الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

من الردع إلى الإكراه: واشنطن وإيران.. هل ثمة مواجهة حاسمة؟

من الردع إلى الإكراه: واشنطن تعيد تعريف المواجهة مع طهران

رامي شفيق رامي شفيق
2026-01-27
A A
من الردع إلى الإكراه: واشنطن وإيران.. هل ثمة مواجهة حاسمة؟
FacebookWhatsappTelegramX

تشهد العلاقات الأميركية ـ الإيرانية واحدة من أكثر مراحلها توتراً وتصعيداً، في ظل احتجاجات واسعة عمت إيران، وجلبت ردود فعل متبادلة اتسمت بحدة غير مسبوقة سياسياً وأمنياً. فبينما رفعت واشنطن من سقف لهجتها تجاه طهران، قابلت القيادة الإيرانية ذلك بمواقف رسمية متشددة واستعدادات عسكرية شاملة، شملت تهديدات مباشرة وتحذيرات من حرب إقليمية قد تتجاوز في تداعياتها جميع المواجهات السابقة.

صراع بنيوي لا ظرفي

ويأتي هذا التصعيد في سياق رؤية استراتيجية أميركية راسخة، كرّستها وثيقة الدفاع الوطني الأميركية (NDS) الصادرة في شهر كانون الثاني / يناير 2026، والتي أعادت تصنيف إيران باعتبارها “تحدياً استراتيجياً دائماً”، في امتداد واضح لما ورد في وثيقة المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي (JINSA) الصادرة في شهر تشرين الأول /أكتوبر 2025.

وقد دعت تلك الوثيقة إلى توظيف القوة العسكرية ضمن سياسة ضغط أقصى تهدف إلى إضعاف النظام الإيراني ومنع إعادة بناء قدراته، ما يفسّر التوجه الأميركي الراهن بوصفه تصعيدًا محسوباً يسعى لاحتواء تداعيات مرحلة ما بعد “حرب الأيام الاثني عشر”، في وقت تحاول فيه طهران ترميم قدراتها الصاروخية والسيبرانية مع الإبقاء على غموض برنامجها النووي.

إلى ذلك، يشير الباحث في الشأن الإيراني، عبد الرحمن الحيدري، إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تنشر قوات بحرية قوية، بما في ذلك حاملات الطائرات، في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، وذلك كجزء من استراتيجية ردع للنظام الإيراني في طهران، وفقاً لما تدعيه واشنطن.

ويبين الحيدري أن طبيعة النظام الإيراني القائمة على التوسع القسري، وتصدير الأزمات، وقمع الشعوب الفارسية تجعل من الصعب النظر إلى الصراع بين إيران والولايات المتحدة على أنه ظرف مرحلي عابر.

ويلفت إلى أن هذا العداء المتجذر يمتد منذ احتلال السفارة الأميركية في طهران عام 1979، مروراً بتفجير قوات المارينز في بيروت، واستهداف المصالح الأميركية وحلفائها في المنطقة، وحتى محاولات اغتيال رؤساء أميركيين. وتوضح هذه الوقائع أن الصراع بنيوي، وليس وليد مرحلة سياسية محددة.

من هذا المنطلق، يوضح الحيدري في حديثه لـ”963+” أن الحضور العسكري الأميركي المتزايد في الخليج العربي والمنطقة بشكل عام لا يمكن قراءته بوصفه مجرد استعراض للقوة أو رسالة ردع مؤقتة، بل هو مؤشر على أن واشنطن تتعامل مع الملف الإيراني كقضية استراتيجية كبرى تمس أمن الولايات المتحدة ومكانتها الدولية ومشاريعها المستقبلية في الشرق الأوسط.

ويشير إلى أن الرئيس الأميركي قد وجه أكثر من إنذار مباشر لطهران، خاصة بعد اغتيال قاسم سليماني، الذي شكل ضربة موجعة للمنظومة التوسعية الإيرانية، واستهداف المنشآت النووية عام 2025، والتي كانت بمثابة جرس إنذار للنظام الإيراني، إلا أن الأخير لم يستجب لتلك الرسائل.

