واشنطن
أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك، مساء اليوم الثلاثاء، أن المتورطين بانتهاكات السويداء يواجهون العدالة، مشيداً بالحكومة السورية لجهودها في مسار المساءلة وتوحيد البلاد.
وقال باراك إن المتهمين بارتكاب الفظائع في السويداء يواجهون العدالة في خطوة مهمة لاستعادة الثقة بمؤسسات الدولة السورية.
وشدد المبعوث الأميركي على أن مستقبل السويداء يكمن في سوريا ذات سيادة يكون فيها الدروز جزءاً أساسياً من وطن ينعم بالسلام والازدهار.
كما أكد أن المساءلة هي حجر الأساس للمصالحة في سوريا، مشيداً بالحكومة السورية لمضيها في مسار المساءلة وتعزيز إعادة توحيد البلاد
وكانت النيابة العامة العسكرية قد باشرت مطلع تموز/يوليو الجاري، إحالة عدد من الأشخاص المتهمين بتورطهم في ارتكاب انتهاكات في السويداء إلى قاضي التحقيق، كما أُحيلت بعض القضايا إلى محكمة الجنايات العسكرية في دمشق، وفقاً للجنة التحقيق الوطنية في أحداث السويداء.
وقالت اللجنة حينها إن المحكمة بدأت النظر في القضايا، بجلسات علنية اعتباراً من 1 تموز، وذلك بحضور المتهمين ووكلائهم، ووفق الإجراءات المنصوص عليها في القوانين النافذة، وضمانات المحاكمة العادلة.
كما شددت على أن الدولة جادة بموضوع المحاسبة لجميع مرتكبي الانتهاكات، كما أن القبض على أي شخص لا يعني ثبوت ارتكابه للانتهاكات قبل استكمال التحقيقات.
وأشارت إلى أن عشرات المتهمين من مختلف الأطراف يخضعون لإجراءات المحاكمة، حيث أن سيادة القانون تطبق على الجميع دون استثناء مهما كانت الرتبة أو المنصب.










