الحسكة
أفادت مصادر مطلعة نقل عنها موقع “المونيتور” الأميركي، أمس الثلاثاء، أن نحو 100 مقاتل من حزب العمال الكردستاني غادروا سوريا متجهين إلى إقليم كردستان العراق.
وأكدت المصادر أن هذه العملية جاءت في إطار الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية في الثلاثين من كانون الثاني/ يناير الماضي.
وأشارت إلى أن خطوة النقل تمت بعد اجتماع عُقد في 22 كانون الثاني/يناير بين رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، وقائد قوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي.
ولعب رئيس إقليم كردستان العراق لعب دوراً محورياً في هذه الخطوة، التي تهدف إلى بناء الثقة بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية، وفق المصادر المطلعة التي تحدث إليها “المونيتور”.
وأمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن بدء سحب قواتها من محيط مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، تنفيذاً للاتفاق الشامل الذي أبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، عن هيئة العمليات في وزارة الدفاع قولها إن “قوات الجيش بدأت بالانسحاب من محيط مدينة الحسكة، تطبيقاً للاتفاق المبرم بين الدولة السورية وقسد”، مؤكدة أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المناطق التي انسحب منها الجيش.
وأضافت الهيئة أن “قسد تلتزم بتطبيق الاتفاق مع الجيش، وتقوم بخطوات إيجابية”، مشيرة إلى أن الجيش السوري يواصل المراقبة والتقييم لتحديد الخطوة التالية.
ويوم الجمعة الماضي، قالت هيئة العمليات في وزارة الدفاع إن وفداً من هيئة العمليات مع عدد من القادة الضباط عقدوا لقاءً مع ممثلين عن قوات سوريا الديموقراطية أعقب ذلك جولة ميدانية على عدة مناطق ومواقع في محافظة الحسكة، واتسمت بالأجواء الإيجابية.
وأضافت، “هدف اللقاء والجولة الميدانية هو بدء تطبيق الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد ميدانياً”.
وأشارت الهيئة إلى أنه تم التوافق على مراحل زمنية محددة للشروع في تنفيذ بنود الاتفاق خلال الأيام القليلة القادمة.
وكانت قد قالت القيادة العامة لقوات سوريا الديموقراطية، يوم الجمعة الماضي، إنها استقبلت وفداً من وزارة الدفاع السورية لمناقشة عملية الدمج.
وأضافت “قسد” في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن المناقشات تأتي في إطار الاتفاق الموقع مع الحكومة السورية، وأن النقاشات حول عملية الاندماج لا تزال مستمرة.










