بروكسل
أصدرت وزارة الخارجية الأسترالية، اليوم السبت، تحذيراً لمواطنيها بشأن السفر إلى سوريا، مؤكدة على استمرار الوضع الأمني المتدهور في البلاد وما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة.
وحذّرت الوزارة، في بيان نشر على موقعها الرسمي، من السفر إلى سوريا بسبب النزاعات المسلحة والغارات الجوية والإرهاب والاحتجاز التعسفي والخطف.
وأوضحت أن الوضع الأمني في سوريا لا يزال متقلباً، مع استمرار الاشتباكات المسلحة في مناطق متعددة مما أسفر عن وقوع العديد من الضحايا المدنيين.
وأشارت وزارة الخارجية الأسترالية إلى إمكانية استمرار الغارات الإسرائيلية في جميع أنحاء البلاد خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك العاصمة دمشق.
وطالبت الوزارة من المواطنين الأستراليين الموجودين في سوريا باللجوء إلى أماكن آمنة ومغادرة البلاد عند توفر الظروف الملائمة لذلك، مشيرة إلى أن عمل المطارات وشركات الطيران قد يتوقف فجأة وبدون إشعار مسبق.
وأضافت، أن النشاطات الاحتجاجية والتظاهرات قد تحدث أيضاً، وأن الوضع الأمني المحلي يمكن أن يتدهور بسرعة، محذرة من المشاركة في أي مظاهرات أو تجمعات عامة.
ونبهت إلى أن المعابر الحدودية البرية بين سوريا ولبنان كانت عرضة للصراعات والانفجارات، وقد تُغلق دون سابق إنذار، مشددة على ضرورة التواصل مع السلطات في الدول المجاورة لمعرفة متطلبات الدخول والخروج.
اقرأ أيضاً: الخارجية الألمانية تحذر مواطنيها من السفر إلى سوريا
وأكدت أن الجرائم العنيفة، بما في ذلك السطو والخطف، تحدث بشكل متكرر، داعية المواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند التنقل وحمل الضروريات فقط.
وقبل أسبوع، حذرت وزارة الخارجية الألمانية، المواطنين الألمان من السفر إلى جميع الأراضي السورية دون استثناء، مؤكدة أن الوضع الأمني والسياسي في سوريا لا يزال متقلباً للغاية، وأن المخاطر تهدد حياة المواطنين السوريين والأجانب في جميع المناطق.
وذكرت الوزارة في بيان نشر على موقعها الرسمي، أن السفارة الألمانية في دمشق مغلقة أمام المراجعين، وأنه “في حالات الطوارئ الحادة، لا تُقدّم سوى مساعدة قنصلية محدودة جداً للمواطنين الألمان في سوريا”.
وكانت قد قالت إن الوضع الأمني في سوريا والمنطقة لا يزال متقلباً، مع استمرار خطر وقوع حوادث أمنية واضطرابات في حركة المرور الجوي الإقليمية.
وأشارت إلى أن الاشتباكات المسلحة مستمرة في مناطق متفرقة من البلاد، بما في ذلك محافظة السويداء جنوبي سوريا، إضافة إلى شمال شرقي وشمال غربي سوريا.
وأوضحت الخارجية الألمانية أن الهجمات الإجرامية، بما في ذلك عمليات الخطف والسطو، لا تزال شائعة، خصوصاً في المدن الكبرى وعلى الطرق بينها، مؤكدةً أن الهجمات باستخدام العبوات الناسفة تتكرر باستمرار، خاصة في شمال وشرق البلاد.
كما حذرت من أن تنظيم “داعش” لا يزال ينشط في سوريا، وقادر على تنفيذ هجمات في مختلف المناطق، معتبرة أن مستوى الخطر في المناطق الساحلية لا يزال مرتفعاً، بسبب استمرار عمليات الاختطاف والقتل خارج نطاق القضاء.










