُعد أكبر مخيمات التي كانت تحوي عوائل عناصر تنظيم “داعش”.
اقرأ أيضاً: نقل “داعش” وإعادة ترتيب المخيمات.. مرحلة حاسمة في إدارة ملف معقد
وقال مدير مخيم “الهول” فادي القاسم إن المخيم أُغلق رسمياً بعد الانتهاء من نقل جميع العائلات السورية وغير السورية، موضحاً أن الحكومة وضعت خططاً تنموية وبرامج لإعادة دمج هذه العائلات بعيداً عن التغطية الإعلامية.
وأشار القاسم إلى أن النساء والأطفال الذين كانوا يقيمون في المخيم ما زالوا بحاجة إلى دعم إضافي لمساعدتهم على الاندماج، وفق ما نقلته قناة “العربية”.
وفي السياق ذاته، أكد مصدر في منظمة إنسانية كانت تنشط داخل مخيم “الهول” أن فرق المنظمة أخلت مواقعها بالكامل، وقامت بتفكيك معداتها ووحداتها الجاهزة ونقلها إلى خارج المخيم.
ويوم الجمعة الماضي، قال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس لوسا، إن هناك توقعات بأن يصبح مخيم “الهول” فارغاً خلال فترة قريبة.
وأضاف فارغاس لوسا، أن عودة اللاجئين العراقيين الى بلادهم، إلى جانب عودة العديد من العائلات السورية الضعيفة التي تدعمها المفوضية وشركاؤها، ستجعل مخيم “الهول” فارغاً عملياً.










