الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

تداعيات تدمر: الهجوم الذي يختبر التعاون الأمني بين واشنطن ودمشق

حادثة تدمر تكشف هشاشة الأمن ورسائل الإرهاب بين واشنطن ودمشق 

أحمد الجابر أحمد الجابر
2025-12-17
A A
تداعيات تدمر: الهجوم الذي يختبر التعاون الأمني بين واشنطن ودمشق
FacebookWhatsappTelegramX

تعرض محيط مدينة تدمر، السبت الماضي، لهجوم استهدف وفداً عسكرياً أميركياً ـ سورياً خلال جولة ميدانية ضد تنظيم “داعش”، ما أسفر عن مقتل جنديين ومترجم أميركي وإصابة آخرين، في كمين نُسب إلى خلايا تابعة للتنظيم، مسلطاً الضوء على هشاشة الوضع الأمني في البادية السورية. واعتبرت واشنطن الهجوم استهدافاً مباشراً لمصالحها، وتوعّد الرئيس دونالد ترامب ووزارة الدفاع برد حازم ومواصلة العمليات، مع تشديد الإجراءات الأمنية. 

في المقابل، أدانت دمشق الهجوم واعتبرته عملاً “إرهابياً” يضرب جهود مكافحة الإرهاب والتنسيق المشترك، مؤكدة بدء تحقيقات وحملات اعتقال واسعة. وتعكس الحادثة تصاعد التوتر الأمني وخطورة عودة نشاط “داعش”، باعتبارها اختباراً حساساً للتنسيق الأميركي ـ السوري وتأكيداً على أن المعركة مع التنظيم لم تنتهِ بعد.

اقرأ أيضاً: سوريا… الممر الذي لا يهدأ

تداعيات الهجوم على التنسيق 

يؤكد أيمن عبد النور، السياسي والإعلامي السوري الأميركي المقيم في واشنطن لـ”963+”، على وجود خللٍ أمنيٍ واضحٍ، ويشير إلى أن توقعاتٍ سابقةً كانت قد حذّرت من إمكانية حدوث مثل هذه العمليات، مستشهداً بما حصل في أفغانستان، حيث كان هناك فرقٌ كبيرٌ في طبيعة الأحداث، وأدى ذلك إلى سقوط أعدادٍ كبيرةٍ من الجنود والضباط الأميركيين رفيعي المستوى. 

ويضيف عبدالنور أنه كان من المفترض أن يكون هناك “حذرٌ أكبر”، لكنه يعتقد أن “هذا الحادث لن يؤثر على طبيعة العلاقات بين الجيش الأميركي والجيش السوري، لأن الجيش السوري أصبح الآن عضواً فاعلاً في التحالف الدولي لمحاربة داعش”. وبناءً على ذلك، يرى أنه “سيتم اعتماده، وتدريبه، وتطويره، وتجهيزه، وأن هذه الحادثة لن تعيق هذا المسار”. 

الخلل الأمني

بدوره، يقول صبري الجندي وهو كاتبٌ صحفي في جريدة الأهرام المصرية لـ”963+”، إنه “لا شكّ في وجود خلل أمني خطير، بل رهيب، لدى قوات الأمن الداخلي في سوريا”، كما يضيف أن هناك “خللاً أمنياً مماثلاً لدى القوات الأميركية الموجودة على الأراضي السورية”. 

ويشير الجندي إلى أن “نفي وزارة الداخلية السورية لا ينفي هذا الخلل، بل يؤكده”، إذ يلفت إلى أن الاختراق الذي أدى إلى ارتكاب هذا الحادث، الكبير في دلالاته، “وقع في منطقة قيل إنها مخصّصة لقوى الأمن الداخلي، وكان منفّذ العملية يتحرّك فيها براحة تامة”. 

ويتأسف الكاتب لأن وزارة الداخلية السورية كانت قد قالت إن هذه المنطقة محصّنة أمنياً، وإنه لا توجد مؤشرات على أن مرتكب الحادث ينتمي إلى قوى الأمن في سوريا. لكنه يعلّق بأن الحقيقة الميدانية، والمتمثلة في قدرة المنفّذ على الدخول إلى مقر الاجتماع أو الاقتراب الشديد منه، “تؤكد وجود خلل أمني واضحاً”. 

ويضيف، معدّداً النقاط، أن هذا الخلل أولاً “يؤكد وجود صلة قوية بين منفّذ العملية وبين الاجتماع نفسه”، معتبراً أنه “لو لم تكن هناك صلة، لما بادرت وزارة الداخلية السورية إلى نفي هذه العلاقة من دون أن يطلب منها أحد ذلك”. 

تنسيق وتطوير

يشير عبدالنور إلى أن “التنسيق سيستمر، بل سيتزايد، مع احتمال أن يختلف في طبيعته خلال المرحلة الأولى”. ويوضح أن “التركيز قد ينصب على تطوير آليات فحص المتطوعين الجدد، وإجراء تدقيق أمني أكثر صرامةً لهم، بما في ذلك تزويد الجهات المعنية بأجهزةٍ تعتمد على تحليل حركات الوجه، أو أجهزة كشف الكذب، مع تدريب العناصر على استخدامها بشكلٍ فعّال”. كما يلفت إلى أهمية تزويدهم بأجهزة اتصالاتٍ ومراقبةٍ أكثر تطوراً. 

ويضيف أن “تطوير عقيدة الجيش السوري يشكّل أولويةً قصوى لدى الجيش الأميركي في المرحلة الحالية”، معتبراً أن “إعادة بناء العقيدة العسكرية السورية تمثّل حجر الأساس في هذا التعاون”. 