كما يوضح الحيدري أن النظام الإيراني فقد بسرعة أدواته الإقليمية من سوريا إلى “حزب الله” وغيره من الأذرع التي شكلت لعقود عمود مشروعه التوسعي التخريبي في المنطقة. وعلى الصعيد الداخلي، تجاوز النظام كل الخطوط الحمراء بارتكاب مجازر واسعة بحق المتظاهرين السلميين، حيث تشير تقارير منظمات حقوقية إلى سقوط العديد من القتلى خلال أسبوعين فقط من الاحتجاجات، رغم تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران بعدم استهداف المتظاهرين.

ويلفت إلى أن استمرار النظام الإيراني في نهجه الدموي يشكل تحدياً صارخاً للمجتمع الدولي، ويضع الولايات المتحدة أمام معضلة حقيقية تتعلق بالمصداقية. فالتراجع أو الاكتفاء بالخطاب اللفظي سيُفسر كضوء أخضر لاستمرار القمع، ويضعف مكانة الولايات المتحدة ليس فقط أمام الإيرانيين، بل أمام جميع الشعوب المضطهدة في العالم.

ويؤكد الحيدري أن الحضور العسكري الأميركي في الشرق الأوسط يعكس التزام واشنطن بدعم الشعوب داخل إيران، وأن النظام لم يعد مجرد تهديد داخلي، بل أصبح عائقاً استراتيجياً أمام الاستقرار والتنمية في المنطقة، ويشكل خطورة مباشرة على خطوط الطاقة والممرات البحرية والاستثمارات الدولية.

ويشير إلى أن الحديث عن احتواء النظام أو تعديل سلوكه أو حتى الردع لم يعد واقعياً، إذ أثبتت التجارب الممتدة لأكثر من أربعة عقود أن النظام الإيراني لا يتغير بل يعيد إنتاج أزماته في أشكال أكثر عنفاً.

ويستنتج أن الخيار المنطقي، وإن لم يُعلن رسمياً، هو العمل على إنهاء هذا النظام، خاصة مع التسريبات التي تضع علي خامنئي على رأس قائمة الأهداف الأميركية بحسب قوله.

ويبين أن طبيعة الحشد العسكري والخطاب السياسي يشير إلى أن أي ضربة أميركية مقبلة لن تكون مجرد عملية تأديبية، بل جزءًا من مشروع أوسع لإعادة رسم ميزان القوى في المنطقة وإسقاط النظام الإيراني، الذي تسبب في ويلات لشعوب المنطقة.

ونقل موقع “أكسيوس” عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إن الولايات المتحدة تمتلك أسطولاً عسكرياً ضخماً متمركزاً بالقرب من إيران، واصفاً إياه بأنه أكبر من أسطول فنزويلا، مشدداً في الوقت نفسه على أن خيار الديبلوماسية لا يزال مطروحاً في التعامل مع طهران. وأشار ترامب إلى أنه يعلم أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق، مؤكداً أنها تواصلت معه مراراً وتعرب عن رغبتها في الحوار.

كما أفاد الموقع، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يتضمن إزالة اليورانيوم المخصب وفرض قيود على برنامج الصواريخ بعيدة المدى، مؤكدين في الوقت نفسه ضرورة أن تغيّر إيران سياستها المتعلقة بدعم وكلائها في المنطقة.

حاملات الطائرات بين الردع والضغط

بدوره يرى اللواء أركان حرب سيد غنيم أن التساؤل الجوهري يتمثل في كيفية التقدير العسكري لتحريك الولايات المتحدة حاملات الطائرات إلى منطقة الشرق الأوسط: هل يأتي ذلك في إطار ردع إيران، أم في سياق الضغط عليها، وذلك ارتباطًا بالهدف الاستراتيجي المنشود؟

ويلفت الدكتور غنيم في حديثه لـ”963+” إلى ضرورة إزالة اللبس الشائع، والمتكرر دائماً، بين مفهومي الردع والضغط.

