الرياض
انطلقت، اليوم الاثنين، في العاصمة السعودية الرياض، أعمال اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، برئاسة نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي.
ويمثل سوريا في أعمال اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة.
كما يشارك في أعمال الاجتماع ممثلين عن 90 دولة من الدول الأعضاء في التحالف الدولي، ويمثل الولايات المتحدة المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك.
وفي تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) رسمياً، عن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”.
وكانت قد قالت القيادة المركزية الأميركية في بيان، إن سوريا هي الدولة رقم 90 في التحالف الدولي ضد “داعش”.
اقرأ أيضاً: هل يملك التحالف الدولي استراتيجية القضاء الكامل على “داعش”؟
وعقب إعلان انضمام سوريا إلى التحالف الدولي أعلن الأخير تنفيذ عدة عمليات ضد تنظيم “داعش” بالشراكة مع القوى الأمنية التابعة للحكومة السورية.
وأطلقت قوات التحالف الدولي في العشرين من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عملية ضد تنظيم “داعش” في سوريا تحت مسمى “عين الصقر”، وشنت قصفاً عنيفاً على مواقع التنظيم في محافظتي دير الزور والرقة شرقي البلاد.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان، إنها “بدأت عملية عين الصقر ضد داعش في سوريا، بتوجيهات من القائد العام”، مضيفةً أنها استهدفت أكثر من 70 موقعاً للتنظيم في مناطق متعددة بأنحاء سوريا.
وذكر البيان، أن الهجمات تمت باستخدام طائرات مقاتلة ومروحية هجومية ومدفعية، كما قدمت القوات المسلحة الأردنية الدعم بطائرات مقاتلة.
وأكد، أن العملية استخدمت أكثر من 100 ذخيرة للاستهداف الدقيق لمواقع البنية التحتية ومخازن الأسلحة التابعة لتنظيم “داعش”.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر: “هذه العملية حاسمة لمنع تنظيم داعش من التخطيط لهجمات إرهابية ضد الولايات المتحدة”، مضيفاً أن “القوات الأميركية ستواصل ملاحقة الإرهابيين الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بالأميركيين وشركائنا بالمنطقة”.










