أربيل
التقى وفد من القيادة العامة لقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مساء أمس الخميس، بوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق.
وضمّ اللقاء القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي والقائد العام لوحدات حماية المرأة روهلات عفرين، والرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، وفق ما ذكره المركز الإعلامي لـ”قسد” في بيان نشر على منصة “فيسبوك”.
وأشار البيان إلى أن اللقاء تناول سبل وآليات تنفيذ اتفاق 30 كانون الثاني/ يناير، مع التأكيد على ضرورة تطبيقه بشكل كامل، إلى جانب بحث استمرار التعاون المشترك في مكافحة تنظيم “داعش”، وضمان حماية وأمن منشآت احتجاز مقاتلي التنظيم وعوائلهم.
وناقش المجتمعون، بحسب البيان، أهمية حماية خصوصية المناطق الكردية، وصون حقوق الشعب الكردي في سوريا، إضافة إلى ملف دمج القوات العسكرية والأمنية بكافة تفاصيله، بما في ذلك وحدات حماية المرأة، بما يخدم تحقيق الاستقرار والأمن في عموم المنطقة.
وأوضحت قوات سوريا الديموقراطية أن وزير الخارجية الفرنسي أكد خلال اللقاء دعم بلاده لتنفيذ الاتفاق، مشدداً على أهمية هذه المرحلة في تعزيز الاستقرار، ومواصلة الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب.
من جهتها، جدّدت قيادة قوات سوريا الديمقراطية التزامها بتنفيذ اتفاق 30 كانون الثاني/ يناير، والاستمرار في العمل لمكافحة تنظيم “داعش”، وضمان أمن منشآت احتجاز عناصر تنظيم “داعش” وعوائلهم.
وأضافت قوات سوريا الديموقراطية أنها شددت على ضرورة عودة المهجّرين إلى مناطقهم، ولا سيما في عفرين وسري كانيه/ رأس العين، مؤكدة أهمية المشاركة الفاعلة على المستوى الوطني، بما يسهم في التوصل إلى حل سياسي شامل يضمن حقوق جميع مكونات الشعب السوري.
ولفت البيان، إلى أن القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي ثمن الدور الإيجابي الذي تؤديه فرنسا في هذه المرحلة، لما له من أثر في دعم مساعي السلام والاستقرار في سوريا.
وأمس الخميس التقى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو نظيره السوري أسعد الشيباني وبحث معه تطورات الأوضاع في سوريا.
وقال بارو، إن فرنسا وقفت إلى جانب الشعب السوري الذي كان “ضحية لهمجية نظام الأسد”، مؤكداً أن بلاده ستواصل دعمه من أجل بناء مستقبل أفضل.
وأشار إلى أن الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية يضمن الحقوق الأساسية للكرد، ويعزز في الوقت نفسه جهود مكافحة تنظيم “داعش”، لافتاً إلى أن هذا الاتفاق يشكل خطوة مهمة في مسار الاستقرار ومواجهة الإرهاب.
وأكد خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة السورية دمشق، أن الاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد” سيعزز حقوق الأكراد الأساسية، مشيراً إلى أنه سيبحث مع قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي، خلال زيارته إلى أربيل اليوم، تفاصيل الاتفاق بين “قسد” ودمشق.
وشدد بارو على أن مكافحة تنظيم “داعش” تمثل أولوية قصوى لباريس، موضحاً أن الاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد” يعزز الجهود المشتركة في مواجهة تنظيم “داعش”.
كما أكد أن فرنسا ستقدم “كل الدعم المطلوب للسوريين لتستمر الحكومة في عملها”، مجدداً موقف بلاده الداعم للشعب السوري، ومشدداً على أن فرنسا تقف إلى جانبه في هذه المرحلة التي توفرت فيها فرصة لبناء مستقبل جديد.










