دمشق
أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الأحد، إلقاء القبض على عصابة متورطة بسرقة بنك خلال مرحلة سقوط النظام المخلوع في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وقالت الوزارة، إن فرع المباحث الجنائية في محافظة ريف دمشق، تمكن من إلقاء القبض على عصابة متورطة في جريمة سرقة البنك العربي في سوريا.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن العصابة استغلت ظروف الأحداث خلال فترة سقوط النظام لتنفيذ جريمتها، حيث سرقت كميات كبيرة من الذهب والأموال من داخل البنك.
وأشارت إلى أنها أوقفت عدداً من أفراد العصابة، من بينهم امرأتان، وذلك بعد متابعة دقيقة لتحركاتهم وجمع الأدلة التي مكّنت من تحديد هوياتهم وأماكن تواجدهم.
وأكدت، أنه تم استعادة جزء من المسروقات، الذي شمل كميات من الذهب بالإضافة إلى المبالغ المالية المسروقة، بالإضافة إلى حجز منزلين وسيارتين كانت العصابة قد اشترتهما باستخدام الأموال المسروقة.
وأوضحت وزارة الداخلية أنها “نظمت الضبط اللازم بحق الموقوفين، وأُحيلوا إلى القضاء المختص ليحصلوا على جزائهم العادل وفق القانون”.
اقرأ أيضاً: ضبط 200 ألف حبة “كبتاغون” قادمة من لبنان إلى سوريا
وفي سياق آخر، ذكرت وزارة الداخلية أن فرع مكافحة المخدرات في محافظة حلب شمالي سوريا، وبالتعاون مع مديرية الأمن الداخلي في منطقة السفيرة، نفّذ عملية أمنية استهدفت إحدى المزارع في بلدة الناصرية شرق مدينة السفيرة.
وأفادت الوزارة في بيان لها، أن العملية أسفرت عن ضبط مزرعة تحتوي على غِراس نبتة القنب المستخدمة في إنتاج مادة الحشيش المخدّر بكميات كبيرة.
ولفتت إلى أنها صادرت الكميات المضبوطة وألقت القبض على صاحب المزرعة ونجله، وتمت إحالتهما إلى الجهات القضائية المختصّة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهما.
وأمس السبت، ضبطت هيئة المنافذ البرية والبحرية في سوريا، كمية من المخدرات كانت قادمة من الأراضي اللبنانية نحو الداخل السوري.
وكانت قد قالت الهيئة، إن عناصر الجمارك والأمن والسلامة في معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان أحبطوا محاولة تهريب نحو 200 ألف حبة من مادة “الكبتاغون” المخدّرة كانت مخبّأة داخل إحدى المركبات القادمة من الأراضي اللبنانية .
وأضافت، أنّ العملية النوعية تأتي ضمن الجهود اليومية التي تبذلها كوادر الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية بالتعاون والتنسيق المستمر مع إدارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية.










