بيروت
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت“، اليوم الأحد، تفاصيل اغتيال الأمين العام السابق لـ”حزب الله” اللبناني حسن نصر الله أواخر أيلول/ سبتمبر 2024.
وقالت الصحيفة العبرية، إن العملية التي استهدفت حسن نصر الله في العاصمة اللبنانية بيروت قبل نحو عام لم تكن مجرّد ضربة جوية اعتيادية.
وأضافت، أن العملية التي عُرفت باسم “عملية النظام الجديد” شملت اختراقاً برياً جرى تحت غطاء قصف جوي مكثّف، مهد الطريق للوصول إلى محيط المخبأ المحصن لزعيم “حزب الله” آنذاك.
وذكرت أن وحدة ميدانية تابعة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) تسللت إلى منطقة حارة حريك في قلب الضاحية الجنوبية، محمّلة بأجهزة وتقنيات متطورة، أُخفيت داخل طرود مموّهة.
اقرأ أيضاً: دون عناصر “حزب الله”.. مباحثات سورية لبنانية بشأن المعتقلين
وتم تنفيذ الاختراق في توقيت تزامن مع قصف جوي شنّه الطيران الإسرائيلي، في خطوة تهدف إلى تشتيت انتباه عناصر الحماية وإجبارهم على الانسحاب من محيط المخبأ، وفق ما ذكرت “يديعوت أحرونوت”.
وأشارت إلى أنه في مساء 27 سبتمبر، وبعد تفعيل الأجهزة الميدانية، شنّت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات دقيقة استهدفت الموقع السري مستخدمة قنابل خارقة للتحصينات.
وفي الـ23 من شباط/ فبراير الماضي، شيع “حزب الله” زعيمه السابق حسن نصر الله وخليفته هاشم صفي الدين، بحضور رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الذي حضر كممثل لرئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، ووزير العمل محمد حيدر كممثل لرئيس الحكومة نواف سلام.
كما حضر مراسم التشييع، التي بدأت بعزف النشيد الوطني اللبناني ونشيد “حزب الله”، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، بحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
وقتل حسن نصر الله بغارة جوية إسرائيلية استهدفت اجتماعاً لقيادات “حزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت في 27 أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أن يقتل خليفته هاشم صفي الدين بغارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في 3 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.










