الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

واشنطن تقلّص وجودها في سوريا.. ما الرسائل وما التداعيات؟

الانسحاب الأميركي من سوريا: إعادة تموضع تكتيكي أم تحوّل استراتيجي؟ 

أحمد الجابر أحمد الجابر
2026-02-15
A A
واشنطن تقلّص وجودها في سوريا.. ما الرسائل وما التداعيات؟
FacebookWhatsappTelegramX

في أعقاب سنوات من التدخل العسكري الأميركي في سوريا، تتسارع الأحداث على الأرض في الساحة السورية مع دخول الملف الأميركي فصلاً جديداً من التحولات الاستراتيجية والسياسية، في ظل انسحاب القوات الأميركية من مواقعها الرئيسية وتراجع الدور العسكري المباشر في البلاد. 

فقد أكدت قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط (CENTCOM) اكتمال انسحاب القوات الأميركية من قاعدة التنف الاستراتيجية الواقعة عند مثلث الحدود مع العراق والأردن، حيث استلمت القوات الحكومية السيطرة الكاملة على الموقع، بعد نقل القوات الأميركية إلى داخل الأراضي الأردنية كجزء من تسليم القواعد والتقليص التدريجي للوجود العسكري الأميركي في سوريا.

وتأتي هذه التحولات في سياق إعادة هيكلة أوسع للوجود الأميركي الذي سبق أن قلّص عدد القواعد من عدة مواقع إلى عدد محدود، في ظل خطة كانت قد أعلنتها وزارة الدفاع الأميركية لتقليص القواعد إلى ثلاث فقط، ثم توجيه تركيز الجهد نحو نقاط قتال تنظيم “داعش”. 

كما أطلقت الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة سلسلة من الضربات الجوية ضد أهداف تنظيم “داعش” داخل سوريا، في إطار ما يعرف بـ”عملية هوك آي سترايك” التي تصاعدت بعد هجوم في كانون الأول/ديسمبر 2025 قتل فيه جنود أميركيون قرب تدمر، في مؤشر على استمرار التهديد رغم التراجع الميداني للتنظيم. 

في الوقت نفسه، شرعت القوات الأميركية بنقل آلاف من معتقلي تنظيم “داعش” من المنشآت السورية إلى العراق، في خطوة أمنية لاحتواء خطر الهروب أو إعادة التجمع، وسط تراجع الدعم الأميركي لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) بعد تغيرات في العلاقات بين الأخيرة والحكومة السورية. 

ويشير مسؤول أميركي إلى أن قرابة ألف جندي ما زالوا في مواقع في شمال شرقي سوريا، لكن واشنطن تدرس سحب المزيد من القوات حسب الظروف الميدانية والسياسية، مع استمرار الضربات الجوية من خارج الأراضي السورية، وفق ما ذكرت قناة “الجزيرة” القطرية. 

وتأتي هذه التطورات في ظل تحولات واسعة في المشهد السوري، حيث تتسلم الحكومة المركزية السيطرة على مزيد من المناطق بعد توصلها لاتفاقات مع “قسد”، وقد فرض ذلك إعادة تقييم الدور الأميركي في الشرق الأوسط. 

اقرأ أيضاً: سيناريوهات عودة “داعش”: خلايا نائمة وذئاب منفردة تستثمر الفوضى والفراغ الأمني

التقليص لا يعني التخلي عن سوريا 

يقول الدكتور حسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة موري ستيت والمقيم في ولاية كنتاكي الأميركية، لـ”963+”، إنه “إذا عدنا إلى فترة الرئاسة الأولى لترامب نجد أنه كان يريد أيضاً الانسحاب من سوريا”.

ويضيف أن ذلك “لم يكن لأن سوريا ليست مهمة، بل لأنه لم يعتقد بوجود حاجة لبقاء القوات الأميركية هناك”. ويوضح أنه “عندما تم إقناعه بضرورة الإبقاء على هذه القوات لمحاربة الإرهاب، تعرض لضغط من البنتاغون، الذي كان يعتبر أن البقاء في سوريا أمر مهم”. 

ويتابع الخطيب أن “قسد” تحتاج الطيران الأميركي والدعم اللوجستي في المعركة ضد “الإرهاب”. ويلفت إلى أن ترامب اليوم لديه أجندات مختلفة، ويتساءل: لماذا يجب أن يكون الجيش الأميركي موجوداً في كل مكان؟ وأين ينبغي أن يتركز اهتمام الولايات المتحدة ومصالحها؟ ويعتقد أنه “ليس من الأفضل أن تبقى قوات أميركية على الأرض في سوريا، إذا كان الواقع اليوم يشير إلى وجود دولة سورية جديدة تحارب الإرهاب”. 

