باريس
قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، في تصريحات لقناة “العربية”، إن الاتفاق المبرم بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) يضمن المصالح الأمنية لفرنسا، مشدداً على ضرورة تطبيقه “بشكل جيد” واحترام بنوده على الأرض.
وأوضح بارو أن الاتفاق يكفل الحقوق الأمنية والسياسية للأكراد، إضافة إلى ضمان أمن السجون في مناطق شمال شرقي سوريا، معتبراً أن هذه الملفات تمثل أولوية في مقاربة بلاده للملف السوري.
وكشف وزير الخارجية الفرنسي عن عزمه زيارة المنطقة في نهاية الأسبوع الجاري، بهدف التأكد من تنفيذ الاتفاق واحترامه من قبل الأطراف المعنية، ومتابعة التطورات الميدانية المرتبطة به.
وكان قد أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس الأحد، اتصالاً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحث خلاله التطورات السياسية والأمنية في سوريا والمنطقة، وسبل دعم الاستقرار، إضافة إلى آليات تنفيذ الاتفاق الشامل الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد).
وتطرق الجانبان إلى الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية، إذ أعرب الرئيس ماكرون عن مباركته لهذا الاتفاق، مؤكداً ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة سوريا وسيادتها، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا(.
وأشار الرئيس الفرنسي في هذا السياق إلى التزام بلاده بمواصلة التنسيق من أجل دعم سوريا والشعب السوري في مسار الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار.
اقرأ أيضاً: الأمن الداخلي يدخل إلى مدينة الحسكة وريف كوباني – 963+
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، دخلت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، إلى ريف مدينة كوباني في محافظة حلب، وإلى مدينة الحسكة شمالي شرقي البلاد.
وأفاد مراسل “963+”، أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المؤسسات الحكومية في مدينة الحسكة بعد أن دخلت المدينة.
وقال المراسل، إن أحياء مدينة الحسكة لا تزال تحت سيطرة قوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية (الأسايش)، وأن انتشار الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية اقتصرت حتى الآن على المؤسسات الحكومية.
وأشار، إلى أن “الأسايش” تفرض إجراءات أمنية مشددة بالتزامن مع حظر التجوال المعلن في مدينة الحسكة.
من جهته شدد قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، على تنفيذ المهام وفق الخطط المقررة، والتقيد التام بالقوانين والأنظمة، وضمان سير الإجراءات بانضباط، وحفظ الأمن والنظام العام، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
وقالت وزارة الداخلية السورية، إن وحداتها دخلت مدينة الحسكة، تمهيداً لبدء المرحلة التنفيذية للاتفاق المبرم مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، واستلام المسؤوليات الأمنية بالكامل.
وذكرت الوزارة في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن هذا الإجراء يمثل انتقالاً انسيابياً للوضع الأمني إلى إدارة مؤسسات الدولة، وحماية المواطنين وسلامة الممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الاستقرار وفق القوانين والأنظمة النافذة.










