أنقرة
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، عن أمله في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، المدعوم من الولايات المتحدة، بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) من دون أي تأخير أو تعثر، معتبراً أن الاتفاق يشكّل “صفحة جديدة” للشعب السوري.
وقال أردوغان، في تصريحات أدلى بها عقب اجتماع لمجلس الوزراء، إن الاتفاق ينص على دمج المناطق السورية التي تديرها القوات الكردية مع الدولة السورية، في خطوة من شأنها المساهمة في إعادة الاستقرار.
في السياق ذاته، كان قد أكد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، في تصريحات لقناة “العربية”، أن الاتفاق بين دمشق و”قسد” يضمن المصالح الأمنية لفرنسا، مشدداً على ضرورة تنفيذه بشكل جيد واحترام بنوده على الأرض.
وأوضح بارو أن الاتفاق يكفل الحقوق الأمنية والسياسية للأكراد، إضافة إلى ضمان أمن السجون في مناطق شمال شرقي سوريا، مشيرًا إلى أن هذه القضايا تمثل أولوية لبلاده. كما أعلن عزمه زيارة المنطقة نهاية الأسبوع الجاري لمتابعة تنفيذ الاتفاق ميدانياً.
اقرأ أيضاً: فرنسا تؤكد التزام اتفاق دمشق و”قسد” وتلوّح بزيارة ميدانية – 963+
وكانت قد دخلت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، في وقت سابق من اليوم، إلى ريف مدينة كوباني في محافظة حلب، وإلى مدينة الحسكة شمال شرقي البلاد، في إطار بدء تنفيذ الاتفاق.
من جهته، شدد قائد الأمن الداخلي في الحسكة، العميد مروان العلي، على ضرورة تنفيذ المهام وفق الخطط المقررة، والالتزام التام بالقوانين والأنظمة، وضمان الانضباط وحفظ الأمن والنظام العام، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
وأكدت وزارة الداخلية السورية، في بيان نشرته على منصة “فيسبوك”، أن دخول وحداتها إلى مدينة الحسكة يأتي تمهيدًا لبدء المرحلة التنفيذية من الاتفاق المبرم مع قوات سوريا الديموقراطية، وتسلم المسؤوليات الأمنية بشكل كامل.
واعتبرت الوزارة أن هذه الخطوة تمثل انتقالاً سلساً للوضع الأمني إلى إدارة مؤسسات الدولة، وتعزيزاً للاستقرار وحماية للمواطنين والممتلكات وفق القوانين والأنظمة النافذة.