ويشرح أن الدعم يمكن أن يكون استخباراتياً ومعلوماتياً، وربما عسكرياً من حيث السلاح، لكنه يفسر أن “الجهد المباشر على الأرض ليس ضرورة من وجهة النظر الأميركية”. ويعلل ذلك بأن “الوجود العسكري مكلف مادياً، إضافة إلى كلفة الدعم المادي المقدم لقوات سوريا الديموقراطية”. 

ويؤكد أن ما يجري ليس مؤشراً على ترك سوريا بالكامل، مشيراً إلى أن “واشنطن لا تترك سوريا، لكنها ترى أن الوجود المباشر على الأرض ليس مهماً بالقدر نفسه”. ويعتبر أنه “بإمكان الدولة السورية الجديدة أن تأخذ زمام المبادرة وتتكفل بمحاربة الإرهاب، مع استمرار الدعم الاستخباراتي الأميركي”، الذي يراه “مهماً جداً”. 

وينوه إلى أن الولايات المتحدة ما زالت موجودة بقوة في المنطقة، وأن استقرارها لا يتأثر بوجود عدد صغير من الجنود في سوريا، لافتاً إلى أن الوجود العسكري هناك محدود جداً مقارنة بوجودها في مناطق أخرى من العالم. 

ويشير أيضاً إلى أن الولايات المتحدة تواجه النظام الإيراني الموجود بقوة في المنطقة، ويعتبر أن تقليص الوجود قد يكون إشارة ثقة بالدولة السورية الجديدة. 

كما يعتقد أن “الإدارة الأميركية تعتبر أن الدولة السورية الجديدة في أيدٍ أمينة، وتثق بحكمة الرئيس الشرع، وذلك ما يفسر قرار سحب القوات من بعض المناطق في سوريا”. 

اقرأ أيضاً: نقل سجناء “داعش” يختبر سيادة العراق وكلفة الحرب

مخاوف من قلاقل أمنية 

يقول علي الأمين السويد، الكاتب والناشط السياسي، لـ”963+”، إن الولايات المتحدة انسحبت من المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الانتقالية في سوريا، ولم تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية. ويشير إلى أنه من غير المؤكد أن تنسحب واشنطن قريباً من كامل الأراضي السورية. 

ويضيف أن انسحابها من منطقة التنف جاء ضمن إجراءات أمنية تهدف إلى حماية القوات الأميركية، حتى لا تتكرر حادثة تدمر التي قُتل فيها جنود أميركيون على يد منتسبين للأمن العام التابع للحكومة الانتقالية في سوريا. 

ويتابع موضحاً أن الولايات المتحدة موجودة في الأردن والعراق وتركيا، وأن هذه البلدان تشكل معظم الإطار الجغرافي للمنطقة. ويتساءل: هل سيؤثر انسحاب أميركا من سوريا على استقرارها؟ ثم يجيب مؤكداً أن ذلك سيؤثر بالتأكيد. 

ويفسر هذا التأثير بأن “الولايات المتحدة تعيد انتشار قواتها في المنطقة استعداداً لأمر ما يبدو أنه يتشكل في سوريا”. ويشير إلى أنه لا يستبعد إمكانية محاولة تنظيم “داعش” السيطرة على بعض المناطق الداخلية، ما يستدعي إعادة تقييم الوضع العسكري الأميركي على ضوء المستجدات. 

ويعتبر أن خطوة نقل سجناء “داعش” إلى العراق، وإخلاء القوات الأميركية من التنف، لا يمكن قراءتها إلا تحت عنوان “عدم الثقة بالجهات الجديدة في سوريا”. 

ويعتقد أن إدارة ترامب لا تريد خسارة أي جندي أميركي جديد في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الانتقالية في دمشق. ويختتم بالإشارة إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد قلاقل أمنية شديدة في سوريا.

تصفح أيضاً

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل
Slider

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل

آخر الأخبار

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

مشهد يربط فضل شاكر بمدرب برشلونة يثير الجدل.. والحقيقة تتضح

فضل شاكر يغادر لبنان متجهاً إلى قطر بعد قرار إخلاء سبيله

خبراء يدعون للاستفادة من التجارب الدولية لتعزيز تنافسية صناعة النسيج السورية

خبراء يدعون للاستفادة من التجارب الدولية لتعزيز تنافسية صناعة النسيج السورية

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

دمشق تحدد موعد الجلسة الثانية لمحاكمة رموز النظام المخلوع

محكمة الجنايات الرابعة في دمشق تعقد جلستها السادسة لمحاكمة عاطف نجيب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025