أما عن التداعيات السلبية، فيعتقد عبد النور أن “النقاش الحقيقي لا يدور بين الجيش الأميركي والجيش السوري، بل داخل أروقة البنتاغون وأجهزة الأمن الأميركية نفسها”. 

وفي المقابل، يشير إلى أن المقرّبين من الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، ومن الإدارة السورية الجديدة، “سيجادلون بأن مثل هذه الحوادث قد وقعت سابقاً، ويمكن أن تقع في أي بلدٍ، وأن المطلوب هو الحذر والاستعداد وتعزيز قدرات الجيش لاكتشاف العناصر المتطرفة المتغلغلة في صفوفه”. 

اقرأ أيضاً: دمشق وعواصم الجوار.. رهانات الأمن والاستقرار والاقتصاد

رسائل الهجوم 

وعن الرسائل السياسية والأمنية التي أراد منفّذو الهجوم إيصالها، يجيب عبد النور بأنها “جاءت في توقيتٍ بالغ الحساسية، قبيل التصويت النهائي في مجلس الشيوخ الأميركي على قانون إزالة أو تعديل قانون قيصر”. 

ويشير إلى أن ذلك قد يترك أثراً سلبياً على المزاج العام داخل الكونغرس، ما يستدعي، مزيداً من الحذر في الأيام المتبقية، والعمل بشكلٍ مكثفٍ على كشف هذه العناصر المتطرفة وإزالتها من المشهد.

بدوره يرى الجندي أن “الرسائل الأمنية والسياسية التي يحملها الهجوم واضحة، إذ تشير إلى أن هناك خللاً أمنياً حقيقياً، وأن تنظيم “داعش”، ما زال موجوداً وقادراً على الوصول إلى أهداف يختارها بنفسه، وأنه لا يزال جزءاً من المعادلة السورية، الأمر الذي يجب أخذه بعين الاعتبار”. 

ويضيف أن من بين الرسائل الأساسية التي يوجّهها تنظيم “داعش” من خلال هذا الهجوم رسالةً مباشرةً إلى الأميركيين، مفادها أن التنظيم لا يزال حيّاً، وقادراً على الوصول إلى الأميركيين في سوريا، في أي موقع وفي أي وقت. 

كما يلفت إلى أن “هذه الرسالة تؤكد في الوقت نفسه عدم قدرة النظام السوري الحالي على بسط نفوذه الكامل على كل الأراضي السورية، وكذلك عدم قدرته الأمنية على حماية السوريين وغير السوريين الموجودين على أراضي سوريا”. 

ويشير إلى أن توقيت هذه العملية حساسٌ للغاية، “إذ جاءت في إطار مرحلة تشهد علاقات وليدةً وناشئةً بين سوريا بنظامها الحالي والإدارة الأميركية”، وهي علاقات تهدف، بحسب وصفه، إلى “تنسيق أمني مستقرّاً، وإلى ضمان استمرار الوجود الأميركي في سوريا”. 

ويضيف أن “النظام الحالي يحمي هذا الوجود، ويؤكد أنه لا يشكل خطراً، لا على الوجود الأميركي ولا حتى على الوجود الإسرائيلي على الأراضي السورية”. 

ويفسّر الكاتب التأثير المحتمل لهذا الهجوم بأنه قد يؤدي إلى “رفع مستويات التنسيق والتعاون الأمني بين واشنطن ودمشق في المرحلة المقبلة، بل وقد يمنح الولايات المتحدة مبرّراً للتدخل في الشؤون الأمنية السورية بشكل مباشر، وربما يعطيها ذريعةً لاستخدام القوة على الأراضي السورية ضد تنظيم داعش”. 

ويرى عبد النور أن “هذا الهجوم قد يدفع نحو نتائج إيجابية، إذ قد يمنح الرئيس مبرّراً لتوجيه ضرباتٍ حازمةٍ ضد العناصر المتشددة أو المختلفة التي لا تزال موجودة داخل الجيش، كما قد يؤدي إلى تغيير المناهج التدريبية، وإطالة مدتها، بحيث لا تقتصر على أسابيع قصيرة تتناول مسائل شكلية، بل تصبح أكثر دقةً وعمقاً واحترافيةً في كيفية التعامل مع الناس والمجتمع”. 

كما يضيف عبد النور أن هذا الهجوم “قد يمنحه ذريعةً لإجراء تغييراتٍ واسعةٍ، قد تصل حتى إلى مستوى وزارة الدفاع”. 

ويؤكد أنه سيكون هناك “قدرٌ من الحذر في تبادل المعلومات الاستخباراتية خلال المرحلة الأولى، خوفاً من تسريبها إلى تنظيم “داعش” أو إلى عناصر متطرفة”، لكنه يوضح أن ذلك “لا يعني توقف هذا التعاون، بل سيتم حصره ضمن دائرةٍ ضيقةٍ، مع تطوير آليات التعاون الاستخباراتي بشكلٍ أكثر أماناً”. 

أما التداعيات السلبية، فيعتبر الجندي أنها “ستنعكس بشكل واضح على سكان البادية السورية، الذين سيشعرون بقلقاً دائماً من تكرار مثل هذه العمليات”. 

ويضيف أن “النشاط الإرهابي للتنظيمات المتطرفة لم يتوقف في المنطقة”، بل تراجع نسبياً فقط تحت ضغط الضربات التركية والضربات الأميركية. 

ويخلص إلى أن من النتائج الإيجابية للهجوم أنه “يعزّز تبادل المعلومات بين الأميركيين والسوريين، كما يساهم في تعزيز قنوات تبادل المعلومات بين إسرائيل وسوريا”، مؤكداً على “الحاجة الملحّة إلى وضع استراتيجيةً واضحةً لمكافحة الإرهاب”. 

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025