بيروت
أكدت صحيفة ”إسرائيل أوف تايمز”، اليوم الأحد، أن التقارب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع بات يمثل تحدياً لتل أبيب.
وقالت الصحيفة العبرية، إن إسرائيل تسعى إلى التعامل مع تحولات متسارعة في سوريا، حيث تعيد إدارة ترامب رسم خريطة العلاقات مع دمشق بقيادة الشرع.
ورأت “إسرائيل أوف تايمز'”، أن هذه التطورات وضعت إسرائيل أمام تحديات أمنية معقدة، في ظل مساعٍ أميركية لتأمين اتفاق أمني جديد بين إسرائيل وسوريا.
وأضافت، أن اللقاء الأخير الذي جمع ترامب والشرع في البيت الأبيض جعل إسرائيل تنظر بقلق بالغ إلى التطورات التي تحدث في سوريا، وأن ذلك يفرض على تل أبيب إعادة تعريف استراتيجيتها الأمنية في الشمال.
وتسعى الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو إلى ضمان أمن حدودها الشمالية والحفاظ على خطوط حمراء واضحة، في وقت تبدي واشنطن تفاؤلاً بإمكانية الاستفادة من الشرع لاحتواء المخاطر المتطرفة في سوريا، وفق ما ذكرته “إسرائيل أوف تايمز”.
وقال اللواء الاحتياطي يعقوب عميدرور، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق لـ”إسرائيل أوف تايمز”، إن “نظام الشرع لغز. يدّعي أنه تغير، لكن لا يوجد في تاريخ الشرق الأوسط مثال على حركة إسلامية راديكالية وصلت إلى الحكم وتحوّلت إلى الأفضل”.
اقرأ أيضاً: لقاء الشرع وترامب.. انفتاح مدروس أم هندسة لعلاقة جديدة؟
كما تخشى إسرائيل، بحسب “إسرائيل أوف تايمز”، من تنامي النفوذ التركي في شمال سوريا، حيث لا تزال أنقرة اللاعب الأكثر تأثيراً بعد دعمها سابقاً لفصائل من المعارضة المسلحة.
وفي وقت سابق اليوم الأحد، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تأكيده على بقاء الجيش الإسرائيلي في قمة جبل الشيخ جنوب غربي سوريا.
وقال كاتس في منشور على منصة “إكس”، إن القوات الإسرائيلية ستبقى في قمة جبل الشيخ والمنطقة الأمنية جنوب غربي سوريا.
وأوضح أن “سياسة إسرائيل واضحة، وتقضي بعدم قيام دولة فلسطينية، وأن الجيش الإسرائيلي سيبقى على قمة جبل الشيخ وفي المنطقة الأمنية”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد قال قبل يومين خلال مقابلة تلفزيونية، إنه “ليس المهم كيفية لعب الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع لكرة السلة، بل المهم هو ما يفعله على الأرض”.
وأضاف، “على الشرع أن يوافق على إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب غربي سوريا، في المنطقة المتاخمة لحدود الجولان”.