إذ يبين أن مفهوم الردع يتلخص في “تشكيل توقعات العدو”، ويستهدف بالأساس جعله يمتنع عن القيام بالفعل من جذوره. أي إيصال رسالة مفادها: “لا تحاول تنفيذ عمل عسكري مؤثر ضدي، فالأمر لا يستحق العناء، أو أن تكلفته ستكون باهظة”.

وفي هذا السياق، لا يكون هناك بالضرورة قرار مُسبق بضرب العدو، إذ تبقى الكرة في ملعبه هو.

أما مفهوم الضغط (أو الإكراه)، بحسب غنيم، فيقوم على “تشكيل سلوك العدو من خلال ممارسة الضغوط عليه”، بهدف دفعه إلى تغيير سلوكه القائم أو التراجع عنه. فهنا، يكون العدو بالفعل قد اتخذ موقفاً أو انتهج سلوكاً يتعارض مع المصالح أو الشروط المفروضة عليه، ويصر على عدم الاستجابة، ما يدفع الطرف الآخر إلى ممارسة ضغوط متصاعدة لإجباره على التغيير، قبل الانتقال إلى عمل أكثر حدة.

ويشير غنيم إلى أن الضغط يختلف جوهرياً عن الردع في كونه يرفع التكلفة على العدو بشكل حقيقي وفوري، لإجباره على اتخاذ قرار يخدم الطرف الضاغط. أي أن الرسالة هنا تصبح: “توقف عما تفعله، وإلا ستزداد الأمور سوءاً”.

وغالباً ما يكون هناك في هذه الحالة قرار مُسبق باستخدام القوة، وتكون الكرة في ملعب الطرف الضاغط، لا في ملعب العدو.

ومن ثم، فإن الفرق الجوهري بين المفهومين يكمن في أن الردع يقوم على التهديد بالعواقب، بينما يقوم الضغط على تجربة العواقب فعلياً.

وعليه، يخلص غنيم إلى أن قيام الولايات المتحدة بتحريك حاملات الطائرات إلى الشرق الأوسط يندرج في إطار ممارسة الضغط على إيران، بهدف تغيير سلوكها وإخضاعها للشروط والإرادة الأميركية، كهدف استراتيجي سياسي ـ عسكري، تمهيداً لتحقيقه إن لزم الأمر باستخدام العنف المخطط عبر تلك الحاملات وغيرها من القوات والوسائل، وليس لمجرد الردع فحسب.

تصفح أيضاً

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل
Slider

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟
Slider

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟

آخر الأخبار

دار الأوبرا في دمشق تضيف حفلاً جديداً بعد الإقبال الكبير على “قصائد مغنّاة”

ارتفاع جديد على درجات الحرارة وأجواء شديدة الحرارة في المناطق الشرقية والجزيرة

سيناتور أميركي يطالب برفع كامل لـ”قانون قيصر” عن سوريا

جو ويلسون: خطوط الأنابيب بديل لمضيق هرمز وتخفيف قيود التصدير إلى سوريا قريباً

الصالح: إزالة الألغام أولوية إنسانية لنجاح رؤية “سوريا بلا مخيمات”

الصالح: إزالة الألغام أولوية إنسانية لنجاح رؤية “سوريا بلا مخيمات”

الجماهير الإسبانية تستقبل منتخب لاروخا بعد التتويج بكأس العالم

الجماهير الإسبانية تستقبل منتخب لاروخا بعد التتويج بكأس العالم

ألمانيا تعتزم إرسال فرقاطة جديدة للبحر الأحمر لحماية السفن التجارية

“سنتكوم” تعلن انتهاء موجة هجماتها على إيران وواشنطن تبدي انفتاحاً على المحادثات

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025