الحسكة
أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الأحد، عن افتتاح ممرين إنسانيين باتجاه مدينة كوباني بريف محافظة حلب ومحافظة الحسكة شمالي شرقي البلاد.
وقالت هيئة العمليات في وزارة الدفاع إن الممرين الإنسانيين سيكونان مخصصين لإدخال المساعدات والحالات الإنسانية باتجاه محافظة الحسكة ومدينة كوباني، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكرت الهيئة أن الممر الأول سيكون على طريق الرقة – الحسكة بالقرب من قرية تل بارود، فيما حُدِّد الممر الثاني من مفرق مدينة كوباني على طريق M4 قرب قرية نور علي.
وفي وقت سابق اليوم الأحد، أعلنت اللجنة المركزية لاستجابة محافظة حلب، عن إرسال قافلة مؤلفة من 24 شاحنة محمّلة بالمواد الطبية والإغاثية واللوجستية إلى مدينة كوباني شمالي سوريا.
وذكرت اللجنة في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن القافلة التي أرسلت إلى مدينة كوباني جاءت في إطار التنسيق مع منظمات الأمم المتحدة، ولدعم الاحتياجات الإنسانية والخدمية فيها.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الشركاء الإنسانيين العاملين في مدينة كوباني أعربوا عن قلقهم من تدهور خطير في الوضع الإنساني داخل المدينة.
وأكد المكتب أن جميع الطرق المؤدية إلى مدينة كوباني بريف حلب الشرقي مغلقة حالياً، ما أدى إلى عزل المدينة بشكل كامل، مشيراً إلى أن فريقاً من الأمم المتحدة أجرى مباحثات مع المسؤولين في محافظة حلب لمعرفة السبل الممكنة لدعم المدينة وتقديم المساعدة.
وذكر “أوتشا” أن الانقطاعات في التيار الكهربائي والمياه وخدمة الإنترنت تسببت بإعاقة وصول السكان إلى الخدمات الأساسية، فيما بدأ الشركاء الإنسانيون بالإبلاغ عن نقص في المواد الغذائية وغيرها من السلع الحيوية.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إلى أن المرافق الصحية في مدينة كوباني ما تزال تعمل، إلا أنه تم تسجيل نقص في الأدوية داخل المدينة.
ولفت المكتب الى الأمم المتحدة وشركاؤها يواصلان تقديم المساعدات الإنسانية عقب الاشتباكات الأخيرة في محافظات حلب والرقة والحسكة ودير الزور، حيث تعمل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها على توفير مستلزمات طبية، وخدمات تغذية متنقلة، ورعاية منقذة للحياة للمصابين والأطفال والنساء الحوامل.
من جهتها قالت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا إن مدينة كوباني وصلت إلى مشارف كارثة إنسانية حقيقية نتيجة الحصار الخانق المفروض عليها، والذي يهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء، بحسب بيان نشر على منصة “فيسبوك”.
وحذرت الإدارة الذاتية من أن جميع التطورات الأخيرة في كوباني تعكس وضعاً كارثياً متفاقماً، مؤكدةً أن المدينة لم تعد قادرة على تحمّل مزيد من الضغوط في ظل العزلة الخانقة التي تعيشها، وما يرافقها من صعوبات في تأمين الاحتياجات الأساسية للسكان.
وأكّدت الإدارة الذاتية أنّ الوضع الحالي في كوباني يستدعي تدخلاً عاجلاً وفورياً، داعيةً إلى إيجاد حل سريع وفتح ممرات آمنة تضمن إدخال المساعدات الإنسانية والطبية، وتأمين علاج الجرحى، وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان.
وأمس السبت، ذكر الهلال الأحمر الكردي أن خمسة أطفال في مدينة كوباني فقدوا حياتهم جراء ظروف الطقس وتدني درجات الحرارة.










