واشنطن
تحدث عضو مجلس النواب الأميركي جو ويلسون عن أهمية مشاريع الطاقة الجديدة وخطوط الأنابيب، معتبراً أنها تمثل بديلاً لمضيق هرمز وتسهم في تقليص قدرة إيران على التأثير في الاقتصاد العالمي.
وقال ويلسون، في تغريدة عبر منصة “إكس”، إن سوريا شهدت تحولات كبيرة منذ سقوط النظام المخلوع، مشيراً إلى أن هذه المتغيرات أسفرت عن انسحاب إيران، والقضاء على تنظيم داعش، وعودة نحو 3.5 ملايين سوري إلى منازلهم، واصفاً ذلك بأنه أحد أكبر برامج العودة في القرن الحادي والعشرين.
وأضاف أن بقاء النظام السابق كان يشكل العقبة الرئيسية أمام إنهاء الصراع، مؤكداً أنه كان يرى منذ عام 2019 أن الأزمة السورية لن تجد حلاً طالما بقي النظام في السلطة.
كما أشار إلى أنه كشف في العام نفسه عن استهداف القوات الروسية للمستشفيات في سوريا، وأن دعمه لعقوبات “قيصر” ورفضه تطبيع العلاقات مع النظام السابق أدى إلى إدراج اسمه حينها على قائمة “أعداء الدولة”.
وتأتي تصريحات ويلسون في وقت تشهد فيه العلاقات بين دمشق وواشنطن تطوراً ملحوظاً عقب سقوط النظام، إذ سبقت لقاءات الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الأميركي دونالد ترامب خطوات لإنهاء العقوبات وفتح مسار جديد للتعاون في مجالات الاستقرار وإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.
وفي سياق متصل، أعلن ويلسون في وقت سابق أن وكيل وزارة التجارة الأميركية لشؤون الصناعة والأمن، جيفري كيسلر، تعهد بتحديث وتخفيف قيود التصدير المفروضة على سوريا بصورة سريعة، بالتزامن مع بدء إجراءات شطبها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، موضحاً أن هذه الخطوة ستتيح استئناف الصادرات والاستثمارات الأميركية في السوق السورية.










