الإثنين, 8 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

كيف يصنع فراس السلكا أعواداً تحمل روح دمشق؟

عزف على أوتار التاريخ: كيف يصنع فراس السلكا أعواداً تحمل روح دمشق

فرح درويش فرح درويش
2025-11-11
A A
كيف يصنع فراس السلكا أعواداً تحمل روح دمشق؟
FacebookWhatsappTelegramX

“نحن لا نبيع الموسيقى.. نحن نعدّل كيمياء الروح”، بهذه الكلمات البسيطة والعميقة يعبّر فراس السلكا، شيخ صناعة العود الدمشقي، عن فلسفته التي جعلت منه واحداً من أبرز صنّاع الأعواد في العالم العربي. ولمن لا يعرفه، فإن فراس السلكا ليس مجرد صانع عود عادي، بل هو مبتكر وفنان ومهندس دمج بين الفن والعلم لابتكار آلة موسيقية تنبض بالحياة وتُلامس الروح.

في ورشة صغيرة داخل دمشق القديمة، حيث الأزقة الضيقة وأصوات الحياة اليومية تتناغم مع تاريخ المدينة، يروي فراس السلكا قصته التي بدأت بإرث عائلي ضارب في القدم، لكنه لم يتوقف عنده، بل حملته إبداعاته نحو آفاق جديدة لا تحدها تقاليد ولا حدود.

الورشة الدمشقية: حيث يلتقي التراث بالعصر الحديث

في قلب دمشق القديمة، حيث يمتزج التاريخ بصوته الخاص، تقع ورشة فراس السلكا التي أصبحت أكثر من مجرد مكان لصناعة الأعواد، بل صارت متحفاً حياً للتراث الدمشقي العريق.

هنا، حيث تختلط رائحة الخشب العتيق بنغمات الآلات الموسيقية التي تصنعها يدا فراس، تجد عنايةً دقيقة بكل تفصيلة، لا تضاهيها أي تقنية حديثة.

يقول فراس لـ”963+”: “الخشب هنا ليس مجرد مادة، بل هو روح. كل قطعة خشب في ورشتي تحمل تاريخاً، وفي كل ضربة إزميل هناك حكاية ترويها هذه الآلة”.

ورشة السلكا ليست مكاناً تقليدياً لصناعة الآلات الموسيقية، بل فضاءٌ يستحضر روح دمشق العريقة، ويحفظ عراقة الحرفة التي بدأت منذ مئات السنين.وما يميز فراس عن غيره من صنّاع الأعواد هو دمجه الحرفة التقليدية بالتكنولوجيا الحديثة، ما يتيح له ابتكار أعوادٍ لا تضاهى في الصوت والدقة.

اقرأ أيضاً: لقاء تاريخي يجمع نجوم سوريا وتركي آل الشيخ في الرياض – 963+

الوراثة الفنية: بين العائلة والشغف الشخصي

الدخول إلى عالم صناعة الآلات الموسيقية لم يكن خياراً عشوائياً بالنسبة لفراس السلكا، بل هو امتداد لعائلة عريقة في هذا المجال.

ويروي فراس، وهو ينظر حوله في ورشته التي تحمل بصمات تاريخية واضحة: “والدي كان يعمل في صناعة العود، وجدي أيضاً، وقد ورثت هذا الشغف عنهما. آخر من عمل في هذه الحرفة من عائلة النحات كان جُرْج النحات، الذي عمل بين عامي 1940 و1958 في صناعة الأعواد والآلات الموسيقية. هذا ليس مجرد شغفٍ شخصي، بل هو إرث عائلي يجري في دمائنا”.

لكن فراس لم يكتفِ باتباع خطوات الأجداد، بل دمج شغفه بالموسيقى مع دراسته للهندسة المدنية ليبتكر طريقة جديدة في صناعة الآلات الموسيقية تُحدث فرقاً كبيراً في الصوت وجودة الأداء.

الهندسة والفن: عندما يلتقي العلم بالموسيقى

يوضح فراس: “درستُ الاهتزازات وكيفية تأثيرها في المباني أثناء الزلازل، وكنت دائماً أفكر: لماذا لا أطبّق الفكرة نفسها على الآلات الموسيقية؟”

بهذه الفكرة بدأ فراس بتطبيق علم الاهتزازات على صناعة العود. إذ تخصّص في علم السايمتك (دراسة اهتزاز الأجسام الصلبة)، وقرر استخدام هذا العلم لتحسين صوت العود.ويضيف: “عندما تعلّمت كيف يمكن التحكم في الاهتزازات، فكّرت: لماذا لا أطبّق ذلك على صناعة العود؟ وهكذا بدأت أدمج الهندسة بالحرفة، وأصبحت قادراً على تحسين دقة الصوت في العود الدمشقي”.

ما يميز فراس أنه لا يصنع العود بوصفه آلة موسيقية فحسب، بل يصنع آلة تحمل تاريخاً وتعكس روح مدينة دمشق، مضيفاً بذلك لمسة عصرية إلى آلةٍ كانت موجودة منذ قرون.

اقرأ أيضاً: امرأة لسوريا وامرأة للعائلة: صدام هويات في زمن التغيير – 963+

دمشق: مصدر الإلهام الأول

“دمشق هي مصدر الإلهام الأول بالنسبة لي”، يقول فراس، “هذه المدينة العريقة، التي تحمل في شوارعها وأزقتها تاريخاً طويلاً، تمنحني الطاقة اللازمة للإبداع”.

دمشق، بأزقتها الضيقة ومعالمها القديمة، هي المرجع الأول في صناعة الأعواد الدمشقية. ويتابع: “التراث الدمشقي ليس مجرد أشياء تُلمَس باليد، بل هو أصوات وروائح ومشاعر. العود الدمشقي يحمل روح المدينة، وكل آلة تُصنع في ورشتي تحاكي حكايات دمشق القديمة”.

العود العصري بصوتٍ تقليدي: الحفاظ على الأصالة

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل هناك فرق بين العود التقليدي والعود العصري؟
يجيب فراس: “في رأيي، لا يوجد فرق جوهري بين العودين، فالصوت يبقى كما هو، ولكن الأدوات التي نستخدمها في التصنيع تختلف. التطوّر لا يعني تغيير الروح. فإذا كان العود العصري ما يزال يُصنع بالطريقة التقليدية، فهو يبقى عوداً دمشقياً يحمل الصوت الطربي ذاته الذي اعتدنا عليه، ولكن بأدواتٍ أكثر دقة”.

ويتابع موضحاً: “لقد استخدمنا تقنيات مثل الليزر والمناشير الحديثة لتحسين دقة التصنيع، لكن روح العود الدمشقي تبقى كما هي”.

خشب العود: قلب الصوت وأصله

من القضايا التي يوليها فراس السلكا اهتماماً بالغاً نوعية الخشب المستخدم في صناعة الأعواد.
ويشير قائلاً: “نستخدم خشباً طبيعياً لأن لكل نوعٍ خصوصيةً في الصوت، وهو ما يمنح العود نغمته المميزة. نحن نبحث عن الخشب الذي يحكي قصة، فالقطعة التي نختارها هي الروح التي ستعيش في العود”.

ولأن الخشب هو العنصر الأساسي في صناعة العود، يحرص فراس على اختيار أفضل الخامات الطبيعية، وعلى استخدام مواد طبيعية بالكامل في الصناعة، مثل الغراء الحيواني، مما يعزز جودة الصوت ويمنح الآلة عمراً أطول.

العود السوري: صوت دمشق في العالم

العود السوري، كما يراه فراس السلكا، له هويته الخاصة. ففي عام 2022 أُدرج العود السوري ضمن قائمة التراث اللامادي العالمي، وليس ذلك من قبيل الصدفة.

“العود السوري يحمل صوتاً دافئاً، وهو ليس مجرد آلة موسيقية، بل تجسيد حيّ لدمشق نفسها. إذا استمعتَ إلى صوت العود السوري، ستشعر وكأنك تصغي إلى حكاية دمشقية قديمة”.

تحديات صناعة العود: النجاح في التفاصيل

أصعب مرحلة في صناعة العود، كما يراها فراس، هي الطاسة أو ظهر العود، “لأن هذا الجزء هو الذي يحدد الجمال والوضوح في الصوت، وإذا لم تُصنع الطاسة بعناية، فسيتأثر الصوت كثيراً”.

ورغم كثرة التحديات التي تواجه صانع العود، يظل فراس مصمماً على تقديم أفضل جودة ممكنة، وهو ما أكسبه شهرة واسعة بين الموسيقيين وعشاق الفن.

الموسيقى: لغة الروح

وفي ختام حديثه، يشدد فراس السلكا على أن الموسيقى ليست مجرد وسيلة للتسلية أو الترفيه، بل هي لغة الروح: “نحن لا نبيع الموسيقى، نحن نعدّل كيمياء الروح. العود ليس مجرد آلة، بل وسيلة للتواصل مع أعماق الإنسان”. فالموسيقى، في رأيه، هي الأداة التي تجعلنا نعيش حياةً أكثر جمالاً.

تصفح أيضاً

مياه الفرات.. كيف تحافظ سوريا على حقوقها المائية؟
Slider

مياه الفرات.. كيف تحافظ سوريا على حقوقها المائية؟

الجدل يلاحق حسام السيلاوي وإجراءات قانونية بانتظاره
ثقافة وفن

حسام السيلاوي يكشف لأول مرة أسباب انفصاله عن زوجته

الشرع: مهتمون بإعادة تنشيط الاقتصاد عبر جزيرة أرواد
Slider

الشرع: مهتمون بإعادة تنشيط الاقتصاد عبر جزيرة أرواد

الدومينو الاقتصادي: كيف يُغرق الفيضان “الليرة السورية”؟
Slider

الدومينو الاقتصادي: كيف يُغرق الفيضان “الليرة السورية”؟

آخر الأخبار

تركيا تستأنف رحلاتها الجوية إلى سوريا

تمديد إغلاق الممرات الجوية الجنوبية وتعليق جزئي لعمليات مطار دمشق

مياه الفرات.. كيف تحافظ سوريا على حقوقها المائية؟

مياه الفرات.. كيف تحافظ سوريا على حقوقها المائية؟

تدمير طائرتين مسيرتين وزورقاً “للحوثيين” في البحر الأحمر

“الحوثيون” يعلنون حظراً شاملاً للملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر

الشرع وتميم يبحثان في الدوحة تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

قطر تؤكد دعمها لسيادة سوريا خلال اتصال مع دمشق

أولى رحلات الحجاج السوريين تنطلق من مطار دمشق إلى جدة

وزارة الأوقاف السورية تعلن تأجيل عودة الحجاج بسبب التطورات الإقليمية

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025